الرياضي

قاسم سلطان: أحذركم من التسرع في إطلاق دوري المحترفين

يقدمها: محمود الربيعي

لم يكن قاسم سلطان يشعر بارتياح وأنا ألقي عليه السؤال·· والسؤال: لن أسألك عن الاحتراف حتى لا تفسر الماء بعد الجهد بالماء، لكنني أسألك عن رأيك في توجهنا نحو إطلاق دوري للمحترفين وتكليف لجنة للدراسة بقرار من الجمعية العمومية على أن تقدم تصورها على الفور وفي فترة زمنية لا تزيد عن 60 يوماً وتكليف حمد بروك بإنجاز هذه المهمة الصعبة·· ما رأيك يا سيدي؟·
تنهد قاسم سلطان والتقط أنفاسه وقال: أفهم أن إطلاق ''دوري للمحترفين'' سيكون معتمداً على نخبة من اللاعبين المحترفين في كل فريق على أن يكون عدد الفرق لا يقل عن ثمانية على سبيل المثال·· و''دعنا الآن من عدد الفرق وخلينا في اللاعبين''·· فكل فريق سيضم مثلاً 18 لاعباً من بينهم 5 لاعبين أجانب محترفين وربما أكثر وربما أقل حسب ما سيتم الاتفاق عليه في اللوائح·· هذا يعني أن معظم اللاعبين سيكون من اللاعبين المواطنين أبناء البلد·· وهنا أتوقف وأتساءل هل لاعبي الإمارات مأهلون لهذه الخطوة الكبيرة التي هي عبارة عن ''دوري للمحترفين'' بكل ما تحمله الكلمة من معنى؟·
هل نملك نخبة من اللاعبين الذين يدركون معنى وجود ''دوري للمحترفين''؟ وأرجوك وأرجو ممن سيقرأ ألا يستبق الأحكام ويقول أن قاسم ضد دوري المحترفين·· تماماً مثلما فعلوا في السابق وأطلقوا الأحكام دون أن يفهموا المقاصد·
أنا شخصياً لست ضد الاحتراف؛ لأنني لست ضد التطور·· بل أنا مع التطور قلباً وقالباً وعملت من أجله في كل مواقعي الرسمية والرياضية ولنا عودة للدلالة على ذلك·
ثانياً أنا لست ضد إطلاق ''دوري للمحترفين''·· لكني ضد التعجل في تنفيذه·
أتساءل ماذا التعجل؟ ولماذا أقرأ دائماً كلمات من أمثال على وجه السرعة·· في أسرع وقت ممكن·· وحبذا لو أقيم هذا الدوري في الموسم المقبل مباشرة·
إنني أحذر من هذه اللهجة ومن هذه الطريقة في تناول موضوع شائك وصعب على شاكلة دوري المحترفين·
أتساءل هل استوعب اللاعبون مبادى الاحتراف الأول التي نعيشها الآن حتى نعاجلهم بـ''دوري للمحترفين''؟·
إذا سألتني سأقول لك على الفور اننا مازلنا في بداية الطريق بالنسبة لمفهوم الاحتراف·· معظم لاعبينا لا يعرفون شيئاً عن ثقافة الاحتراف وأفكاره·· إنه عالم واسع وكبير ونحن مازلنا نحبو فيه·· فلماذا لا نعطي أنفسنا المزيد من الوقت حتى تنضج التجربة الأولى التي نحن بصددها الآن ثم نبدأ في تنفيذ المرحلة الثانية الصعبة الخاصة بدوري المحترفين·
إنني في حاجة ماسة لدراسة كافية ووافية عن دوري المحترفين·· وليس هكذا في ظرف شهرين أو أقل من ذلك·· لماذا؟·
لماذا التعجل؟!
