الرياضي

4 ألعاب جديدة ضمن الأنشطة في العام الحالي

طالبات الإمارات لكرة الطائرة في إحدى المشاركات العربية (الاتحاد)

طالبات الإمارات لكرة الطائرة في إحدى المشاركات العربية (الاتحاد)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

كشف الدكتور سعيد الحساني، رئيس الاتحادين المحلي والعربي للرياضة الجامعية، عن الخطط الطموحة للاتحاد الرياضي للجامعات، في دورته الجديدة حتى 2020، والتي تعنى بالنهوض أكثر بالرياضة الجامعية وزيادة رقعة الألعاب التي ينظمها الاتحاد من حيث العدد والمشاركين، وبشكل خاص من الطالبات اللائي تعد النسبة الأعلى منهن بعيدة عن ممارسة الرياضة في الجامعات بسبب العادات والتقاليد وأسباب أخرى.
كما كشف الحساني عن توجه الاتحاد المحلي لإضافة ألعاب الجوجيتسو والكريكت للطلاب والطالبات، وكرة القدم في الملاعب الكبيرة والكاراتيه للألعاب التي تمارسها الطالبات خلال العام الحالي.
وأكد أنه يجري العمل بالتنسيق مع مديري الأنشطة في مؤسسات التعليم العالي بالدولة لانضمام هذه الألعاب إلى الألعاب الجماعية والفردية التي تنظم فيها بطولات سنوية وتحقق نجاحات كبيرة على الصعيدين التنظيمي والفني، مشيراً إلى أن هذا التوجه جاء بعد الاجتماع مع ممثلي الجامعات المختلفة.
وأوضح الحساني أن الملتقى الطلابي العربي، كان من مخرجاته إنشاء كلية تربية رياضية للبنين والبنات داخل الدولة، وتم إرسال هذه المخرجات إلى الجهات المختصة، حتى تكون هناك كلية للتربية الرياضية بالدولة، لتخريج كوادر وطنية يكون لديها القدرة على العمل بالنشاط الرياضي الجامعي والرياضة بشكل عام في الدولة، مبيناً أن إنشاء مثل هذه الكلية سيكون له أثره الكبير على الرياضة بشكل عام، من حيث رفدها بكوادر مؤهلة في المجالات المختلفة، تلبي الاحتياجات في هذا الجانب.
وعن الإشكاليات التي تواجه الرياضة الجامعية في الدولة، وبشكل خاص الطالبات، وما هي الحلول التي يسعى الاتحاد إلى وضعها، قال الحساني: كشفت لنا دراسة أن 65.4% من الطالبات لا يمارسن الرياضة وهذه نسبة عالية جداً، وهذه المشكلة لها أسباب عديدة، منها العادات والتقاليد ومنع البنت من ممارسة الرياضة، وكمّ المواد الدراسية الهائل الذي تتلقاه الطالبة خلال العام الدراسي الجامعي، وعدم توافق الإجازات الدراسية بين الجامعات الحكومية والجامعات الخاصة، بجانب البعد الجغرافي بين الجامعات، فهناك صعوبة عند تنظيم بطولة في مدينة العين أو أبوظبي للطالبات المقيمات في الفجيرة أو رأس الخيمة، ونحن بالطبع في الاتحاد الرياضي للجامعات نعمل على التغلب على كل هذه الإشكاليات، من خلال التواصل مع مديري الأنشطة الرياضية، ومحاولة إقامة البطولات في المنتصف، سواء في دبي أو أبوظبي، في محاولة لإشراك أكبر عدد ممكن من الجامعات في البطولات التي ننظمها، كذلك نسعى لإقامة البطولات في موعد لا يتعارض مع الامتحانات أو الإجازات.
