الإمارات

افتتاح أول مركز تدريب على الطائرات المروحية في الدولة منتصف العام

بسام عبد السميع (أبوظبي)
تفتتح طيران أبوظبي منتصف العام الحالي المرحلة الأولى من أول مركز للتدريب بالدولة بنظام «المحاكاة» على الطائرات المروحية بطاقة استيعابية تبلغ 8 أجهزة ويمتلك الجهاز القدرة على تدريب طواقم كاملة (ما بين الطيار ومساعده وبقية طاقم الطيران) لجميع الجهات المعنية بالطيران، وهو الأهم والأكبر من نوعه في المنطقة وسيكون التدريب على أنواع من الطائرات أجوستا ويستلاند Aw139 ووBell412، على أن يرتفع عدد الأجهزة إلى 17 جهازاً في المرحلة الثانية، وسجل قطاع الطيران المروحي في الدولة نقلات نوعية ليصبح ضمن الأسرع نمواً على مستوى العالم ،وتتبوأ طيران أبوظبي المرتبة السادسة عالمياً والأولى في منطقة الشرق الأوسط، بحسب نادر الحمادي رئيس مجلس إدارة طيران أبوظبي.
وقال الحمادي في حوار مع وسائل الإعلام أمس، بمناسبة انطلاق معرض آيدكس 2017 اليوم بأبوظبي، «تعتبر هذه الطائرات المروحية هي الأكثر استخداما في الدولة والخليج والشرق الأوسط، وستتولى طيران أبوظبي تدريب الطيارين بعد أن كان التدريب يتم في أوروبا وأميركا وماليزيا، ما سيوفر على المشتغلين في هذا المجال جهد السفر وتكلفة التدريب».
وأضاف، سيعمل جهاز التدريب على تدريب أكثر من 300 طيار في الشهر بمعدل 6000 ساعة طيران في السنة، وذلك على جهاز واحد، وبافتتاح مركز التدريب سيتم رفع معايير التدريب إلى مستويات غير مسبوقة، ونحقق الثقة والطمأنينة لدى العملاء.
وتابع الحمادي: إن صناعة الطيران في الإمارات تعتبر من المكونات الاستراتيجية الداعمة للنمو الاقتصادي، وقد عملت الرؤية الحكيمة لقيادتنا على إرساء الأسس السليمة والأنظمة والاستثمارات لبناء مركز عالمي مرموق للطيران والخدمات اللوجستية، كما أن الرؤية الاستراتيجية لطيران أبوظبي تتمثل في أن تكون واحدة من أهم شركات الطيران المروحي في العالم، فيما تقدمه من خدمات تنافسية لوجستية، للقطاعات العسكرية والمدنية داخل الدولة وخارجها.
وأضاف، أن قطاع الطيران له خصوصية فليس بالمقدور التنافس مالم تكن لاعباً مهماً في هذا المجال، خاصة أن دولة الإمارات العربية المتحدة، عززت مكانتها على خريطة العالم، وحققت تفوقاً.
ولفت إلى أن معرض آيدكس من أبرز الأحداث الدولية والأكبر من نوعه في العالم، استطاع منذ انطلاقته في 1993 التأكيد على مكانته كملتقى لكبار صناع القرار وجزء من استراتيجية الدولة الرامية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل، كما أن مشاركة طيران أبوظبي في معرض الدفاع بعدد العارضين الكبير، يعتبر فرصة للاطلاع على آخر المستجدات التقنية وأحدث توجهات القطاع، ما يتماشى تماما مع توجهات شركة طيران أبوظبي بامتلاك الخبرة.
وأفاد الحمادي بأن المعرض سيتيح لطيران أبوظبي المشاركة مع الشركات الإقليمية والدولية وإمكانية إقامة شراكات جديدة من شأنها أن تسهم في تقديم خبراتنا ومهاراتنا وتجاربنا للعالم، خاصة أن صناعة الطائرات المروحية تلعب دوراً مهماً في نمو وتطور القطاعات والعسكرية والمدنية والطبية الترفيهية في المنطقة، ويمهد الطريق للنمو والتطوير المستمر في هذه الصناعة بخاصة أن جل خدمات طيران أبوظبي مقدمة لقطاع الجيش والشرطة.
كما أن المشاركة بالمعرض تمهد الطريق للنمو والتطوير المستمر في صناعة الطيران المروحي، وتعزيز دوره في المنظومة الاقتصادية وزيادة مساهمته في الناتج المحلي.
وأضاف، تتطلع الشركة خلال الحدث، لتوجيه الأنظار للخدمات التي تقدمها طيران أبوظبي لقطاعات الجيش والشرطة، من خدمات بحث وإنقاذ وصيانة، إلى توفير قطع غيار الطائرات المروحية إضافة لخدمة التدريب والنقل.
ويمتد عمر طيران أبوظبي لأكثر من أربعين عاماً، ويعتبر أول طيران مروحي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، وتفخر الشركة بحجم الإنجازات التي حققتها في مجال الطيران المروحي، أو في مجال الطائرات ذات الأجنحة الثابتة، والصيانة، وتوفير قطع غيار الطائرات، والبحث والإنقاذ والنقل، والإسعاف الجوي والإخلاء الطبي، بحسب الحمادي.
