الإمارات

افتتاح مؤتمر أبوظبي الدولي لذوي الاحتياجات




خديجة الكثيري:

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وضمن فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي لذوي الاحتياجات الخاصة، والذي تنظمه مؤسسة دولفين للمعارض والمؤتمرات في الفترة من 19 وحتى 23 من الشهر الجاري، افتتح معالي حميد القطامي وزير الصحة صباح أمس في قصر الإمارات، فعاليات مؤتمر أبوظبي الدولي لذوي الاحتياجات الخاصة، تحت شعار ذوي الاحتياجات الخاصة ·· الواقع وآفاق المستقبل، وذلك في إطار رؤية عربية مشتركة لذوي الاحتياجات الخاصة·
حضر افتتاح المؤتمر عدد من الشخصيات من كبار الشخصيات والمسؤولين والمعنيين والمختصين والمهتمين بمجال ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء من داخل الدولة، أو من خارجها على المستويات الإقيليمة والدولية، كما شهد المؤتمر عدد كبير من ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف فئات الإعاقة·
وألقى معالي وزير الصحة كلمة وجه فيها الشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على رعايتها لهذا الحدث المميز الذى يعتبر تجسيدا لما توليه سموها من اهتمام ورعاية لهذه الفئة الهامة، كما يأتي انطلاقا من إيمان سموها التام بأهمية تخطيهم العوائق حتى يتمكنوا من القيام بدورهم تجاه أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم جنبا إلى جنب مع بقية شرائح وفئات المجتمع·
وقال القطامي إن هذا الملتقى يعكس اهتمام القطاعات الحكومية والخاصة بدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث حرصت دولة الإمارات منذ البداية على الاهتمام بهذه الفئة بتوفير الدعم والرعاية والمناخ الصحي الملائم لإشراكها في برامج التنمية الوطنية والاجتماعية والصحية والتعليمية التي أرسى دعائهما المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه''، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات·
وأكد معالي وزير الصحة أهمية الاكتشاف المبكر للمشاكل الصحية والحالات المرضية التي تتطلب تدخلا في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن وزارة الصحة أولت أهمية خاصة لعلاج هذه الفئة وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتأهيلها من أدوية ومعدات وتقنيات حديثة إلى جانب تطوير البرامج التثقيفية لتوعية المجتمع حول مسببات هذه المشاكل·
من جانبها وجهت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وهنأت سموها بمناسبة توليها رئاسة منظمة المرأة العربية وقالت ''ان توليها لهذا المنصب أدخل السرور على قلوبنا وقلوب النساء العربيات''·
وقالت في كلمة ألقاها بالنيابة عنها سعادة حسين الشيخ الوكيل المساعد لوزارة الشؤون الاجتماعية للرعاية الاجتماعية، إن الرعاية الشاملة التي تقدمها دولة الامارات لذوي الاحتياجات الخاصة اكتسبت أهمية خاصة بفضل الرؤية الحكيمة والدعم الكبير الذي قدمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه''، مؤسس دولة الامارات وبانى النهضة، والذي كان لتوجيهاته الدائمة ومتابعته لقضايا المعاقين وتوجيهاته المستمرة نحو تلبية احتياجاتهم الأثر الكبير فى إنجاح الإمارات في التعامل مع المعاقين ورعايتهم على أفضل وجه ممكن· وأكدت الرومي حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة·
وقالت إن استراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية للمرحلة القادمة تتضمن إيلاء مبدأ دمج ذوي الاحتياجات الخاصة فى المدارس الحكومية أهمية كبيرة بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وبمشاركة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية·
وفي ختام كلمتها وجهت الرومي الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على رعايتها للمؤتمر معربة عن أملها في أن يتوصل المؤتمر إلى قرارات وتوصيات تساهم في التخفيف من الإعاقة ودمج هذه الفئة في المجتمع· وناقش المؤتمر في يومه الأول بالأمس وعلى فترتيه الصباحية والمسائية، أوراق عمل مقدمة من الخبراء والمختصين من داخل الدولة ومن خارجها وعلى المستوى الإقليمي والعالمي، حول تكامل الوضع الراهن والخدمات المتوفرة لذوي الاحتياجات الخاصة وواقع الإعاقة والتأهيل في المنطقة العربية والبرنامج الوطنى للاكتشاف المبكر لأمراض حديثى الولادة إلى جانب العديد من أوراق العمل حول دمج المعاقين في المجتمع وتقييم مهاراتهم ورعايتهم، كما سلطت أوراق العمل الضوء وبكثير من التفصيل حول محورين هامين هما المحور الطبي بكافة تفاصيله، والمحور التأهيلي من خلال الجانب التربوي والاجتماعي، هذا وأكد المتحدثون على ضرورة تقديم يد العون والمساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم فى المجتمع وعدم إشعارهم بأنهم معاقين ينتظرون المساعدة من الآخرين·