الإمارات

قانون التقاعد الجديد يحقق الاستقرار الميداني ويرسخ ثقافة العطاء

السيد سلامة :

أكدت قطاعات عريضة من العاملين في الميدان التربوي على أن قانون التقاعد الجديد رقم (3) لسنة 2007 حقق استقراراً كبيراً للعملية التعليمية في جميع مدارس الدولة وفتح آفاقاً واسعة من الإبداع الوظيفي والمهني أمام المواطنين والمواطنات سواء في الهيئات الإدارية أو التدريسية بمختلف مستوياتها·
وأشار العاملون في الميدان التربوي إلى أن هذا القانون الصادر من قيادتنا الرشيدة سيجد كل الطاعة من جانب العاملين في الميدان التربوي، إذ إننا ندرك أن هذه القيادة الرشيدة تسهر على راحة الوطن والمواطن وتوفر له كل الخير·
الوطن فوق الجميع
وأكد عدد من المواطنين والمواطنات في وزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية التابعة لها على أن خدمة الوطن تتصدر أجندة الأولويات وليس هناك من يحاول أن يربط مصالحه الشخصية بهذه الخدمة، فالوطن فوق الجميع وهو المظلة التي نستظل بها وننعم بخيرها، فالوطن لم يبخل علينا في يوم من الأيام بتعليم أو رعاية صحية أو اجتماعية أو مالية، واليوم فإن كل معلم ومعلمة مطالب بأن يؤدي واجبه تجاه نفسه وتجاه الوطن·
وانتقد عدد من المعلمين والإداريين ما يزعمه البعض من أن القانون الجديد قد تكون له آثار سلبية على الميدان، وأكدوا على أن ما يحمله القانون من معايير ومواد ولوائح يصب في النهاية في خدمة المواطن والوطن، إذ يحدد القانون بجلاء شديد حقوق وواجبات كل موظف وموظفة في الوزارات والدوائر والهيئات الاتحادية، ومن بينها وزارة التربية والتعليم·
وأبدى عدد آخر من العاملين في سلك التدريس استغرابهم من وجود بعض العناصر في الميدان التي ترغب في الحصول على التقاعد بعد 15 عاماً من العمل، أي أن عمر الموظف في هذه الحالة يتراوح ما بين 35 إلى 38 سنة على أكثر تقدير وهي سنوات الإنتاج والعطاء في مختلف دول العالم، وفي الوقت الذي يرغب فيه هؤلاء (وعددهم قليل جداً) في الحصول على التقاعد المبكر، فإن الاخوة الوافدين العاملين في التربية والتعليم سواء في الهيئات الإدارية أو التدريسية أو قطاع التوجيه التربوي يبذلون قصارى جهودهم حتى تمدد لهم الوزارة الخدمة بعد تجاوزهم سن الـ ،60 وهنا تكمن المفارقة عندما يقول البعض إن ميدان التربية والتعليم يختلف عن غيره من الميادين الأخرى، فكيف لهذا المعلم الشاب أو تلك المعلمة الشابة التي لم تكمل الأربعين من عمرها ولا تزال في ريعان شبابها تطلب الجلوس في البيت بزعم الرغبة في التقاعد، في حين أن عدداً كبيراً من الإخوة الوافدين الذين يعملون في نفس القطاع يطلبون الاستمرار في العمل سواء في الإدارة أو التدريس أو التوجيه·
الاداء الوظيفي
وفي البداية تؤكد أمل العفيفي مديرة مدرسة المواهب النموذجية في أبوظبي على أن العطاء للوطن يظل بلا حدود، والمواطن الصالح هو ذلك المواطن الذي يعمل في التربية أو غيرها من الوزارات وفق ثقافة تواكب العصر وتنفتح على كل جديد، بحيث يظل التعليم مدى الحياة هاجسه في تجويد أدائه الوظيفي والانطلاق به إلى مراتب متقدمة من الأداء المتميز الذي يعود في النهاية على الوطن بالخير·
وأشارت الى أنها تعتز بتجربتها في التربية والتعليم، حيث وصلت حالياً إلى مديرة المدرسة التي كانت طالبة فيها قبل سنوات·