وأضاف: من المؤكد أن العادات والتقاليد لا زالت تلعب دوراً كبيراً في ممارسة أو عدم ممارسة الطالبة النشاط الرياضي، وإن كان الوضع أفضل الآن من السابق، حيث يتوافر لكثير من الأسر الوعي بأهمية ممارسة الفتاة للرياضة، خاصة في المرحلة الجامعية، لما لها من تأثير على كثير من النواحي الصحية والتفاعلية والإيجابية للفتاة في هذه المرحلة العمرية. ويكمل الدكتور الحساني: مما لا شك فيه أن الوعي بأهمية الرياضة للجميع بصفة عامة، وللفتاة بصفة خاصة، له دور أخذ في ازدياد كبير في الوقت الحالي، في ظل التطور والتقدم وانتشار الأمراض الناتجة عن عدم ممارسة الرياضة، كالسمنة والسكري. وقال «من جهتي، أرى أن الرياضة وجبة رابعة يجب أن تتناولها كل فتاة للمحافظة على الصحة والحفاظ على الجسم الرشيق، بحيث يجعلها تقوم بأعمالها بنشاط وحيوية، وباعتبار أن الرياضة تبني الجسم وتغذي العقل، فنرى أن الفتاة الجامعية سارت نحو القاعدة التي تقول العقل السليم في الجسم السليم، ومن جهة أخرى تمارس الفتاة الرياضة للترفيه عن النفس والتخلص من الضغوطات الدراسية، فهي بمثابة المتنفس للفتاة حتى تشعر بالحيوية والنشاط».
وعن دور الاتحاد في تذليل العقبات للطلاب وحثهم على ممارسة الرياضة، قال الحساني: يعيش الشباب اليوم مجموعة من المتغيرات السريعة الوافدة إلى مجتمعاتنا من مصادر متعددة، وهو ما أدى إلى وقوعه في حيرة وافتقاده القدرة على تحديد ذاته، وذلك نتيجة لتعرضه للعديد من المؤثرات الناتجة عن تلك التغيرات، خاصة في ظل التقدم الهائل بشتى النواحي تكنولوجياً ومعرفياً، الأمر الذي أدى إلى تضاعف أوقات الفراغ لدى الشباب بشكل أدى إلى تهديد كيان المجتمع بأسره، ولذلك لوحظ اهتمام المؤسسات والهيئات الاجتماعية بالشباب، لأنهم هم الركيزة الأساسية للمجتمع، حيث ركزت عليهم من كل الجوانب المختلفة صحياً ونفسياً واجتماعياً؛ لأن فئة الشباب تشكل أكبر الفئات العمرية حجماً في المجتمعات النامية، ونظراً لما يتميز به هذا القطاع من خصائص بدنية وعقلية ونفسية واجتماعية مكنته من الدخول في كل قطاعات المجتمع، فقد أصبح الركيزة الأساسية في الإنتاج والخدمات والدفاع، وصار تقدم الأمم يقاس بقدر ما توليه للشباب من رعاية، وبقدر ما يسهم به الشباب في تنمية مجتمعه، ومن هنا صارت الدول تولي اهتمامها برعاية الشباب في المرحلة الجامعية وشتى المجالات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال برامج الرعاية التي تقدم لهذه الفئة.

حوافز ومنح للموهوبين
أبوظبي (الاتحاد)

أكد الدكتور سعيد الحساني أن الاتحاد يحرص على تبني المواهب الواعدة من الطلاب والطالبات، بالتنسيق مع جامعاتهم، والاتحاد الرياضي المشرف على اللعبة، من أجل تطوير هذه المواهب بالشكل الذي يجعلها تتقدم في اللعبة المعنية.
وأوضح أن هناك حوافز عينية تقدم للطلاب والطالبات الموهوبات رياضياً، وقال: بالطبع اشتراك الطالبة الموهوبة في بطولة العالم للجامعات وتمثيل بلدها شرف كبير تناله المتفوقة رياضياً، وتوجد الآن بعض الجامعات تعطي منحاً دراسية كاملة للمتفوقين سواء للطلاب أو الطالبات.