نحن في حاجة إلى وقت كبير حتى نتهيأ لمشروع مثل دوري المحترفين، في حاجة إلى معايشة كاملة لمعاني الاحتراف وثقافته·
من هذا المبدأ يجب أن نضع خطوات من الآن·· وأن نجري دراسات جدوى اقتصادية··وأن نقوم بتوعية إدارات الأندية·· وتوعية الجماهير·· وتوعية اللاعبين وتجهيزهم لهذا المعترك الصعب·· إننا في حاجة لوضع خطة زمنية·· ولتحديد فترة انتقالية·· وان يكون عملنا مرتكزاً على أسس قوية وصلبة·· فأي عمل يرتكز على أسس مستعجلة وغير سليمة سيكون مردوده غير إيجابي·
إنني على ثقة من قدرات الأخ حمد بروك ولجنته التي اختارها فأنا أعرف حمد جيداً وأقدره وهو أهل لوضع هذه الدراسة·· وإذا كانت الدراسة ستؤكد حاجتنا لدوري المحترفين فلا بأس وهذا جميل·· ولكن علينا أن نتأنى لكي نتدارك الأمور بشكل هادئ ومتزن ونأخذ وقتاً في ذلك لأن التنفيذ·· نعم تنفيذ هذه المشاريع الكبيرة ليس سهلاً·· وطرق تمويلها ليست سهلة·· والنظام الذي سوف نقره ليس سهلاً أيضاً·
إنني أتصور أننا في حاجة لثلاث سنوات على الأقل قبل إطلاق هذا الدوري·· لنقل إننا سوف نبدأ في عام 2010 مثلاً وعلينا من الآن أن ندرس كيف نبدأ·· وما هي الوسيلة والطريقة الأنسب لنا·
أنا ضد أن نستورد أفكاراً من أوروبا أو من اليابان حتى لو كان هناك نجاحاً هائلاً·· فما ينجح هناك ليس شرطاً أن ينجح هنا·
نحن لنا عاداتنا وتقاليدنا وظروفنا الخاصة بنا اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً·
إنني ضد القفز·· أرجوكم لا تقفزوا·· ولكن سيروا بخطوات متمهلة ومدروسة حتى تصلوا تلقائياً إلى دوري المحترفين·
إنني أتوقف طويلاً عند جزئية التمويل على سبيل المثال وليس الحصر·· وأقول من سيمول؟ هل الحكومة·· أعتقد لا·· ولو مولتها لأصبحت تجارة مدعمة كالسلع المدعمة في بعض الدول العربية·
هل سنفعل مثلما فعلت اليابان مثلاً عندما أصبحت الأندية ملكاً للشركات وتلعب باسمها·· هل من الممكن أن يحدث ذلك عندنا·· هل سنرضى بأن تكون مجالس الإدارات معظمها من الشركات الممولة؟ هل سنرضى بأن يكون الفريق تابعاً لهذا المصنع أو ذاك؟
هل سيرضى الأهلي والعين والنصر والوحدة مثلاً بأن تكون مجالس إداراتهم من ممثلي الشركات؟·
في أوروبا الأندية تجارية في الأصل·· الأندية هناك شركات مساهمة عامة· الكل يدفع ويشتري الأسهم·· والأسهم مطروحة في سوق الأسهم وقابلة لمنطق السوق وهكذا· وفي أوروبا العوائد من بيع حقوق الدوري هائلة وتغطي جانباً كبيراً من مصاريف الاحتراف·· فهل لدينا القدرة على ذلك·· وهل هناك جهات إعلامية أو تليفزيونية تشتري حقوق المباريات علماً بأنها تبث حالياً دون مقابل·· وفي أوروبا هناك جماهير كبيرة تشاهد المباريات وأقل المباريات دخلاً يصل لحوالي نصف مليون يورو·· وجمهورنا في الغالب يدخل بلا مقابل·
وعلى صعيد الأندية الكبيرة هل ستدخل دوري المحترفين فقط أم أنها ستشارك بفريقين واحد للهواة وواحد للمحترفين وهكذا؟·
إن كل الأمور تبدو معقدة·· أنا لدي تصور لكني أحتفظ به احتراماً للجنة المشكلة لهذا الغرض·· لكن كل ما أريد قوله الآن ألا نعمل بمنطق ''كن فيكون''!