وأوضحت صفية محمد مديرة مدرسة الآفاق النموذجية أن العطاء للوطن يستمر مدى الحياة وأن المعلمين والمعلمات من المفترض أن يقودوا القاطرة في تغيير ثقافة العمل، بحيث يتاح للمواطن العمل مدى الحياة، فالدولة بما تشهده من نهضة عمرانية وتنموية في حاجة كبيرة إلى جهود أبنائها في جميع القطاعات التنموية دون تمييز بين قطاع أو آخر، وبلاشك فإن قطاع التربية والتعليم وخاصة مهنة التدريس تتصدر هذه القطاعات، ولا نقول إن التدريس هو المهنة الوحيدة التي يبذل فيها المرء جهداً عقلياً وعضلياً، بل هناك مهن أخرى كثيرة يعمل فيها اخواننا تتطلب منهم جهوداً قد تفوق الجهود التي يقوم بها المعلم ولا نسمع منهم إلا كل جميل عن هذه المهنة، وأكدت على أن القانون الجديد وما تضمنه من مواد هو الذي سيحقق الاستقرار لمهنة التدريس ويجعل عليها إقبالاً كبيراً من قبل الخريجين والخريجات، وحسب معلوماتي في الميدان فإن كثيرات من المعلمات والزميلات اللاتي تقدمن بطلبات للتقاعد لإتمامهن 15 عاماً قمن بسحب طلباتهن مرة ثانية، وفي هذا دلالة كبيرة على تفهم الميدان لهذا القانون·
كفاءات وطنية
ومن جانبها أشارت خولة السويدي مديرة مدرسة المعالي النموذجية في منطقة العين التعليمية إلى أن القانون الجديد كفل حقوقاً عظيمة للمواطن والمواطنة، وخاصة للمعلم والمعلمة ومن وجهة نظري الشخصية فإن التقاعد الذي كان يتم عند 15 عاماً كان يحرم الدولة والمؤسسات التنموية من خبرة أبناء الوطن إذ أن 15 عاماً هي في رأيي الشخصي أيضاً تمثل مرحلة تكوين النضج المهني، فالمعلم الذي يتخرج وعمره 20 عاماً مثلاً ويعمل 15 عاماً في التدريس، فإن هذه الفترة هي الحد الأدنى الذي يكتسب فيه خبراته وتنضج شخصيته المهنية كمعلم لديه إتقان كامل للمهارات التي تتطلبها مهنة التدريس، وعندما نقول ذلك فإننا لا نأتي ببدعة وإنما هذا ما تأخذ به جميع النظم المتقدمة في العالم، وخاصة تلك التي تملك أنظمة تعليم متطورة، فالمعلم صاحب رسالة ويظل يتعلم ويبدع طوال عمره·
وتساءلت خولة السويدي حول جدوى التقاعد المبكر، والحمد لله لدينا معلمون ومعلمات مواطنون تجاوزت سنوات عطائهم هذه المدة ولم يطلبوا التقاعد، وهؤلاء هم الغالبية العظمى في الميدان التربوي·
عصارة الفكر
وأشادت فاطمة القبيسي مديرة مؤسسة التنمية الأسرية فرع الوثبة بالقانون الجديد للتقاعد، مؤكدة أنه سيحقق الاستقرار الدراسي ويجعل من مهنة التدريس مهنة جاذبة، فالمعلم أو المعلمة المواطنة لديها فترة كبيرة وفسحة من الوقت تستطيع من خلالها أن ترد ولو جزءاً يسيراً من فضل الوطن علينا جميعاً· وقالت القبيسي ''إن قيادتنا الرشيدة التي أصدرت هذا القانون لها كل السمع والطاعة والولاء، ونحن نثق تمام الثقة في أن صدور هذا القانون جاء لخير الوطن ومنفعته، ونحن لن نتردد لحظة واحدة في أن نظل جنود هذا الوطن الأوفياء لكل ذرة من ترابه الطاهر، والعاملون في التربية والتعليم من المواطنين والمواطنات عليهم بذل الجهد والعطاء، وفي تصوري فإن 15 عاماً مدة ليست كافية وغير مناسبة لأن يبدع فيها المواطن أو المواطنة ويقدموا للوطن عصارة فكرهم وخبراتهم النيرة''·
وأشارت إلى أن الميدان التربوي يضم أعداداً كبيرة من معلمين ومعلمات أفنوا زهرة شبابهم في هذه المهنة ولا يزال لديهم الحافز على العطاء، فالتدريس ليس وظيفة بل هو مهنة سامية ورسالة نفخر بها ونعتز بالانتساب بها، وفي الدول التي لديها تجارب تربوية متطورة يظل المعلم يبدع حتى يتجاوز الستين من عمره، بل إننا نرى خبراء في التربية تجاوزوا السبعين والثمانين من العمر ولا يزال الواحد منهم قادراً على العطاء، يلبي نداء الواجب الذي تحتمه عليه هذه المهنة النبيلة· وأكدت علياء الهاملي مديرة مدرسة الثقة في منطقة العين التعليمية على أن الميدان التربوي يزخر بكفاءات وطنية كثيرة تجاوزت في عطائها الميداني مدة الـ 15 سنة وأيضاً الـ 20 سنة ولا تزال هذه الكوادر قادرة على العطاء وترفض التقاعد وتجد في الميدان رسالة سامية من خلال تربية الأجيال وخدمة الوطن·

