عربي ودولي

ليفني تدعو العرب للتطبيع قبل حل القضية الفلسطينية




واشنطن، رام الله -''الاتحاد'' والوكالات: أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في واشنطن انها ستتوجه الى الشرق الأوسط ''في نهاية الأسبوع المقبل'' لإجراء محادثات جديدة حول الصراع الاسرائيلي-الفلسطيني، وتحدثت بإيجابية عن خطة السلام العربية رغم تشكيك محللين في احتمالات نجاحها·
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، سئلت رايس عن الخطة السعودية (العربية) فضمت رايس صوتها الى صوت ليفني لدعوة البلدان العربية الى تسريع عملية المصالحة الإسرائيلية-العربية، وتحدثت عن ''الحاجة الواضحة إلى مصالحة بين إسرائيل والعرب تترافق مع تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني''·
وقالت: ''اعتقد دائماً انه أمر إيجابي أن يتحدث الناس عن تسوية صراعات قائمة منذ فترة طويلة''·
ومن جانبها قالت ليفني: ''من أجل إرسال رسالة واضحة ايضاً إلى العالم العربي، قلنا إن بعض أجزاء هذه المبادرة هي بالتأكيد إيجابية''· لكنها أشارت الى أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين يمثل ''إشكالية وسيقوض الحل'' الذي يقوم على دولتين منفصلتين إسرائيلية وفلسطينية·
وأضافت ليفني قائلة: ''اتطلع إلى ان أرى القادة العرب يقومون بتطبيع علاقاتهم مع إسرائيل دون انتظار اكتمال السلام بين اسرائيل والفلسطينيين'' ودعت إلى ضرورة ''ملاءمة'' القرار الدولي 194 الخاص بحق العودة ''للواقع والظروف الحالية'' واعترضت على فكرة عقد مؤتمر دولي لحل الصراع·
وقالت ليفني في لقاء صحافي مع موقع صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' إن المبادرة السعودية هي أساس للتفاوض وتشمل عناصر إيجابية، ولكنها ليست مبادرة يتوجب على إسرائيل الرد عليها بنعم أو لا·
وتابعت ''هناك نقاط إشكالية في قرار مؤتمر القمة العربية الذي عقد في بيروت عام 2002 والذي تضمن بنداً خاصاً باللاجئين''· وأردفت:'' إسرائيل تبنت رؤية الدولتين: إسرائيل كوطن قومي للشعب اليهودي، وفلسطين كوطن قومي للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده - في المناطق (الضفة وغزة) وهؤلاء الذي غادروا· حل الدولتين يوفر حلاً للاجئين''·
وحثت ليفني الدول العربية على تطبيع العلاقات مع إسرائيل قائلة: '' طبعوا العلاقات الآن· التطبيع قادر على تغيير الأوضاع على أرض الواقع· إسرائيل تبنت ''خريطة الطريق'' التي تتحدث عن دولة فلسطينية في نهاية الطريق ولكن ذلك يبدأ بوقف الإرهاب والعنف''·