لاعبونا في الأصل غير مدركين لما يحدث حولهم الآن·· فما بالك بأن تزج بهم في دوري محترفين لن يعرفون فيه أقدامهم من رؤوسهم·
''تو الناس يا سادة·· تمهلوا ولا تقفزوا واعطوا أنفسكم فترة انتقالية وادرسوا الموضوع من كل جوانبه دراسة كافية قبل أن نفرز جميعاً في موضوع أكبر منا ولن ينفع وقتها أن نقول (يا ليت الذي جرى ما كان)!·
أنت والأهلاوية ضد الأفكار الجديدة!
قلت لقاسم بمناسبة الحديث عن الاحتراف اسمح لي أن أقول لك إن الذي يتردد في الساحة ومنذ زمن أن قاسم سلطان والأهلاوية عموماً يقفون ضد الأفكار الجديدة ويشكلون جبهة معارضة قوية ضد أي جديد·
قال قاسم: غير صحيح على الإطلاق وعموماً اسمعها مني ''إليّ ما يدانيك يخرب معانيك'' ويا ليت أصحاب هذا الرأي كانوا قد فهموا ما أعنيه· لم نكن في يوم من الأيام ضد أي فكر تطويري في كرة القدم·· بل على العكس كنا دائماً وأبداً مشاركين ومحبين لكل تطور ولكل جديد·· والأهلي كما هو معروف كان مشاركاً بأفكاره وآرائه وبشخصياته وهذه الآراء في مجملها كانت سبباً في وصول الإمارات إلى العالمية بمشاركته في نهائيات كأس العالم 90 ثم حصوله بعد ذلك على لقب وصيف آسيا عام ·96 وعلى سبيل المثال ما القضايا الخلافية ونحسمها معاً·· واسمع رأيي فيها·
الاحتراف: أنا لم أعترض يوماً على الاحتراف·· بل أرى أنه وسيلة مهمة للغاية من وسائل التطوير وأدعو إليه·· ويكفي أن الاحتراف سوف يساوي بين لاعبينا وبين اللاعبين الأجانب المحترفين·· فهذا سوف يقبض مقابل أدائه وذاك أيضاً· أما دوري المحترفين فلي رأي فيه قلته لك·· ولا يعني ذلك على الإطلاق أنني مثلاً ضد دوري المحترفين· اللاعب الأجنبي: نعم كنت ومازلت ضد اللاعب الأجنبي·· والمعارضة هنا ليست من أجل المعارضة بل هي مسألة قناعة·· ولن نذهب بعيداً·· لقد سمعت بأذني أحد لاعبي أندية أبوظبي وهم يسألونه لماذا لم تسجل·· فأشار على اللاعبين الأجانب وقال اسألوا الذين دفعوا فيهم الملايين لماذا لم يسجلوا!! وكثيرون كانوا يؤكدون أن وجود اللاعب الأجنبي سيدفع الجمهور بالآلاف لحضور المباريات وهذا لم يحدث·
اللاعب المواطن يشعر إزاء الأجنبي بالظلم الشديد والإحباط·· ناهيك عن أمور أخرى فنية كثيرة ومتشابكة في قضية اللاعب الأجنبي·· نحن في حل عنها الآن·· لكن الأمر المؤكد أننا عندما عارضنا فعلنا ذلك من منطلق الإيمان بأن هذه القضية ليست عادلة·
التجنيس: لا تقل لي إن المدرب ميتسو يريد هذا اللاعب أو ذاك من أجل مصلحة المنتخب الوطني، حتى يعرف الجميع ويعرف السيد ميتسو نفسه أن التجنيس ليس قراراً فنياً·· بل هو قرار سيادي حكومي·· ولو كان القرار فنياً لطالب ميتسو بأحسن لاعبي العالم لكي ينضموا لمنتخب الإمارات من أجل أن يفوز·
إن وجهة نظري في موضوع التجنيس تنطلق من مبدأ وطني بحت·
والصحيح يا سيدي أننا قبل أن نقدم على عملية التجنيس لابد أن نضع معايير صحيحة وعادلة من أجل المستقبل· غير معقول مثلاً أن نجنس هذا اللاعب اليوم ويظهر لاعب أفضل منه في الغد فنطالب بتجنيسه هو الآخر وهكذا·
قلت له مقاطعاً: ''طيب ما الأندية بتجنس يابوصلاح والأهلي من بينها·· ما الجديد؟!''