وأوضحت أن القانون الجديد في حاجة إلى أن يراعي الحالات التي قد تكون أتمت في عطائها المدة المقررة، والتي قد يكون لديها ظروف خاصة قد تحول بينها وبين الاستمرار في العمل، هنا على القانون أن ينظر لها بروح مختلفة وأن يقدر سنوات العطاء التي بذلتها طوال هذه المدة في خدمة العملية التربوية·

بن شبيب: الوطن وجهود الأبناء

أكد سعادة أحمد بن شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي على أن قانون التقاعد الجديد من شأنه أن يفتح أبواب العمل أمام المواطنين والمواطنات في مختلف القطاعات الحكومية ويرسخ ثقافة العطاء بلا حدود لديهم تجاه مشاريع التنمية الوطنية التي تنفذها الدولة بالإضافة الى إتاحة الفرصة لإكساب المواطن المهارات الوظيفية اللازمة في كل مهنة من المهن التي ينتسب إليها سواء كان هذا المواطن الخريج أو الخريجة يعمل طبيباً أو معلماً أو مهندساً أو إدارياً أو غيرها من المهن التي تتطلبها عملية التنمية في الدولة، فإن 15 عاماً غير كافية لأن يتقن خلالها هذا المهني أصول مهنته ويصبح خبيراً فيها يمكن الرجوع إليه عند الحاجة واستشارته بصورة أو بأخرى كما يحدث في المهن التي تسهر الدول المتقدمة على إعداد أبنائها فيها·
وأوضح الظاهري أن القانون الجديد وما كفله من حقوق وواجبات سيعزز أيضاً من قدرة الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية بحيث تلبي احتياجات مختلف الشرائح الوطنية المنتسبة إليها·

بن هندي: الميدان للمتميزين فقط

أكد سعادة محمد بن هندي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة أن القانون الجديد سيمثل نقطة تحول في مسيرة العمل التربوي في الدولة، إذ إن سن التقاعد الذي كان ينص عليه القانون القديم ويحدده بـ 15 عاماً كان يحرم الميدان التربوي من الكفاءات المتميزة التي تعتبر مثل الشجرة التي بات ثمارها ناضجاً، وقبل النضج يأتي من يجتث هذه الشجرة من جذورها·
وأشار سعادته إلى أن الميدان التربوي في الفترة المقبلة لن يكون إلا للمتميزين فقط، فالتدريس ليس مهنة من لا مهنة له، ولا يمكن القول للمعلم الذي قضى 15 عاماً في أروقة التدريس وامتلك زمام المبادرة في هذه المهنة السامية ''مع السلامة''، فكيف نقول له مع السلامة وهو على أولى درجات سلم الخبرة المهنية الحقيقية التي نعتقد أن الميدان في أشد الحاجة إليها·

