عربي ودولي

أنباء عن اقتراب عملية تبادل الأسرى




رام الله - تغريد سعادة
والوكالات: قالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أمس، إن ممثلي الصليب الأحمر الدولي يحاولون منذ أكثر من أسبوع الاتصال بآسري الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، لتسليمهم نظارة طبية بناء على طلب عائلته، ولكن دون جدوى· وأشارت القناة الثانية إلى رفض آسري الجندي الالتقاء بممثلي الصليب الأحمر لدواع أمنية، معربين عن خشيتهم من أن تكون النظارة خدعة إسرائيلية تهدف إلى اكتشاف مكان الأسير· وقال ''أبو مجاهد'' الذي عرَّفته القناة الثانية بأنه متحدث باسم الخلية التي تحتجز الجندي ''نرفض استلام أي شيء من والد الجندي''، مؤكدا أن المنظمات الفلسطينية تهتم بكافة احتياجاته·
ومن جهة أخرى، أكد النائب فى المجلس التشريعي الفلسطيني فتحي حماد، أن صفقة تبادل الأسرى بين حكومة الاحتلال والفصائل الآسرة للجندي الإسرائيلي ''ستكون قريبة جدا''، وأنها أوشكت على الانتهاء·
وقد جاءت أقوال حماد هذه خلال لقاء جماهيري نظمته جمعية واعد للأسرى والمحررين فى مدينة رفح تحت عنوان'' أسرانا فى سجون الاحتلال إلى أين؟''·
وطالب المشاركون فى هذا اللقاء، حكومة الوحدة الوطنية بأن تضع قضية الأسرى على سلم الأولويات والعمل الجاد من أجل الإفراج عن الأسرى· كما طالبوا فصائل المقاومة بالمحافظة على جلعاد شاليط لتنفيذ صفقة تبادل مشرفة·
وشدد حماد على أن قضية الأسرى ضرورة يجب تفعيلها في الشارع الفلسطيني، وأيضا الشارع العربي، لتحريك همم المعنيين بالتدخل للإفراج عن هؤلاء الأبطال الذين بذلوا كل ما يملكون· وحض جميع المؤسسات الاجتماعية والأهلية على توعية الشباب الفلسطيني لحمل قضية الأسرى كقضية مركزية فلسطينية· وطالب الدول العربية والإسلامية والأجنبية بالتدخل من أجل فك القيد عن الأسرى بكل الوسائل والإمكانيات·
ودعا فصائل المقاومة وعلى رأسها ''كتائب القسام'' إلى مواصلة عمليات أسر الجنود الصهاينة حتى تُفك قيود كل الأسرى، مشيرا إلى أن رفح كانت تحتضن آخر عملية اختطاف فى تاريخ ''كتائب القسام'' عملية ''الوهم المتبدد''·
وقال حماد إن ''كتائب القسام لها تاريخ مشرق فى عملية أسر الصهاينة، بدأ باختطاف ايلان سعدون، وجاءت على خلفيتها ضربة المهندسين فى عام 1989 واختطاف نسيم تلودانو، وجاء بعدها إبعاد المجاهدين إلى مرج الزهور، وعلى رأسهم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وكبار حركة المقاومة الإسلامية ''حماس'' وبعدها اختطاف نخشون فاكسمن فى القدس''·