وقال: لدينا طائرات مجهزة طبياً بالكامل، وتعتبر غرفة عمليات مصغرة وهو أول نوع من الطائرات في الشرق الأوسط تم تدشينه، كما وسعت طيران أبوظبي من خدماتها في خطوة مهمة إلى إنشاء أكبر مركز محاكاة، متخصص للتدريب على الطيران المروحي في الشرق الأوسط وفي شمال أفريقيا.
وأوضح الحمادي، أن من مميزات طيران أبوظبي التزامها بمعايير الأمن والسلامة العالمي، والذي بات تحدياً مهماً تتميز به الدول، والذي عزز من ذلك وصول طائرات طيران أبوظبي لمليون ساعة طيران بأمان، كما نفخر بالأسطول الكبير الذي تمتلكه طيران أبوظبي الذي أهلها لتكون أكبر طيران مروحي في الشرق الأوسط وفي شمال أفريقيا.
ويبلغ حجم أسطول طيران أبوظبي 61 طائرة من نوع AW139، منها 57 طائرة مروحية وأربع طائرات جناح ثابت وواحدة Dash8/‏ Q200، وهي الأحدث في العالم، واثنتان من نوع Dash/‏8 Q400، Dash8/‏Q300.
ونوه إلى امتلاك طيران أبوظبي أسطولاً حديثاً من الطائرات يتميز بالسرعة الفائقة إلى جانب نظام الأمان المتطور فيها أسهم في الارتقاء بعملياتها إلى مستويات جودة عالية في خدمة العملاء، إضافة إلى أن الخدمات المقدمة من طيران أبوظبي قائمة على احتياجات العميل، كما أن لطيران أبوظبي اتفاقيات تعاون مع شركات مصنعة للطائرات، منها أجوستا ويستلاند وشركة بيل لشراء عدد 25 طائرة إذا لزمت حاجة العميل.
وقد رفعت الشركة خلال الفترة الأخيرة عدد الطائرات التي تمتلكها، بما يغطي عقودنا داخل الدولة وخارجها.
تأسست شركة طيران أبوظبي برأسمال 445 مليون درهم، وفي مسيرة نجاحاتها المتواصلة بلغ إجمالي أصول الشركة في 2016 قرابة 1.7 مليار درهم، وبما أن طيران أبوظبي شركة مساهمة وطنية فهي تأخذ بعين الاعتبار ثبات صعود أسهمها ورضا مساهميها، ومن هنا ارتأينا ضرورة التنوع في مصادر الدخل، فتم إنشاء مركز التدريب على الطائرات Simulator ويمتلك الجهاز القدرة على تدريب طواقم كاملة (ما بين الطيار ومساعده وبقية طاقم الطيران) لجميع الجهات المعنية بالطيران، وهو الأهم والأكبر من نوعه في المنطقة سيكون مركز التدريب جاهزا للتسليم في النصف الأول من 2017 يتسع المركز لـ8 جهاز للتدريب على أنواع الطائرات أجوستا ويستلاند Aw139 ووBell412، وتعتبر هذه الطائرات المروحية هي الأكثر استخداما في الدولة والخليج والشرق الأوسط.
وستتولى طيران أبوظبي تدريب الطيارين بعد أن كان التدريب يتم في أوروبا وأميركا وماليزيا، ما سيوفر على المشتغلين في هذا المجال جهد السفر وتكلفة التدريب، وسيعمل جهاز التدريب على تدريب أكثر من 300 طيار في الشهر بمعدل 6000 ساعة طيران في السنة، وذلك على جهاز واحد، وبافتتاح مركز التدريب سيتم رفع معايير التدريب إلى مستويات غير مسبوقة، ونحقق الثقة والطمأنينة لدى العملاء.
ومن الإنجازات الأخرى للشركة، تأسيس شركة أجوستا ويستلاند أفييشن سيرفسيس لصيانة الطائرات وبيع قطع غيار الطائرات واكسسواراتها، وذلك بالتعاون بين طيران أبوظبي وشركة أجوستا المتخصصة في صناعة الطائرات.
كما قامت الشركة مؤخراً بإنشاء شركة إيه دي إيه ميلينيوم لاستشارات الأعمال وتقديم دراسات جدوى واستشارات في مجال الطيران والفندقة، إضافة لكل ذلك، فإن طيران أبوظبي تملك 50% من رويال جت شركة النقل الفاخر، كما تملك جميع أسهم شركة ماكسيموس للشحن.
وقال الحمادي: إن خططنا تنبع من هدف الإمارات في اتباع أعلى المعايير المعتمدة في مجال السلامة والأمن، ومواصلة تفعيل الابتكار الذي يعد قيمة تأسيسية متأصلة في صناعة النقل الجوي وخدماته ومحفزاً أساسياً لتطور القطاع حول العالم ومواكبة التقنيات، والتوسع في الدخول لمناطق جديدة مثل أفريقيا.
كما ستواصل الشركة حرصها على تحقيق التميّز لنكون نموذجاً عالمياً.
والتركيز على تقديم جودة عالية وخدمة عملاء ممتازة، والاستثمار في قدرات الموارد البشرية، وتطوير القادة، وتبني ثقافة التميز من خلال التفكير الاستراتيجي.