خولة المعلا مع القانون الجديد

''بهدوء·· يا جماعة'' بهذه العبارة أكدت سعادة خولة المعلا وكيل الوزارة المساعد للشؤون التربوية أنها مع القانون الجديد؛ فهو سيكفل الاستقرار للميدان التربوي، وإن من يقول غير ذلك يجب عليه أن يرجع مرة أخرى إلى أصول وقواعد المهنة ونقصد بها مهنة التدريس، تلك المهنة العزيزة علينا جميعاً والتي نتشرف بها، وباختصار شديد فإن ما يبديه البعض في الميدان حول القانون غير دقيق، وعندما نحسب سنوات العطاء لكل إنسان فإنني كمعلمة رياضيات سابقاً أقول إن الطفل يلتحق بالمدرسة بعد ست سنوات من ولادته ثم يكمل 18 عاماً في التعليم العام، ومن بعدها 4 أو 5 سنوات في الجامعة فيصبح الإجمالي من 22 إلى 23 عاماً لإعداده الأكاديمي، ونقول له بعد 15 عاماً عندما يصبح السن 37 إلى 38 مع السلامة أنت محال إلى التقاعد، هنا علينا أن نتوقف كثيراً أمام هذه المعادلة التي في تصوري تعتبر معادلة غير عادلة، فالدولة أنفقت على كل واحد منا حسب أسس الرياضيات لمدة 23 عاماً، ومن جانبنا عملنا في الدولة مدة 15 عاماً، هنا المفارقة واضحة، أما المفارقة الثانية، فإن الدولة أنفقت علينا بسخاء، وبالمقابل فإننا عملنا عندها 15 عاماً نحصل على معاش شهري، أي أننا كنا نتقاضى مقابلا مالياً لما نقدمه من جهد، وهنا أيضاً الطرف الثاني من المعادلة غير عادل، ''أرجوكم إخواني وأخواتي في الميدان التربوي احسبوا المعادلة جيداً''·