قال لي أذكر لي لاعباً واحداً في الأهلي·
قلت: فلان··· و····
قال: لأ·· أرجوك فمواليد الإمارات قضية تختلف·· وتختلف تماماً عما هو مطروح الآن·
شوف لا سيدي ذلك أن تفهم ما أود قوله دون أن أقوله صراحة·· في فرنسا وهي التي نتشدق بها ونضرب بها الأمثال، التجنيس هناك له معاييره·· والمعايير هناك لا تخص لاعب الكرة فحسب·· بل يجب أن تشمل المعايير كل المبدعين في كل مجال وكفى· ثم استدار لي وقال بحدة: ''حتى لو كان في معايير من أجل لاعبي الكرة·· فأنا ضد التجنيس·· نعم هذه حتى لو كان بمعايير''·
حجبت الفرصة عن الأجيال الجديدة!
قلت له أيضاً أرجو أن يتسع صدرك فأنا أعرف أن هذه سلسلة من الأسئلة الاستفزازية وأنا لا أقولها لأغضبك·· ولكني أقولها لأن بعض الناس قالتها مراراً وتكراراً·· فأنت وبعض أعضاء مجلس إدارة الأهلي باستمراركم في مقاعدكم لفترات زمنية طويلة جداً حجبتم الفرصة عن أجيال جديدة·· لدرجة أن الأجيال الأهلاوية الجديدة معظمها ضعيف ولا يستطيع أن يدير هذه المؤسسة الكبيرة والذنب ليس ذنبهم بل ذنبكم أنتم؟!·
قال قاسم: ''من قال ذلك؟ نحن لم نحجب الفرصة عن أحد يا أخي العزيز، إحنا كنا زمان نأتي ونخرج بالانتخابات·· ولو كان هذا الأسلوب قد استمر لما جلست على مقعد الرئاسة في النادي الأهلي كل هذه الفترة''·
للعلم فقط وهذا كلام حقيقي وليس ادعاء لاسمح الله، أقول على مسؤوليتي إنني مراراً وتكراراً اعتذرت عن منصبي القيادي في النادي الأهلي، لكن كان يُطلب مني أن أستمر كرئيس لمجلس الإدارة ولم يكن لي خيار في ذلك·
وللعلم أيضاً نحن في النادي الأهلي كنا نحرص على تغيير مجموعة من الأعضاء كل سنتين حتى يأخذ الناس فرصتهم في عضوية مجلس الإدارة·· أي أننا كنا نحريص على إعطاء الفرصة للناس وليس حجبها عنهم·
سألته ماذا تقدم للنادي الأهلي الآن وأنت بعيد عن صناعة القرار·· وما هو رأيك في هذا المجلس الذي جاء من بعدكم؟·
فأجاب قائلاً: أنا أقدم للأهلي أي شيء يطلب مني·· أنا عضو فعال في النادي الأهلي وهذا يكفيني·
الأهلي ليس كالأندية الأخرى وهذا للعلم واقع حال ليس تفاخراً مثلاً·
الأهلي بأعضائه عبارة عن مجموعة متفاعلة تتردد بصفة دائمة وبصورة يومية على ناديها على عكس ما يحدث عند الآخرين·
إنني أكن كل احترام وتقدير لسمو الشيخ حمدان بن محمد وأعتقد أن الشعور بيني وبينه متبادل وهذا يهمني بالطبع·
كما أنني أُكن كل التقدير لأخي محمد القرقاوي وأعضاء مجلس الإدارة وبالذات العاملين منهم·· أقول ذلك لأن بعضاً منهم لا نشاهده في النادي، وعموماً أتمنى لهم التوفيق وأنا دائماً في خدمة الأهلي من أي موقع·· ومن أي مكان·· وقد قلت ذلك مراراً وتكراراً عندما كنت رئيساً لمجلس الادارة·
هل انفض الناس من حولك؟·
هل انفض الناس من حولك يا أبوصلاح؟
قال: إنني سعيد للغاية لأن الناس لم ينفضوا من حولي سواءً في النادي الأهلي أو خارجه·
ثم قال دون أن يفكر: ''ما عليّ من صغار النفوس''·
ثم قال: بعض الناس لهم مصالح·
ثم سكت·
فقلت له: هل انتفع منك أحد·· يعني هل استفاد منك أحد؟
قال: أترك الموضوع لهم·
ثم قال: 98% من الناس بقوا كما هم في علاقتهم معي وربما أكثر·
هناك مجموعة لم تكن محسوبة عليّ كأصدقاء أثناء عملي·· الآن هذه المجموعة ارتبطت بي أكثر بعد أن تركت عملي، وللعلم هؤلاء الناس لم يكونوا هامشيين بالنسبة لي·· لكن تواصلي بهم كان أقل·· وهذا التواصل زاد الآن والحمد لله·
لكن حتى لا نغفل طبيعة الأشياء وسنة الحياة هناك بعض الناس مصالحها قلّت معي·· وهذا أمر طبيعي·
ماذا تفعل الآن؟
قال: عندي أعمال كثيرة والحمد لله·
هناك عملي الخاص·· فلدي شركة مجموعة سلطان للاستثمار·· أدير عملي بنفسي الآن مع أولادي·· أقضي مع أولادي 5 ساعات في اليوم على الأقل·· في مكتبي تأتي يومياً مجموعة من الأصدقاء للسلام والحديث·
كما أنني أقضي وقتاً مهماً في القراءة والكتابة فهما من هواياتي المفضلة·
كما أنني والحمد لله على اتصال دائم بشخصيات خارجية كعمداء المدن·· يأتون إليّ وأذهب إليهم·· تربطني بهم صداقات قوية·· ثم هناك برنامج الأمم المتحدة الإغاثي بصفتي سفيراً للنوايا الحسنة·
لقد تصورت أنني سيكون لدي متسع من الوقت بعد أن تركت عملي في البلدية·· وإذا بي أجد نفسي مشغولاً أكثر من الأول·· أو على الأقل مشغولياتي ليست أقل من الأول·
يا سيدي الحياة جميلة عندما ترتبط بالناس·
قدرتك على العطاء من الممكن أن تتأثر من موقع (ما) بالضرر أو بالفائدة·
بعد أن تركت البلدية أؤدي دوري حالياً كإنسان·
استفدت كثيراً من التجارب وأحاول الآن أن أنقلها للآخرين·
هل تشعر بالضيق بعد أن تركت البلدية؟
سألته: هل ينتابك إحساس بالضيق أواليأس بعد أن تركت موقعك كمدير لبلدية دبي؟·
قال بصدر رحب للغاية: أعتقد أننا نحن العرب تعودنا أن نكون على الكرسي·· إلى الأبد·
كثيرون من أصدقائي الأوروبيين تركوا ويعيشون الآن حياةً جديدةً وقد استفدت منهم·
لقد قدمت لوطني ومجتمعي كل ما استطعت· تركت مكاني وأنا في قوتي· تركت مكاني ولم أشعر للحظة والحمد لله أنني عالة على المجتمع·
عندي من الأولاد (6) كلهم كبروا وهم في حاجة ماسة لرعايتي ووجودي معهم الآن·
كل الشيوخ والحمد لله لم يقصروا في حقي وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي·
هذا هو الزين في الإمارات·
دعم متواصل من الشيوخ للمواطنين·
الآن أعيش تجربة جديدة في حياتي·
أشعر بالسعادة والامتنان·
وأترك للجميع تقييم دوري الرياضي·· ودوري الاجتماعي·· ودوري في العمل·
وأشعر بالرضا التام عن نفسي بلا غرور والحمد لله على كل حال·