الظاهري: الولاء للوطن يتصدر أجندة التربويين

أكد عدد من مديري المناطق التعليمية على أن القانون الجديد للتقاعد من شأنه أن يرسخ ثقافة العمل لدى القطاعات الواسعة من المعلمين والمعلمات ويفتح أبواب التميز والترقي الأكاديمي والعلمي أمام الجميع، إذ أن ما يكفله القانون من حقوق ويحدده من واجبات لكل معلم ومعلمة من شأنه أن يدفع بدماء جديدة إلى مهنة التدريس وإلى المهن الإدارية الأخرى في قطاع التربية والتعليم·
وأشار سعادة محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية إلى أن القانون الجديد الصادر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' يجد كل السمع والطاعة والولاء من العاملين في الميدان والعاملين في ديواني الوزارة والمناطق التعليمية، وسيكون هذا القانون فاتحة خير ضمن استراتيجية التطوير التي تقودها قيادتنا الرشيدة للنهوض بالتعليم والانطلاق به إلى آفاق عالمية رحبة·
وأكد الظاهري على أن جموع المواطنين والمواطنات في التربية والتعليم يدركون جيداً قيمة هذا القانون ويلتفون حوله، مشيراً إلى أن وزارة التربية والتعليم هي الأخرى تتفهم الظروف الإنسانية التي تتقدم بها بعض المعلمات أو الإداريات طلباً للتقاعد، وهناك حالات كثيرة درستها الوزارة ولم تقف فيها عند اللوائح، بل قدمت عليها روح القانون ووافقت على رغبات الإخوة والأخوات الذين كانت ظروفهم الصحية والأسرية سبباً لتركهم الميدان·
وأوضح الظاهري أن عطاء المواطن مهما كان لن يكون ذرة واحدة في عطاء الوطن، فقد منحنا الوطن الكثير والحمد لله لدينا نظام تعليمي نباهي به النظم التعليمية في المنطقة والشرق الأوسط، ولا أدل على ذلك من شهادة الوفود الأكاديمية والتربوية التي تأتينا من مختلف أنحاء العالم وتشيد بمدارسنا وأدائنا التربوي، هذا كله يدعونا لبذل المزيد من الجهد والعرق في سبيل النهوض بأبنائنا وأداء الرسالة المنوطة بنا في تربيتهم وتعليميهم وفق أحدث الأساليب العلمية والتقنية·
وأكد الظاهري على أنه من غير المنطقي أن يبدي البعض في الميدان تخوفاً من نظام التقاعد الجديد، إذ أنه في الوقت الذي يسعى فيه كثير من إخواننا الوافدين العاملين في وظائف معلم أو إداري أو موجه سواء في المدارس أو الوزارة إلى مد سنوات الخدمة بعد بلوغهم سن الـ ،60 مدللين بذلك على قدرتهم على العطاء والعمل، نجد فيه البعض من الإخوة المواطنين يطلبون التقاعد، هنا علينا أن نتوقف وعلينا أن نقول لا؛ لأن الوطن في حاجة إلى جهود أبنائه، بل علينا أن نغير الثقافة السائدة، فالمواطن عليه أن يعمل ويعمل خدمة لوطنه ومجتمعه·
وأشار سعادة نبيل الظاهري مدير منطقة العين التعليمية إلى أن نظام التقاعد الجديد من شأنه أن يرسخ قيماً تربوية وعملية في الميدان التربوي، إذ أنه من غير المعقول أن يتقدم المواطن أو المواطنة من العاملين في التربية بطلب للتقاعد عند سن 37 سنة، وبعدها يذهب إلى البيت أو يدير عملاً خاصاً قد يختلف تمام الاختلاف عن طبيعة العمل الذي كان يقوم به سواء في التدريس أو الإدارة المدرسية، وهنا نعتبر أن تحديد مدة التقاعد عند 15 سنة مدة غير مناسبة، حيث كانت تحرم الميدان من خبرات كثيرة، بل وتشجع البعض على الانصراف من الميدان وهم في مقتبل عطائهم الفكري كخبراء في مهنة التدريس أو الإدارة المدرسية·
وأكد الظاهري على أن الميدان التربوي يضم نماذج كثيرة من المواطنين الذين يعضون بالنواجز على وظائفهم سواء في المدرسة كمعلمين ومعلمات أو كإداريين وإداريات أو داخل المنطقة التعليمية، ويقدم هؤلاء تجارب مميزة في الإبداع وبعضهم تجاوزت سنوات عمله 25 عاماً، ولم نسمع أن واحداً منهم طلب إحالته للتقاعد·
وأكد سعادة خلفان المنصوري مدير المنطقة التعليمية في ''الغربية'' على أن الميدان التربوي في أشد الحاجة إلى جهود أبنائه من المعلمين والمعلمات والإداريين والإداريات، ولدينا مدارس كثيرة في المنطقة الغربية ترحب بالإخوة الخريجين والخريجات وتفتح لهم أبواب العمل، ونقدم لهم كل الدعم والتقدير ونشجع مبادراتهم ونفرح بها، فالميدان في حاجة إلى أبنائه ولا يمكن لهؤلاء الأبناء أن يترجلوا، وهم عند أول سلم العطاء المهني والوظيفي·
وأشار المنصوري إلى أن المزاعم التي يروجها البعض عن نظام التقاعد الجديد لا ترقى إلى مجرد كونها شائعات مرسلة، فالميدان بخير والعاملين في التربية والتعليم بينهم جنود مجهولة يواصلون الليل بالنهار في سبيل أداء واجبهم، ولدينا في المنطقة الغربية نماذج كثيرة مشرفة من أبناء وبنات الوطن الذين يقطعون مسافات كبيرة من أماكن إقامتهم إلى أماكن العمل دون كلل أو ملل، هؤلاء يبدأون يومهم في الفجر ولا ينتهون من متابعاتهم للعمل قبل منتصف الليل، صدقوني هذه النماذج موجودة في مدارسنا·