عربي ودولي

توقيف قيادي أمني لـ «داعش» وخطف وإعدام 5 رعاة بالعراق

تظاهرة بساحة التحرير وسط بغداد لإحياء ذكرى ضحايا عملية اقتحام مقر لجنة الانتخابات داخل البرلمان العراقي في 11 فبراير 2017 (أ ف ب)

تظاهرة بساحة التحرير وسط بغداد لإحياء ذكرى ضحايا عملية اقتحام مقر لجنة الانتخابات داخل البرلمان العراقي في 11 فبراير 2017 (أ ف ب)

سرمد الطويل، باسل الخطيب، وكالات (بغداد، أربيل)

أحبطت القوات الأمنية هجوماً لمسلحين على مقر فوج لشرطة الأنبار، واعتقلت 3 منهم شمالي الرمادي. وقال مصدر أمني بمحافظة الأنبار، إن «مسلحين هاجموا في ساعة متأخرة ليل الجمعة - السبت بقاذفات آر بي جي، مقر الفوج التاسع لشرطة الأنبار في الرمادي، وإن القوة ردت على المهاجمين وتمكنت من اعتقال 3 منهم وأحرقت مركبتين لهم».

بدوره، أعلن مجلس البصرة وصول قوات أمنية متعددة الصنوف من بغداد، لفرض الأمن وضمان عدم حدوث نزاعات عشائرية ونزع سلاح بعض العشائر.

وفي كركوك، أكد مصدر أمني تمكن جهاز الأمن الوطني، من إلقاء القبض على ما يسمى «المعاون الأمني لولاية الأنبار» في تنظيم «داعش» أثناء دخوله المدينة، مبيناً أن الإرهابي كان فر إلى تركيا عبر سوريا، ليشرّف على علاج عناصر إرهابية، قبل عودته إلى الموصل وانتقاله لكركوك.

وفي الموصل، اغتال مسلحون مجهولون أسامه عزة مختار منطقة البكر قرب منزله بمنطقة الاخاء شرقي المدينة.

من جانب آخر، أفادت مصادر عسكرية باختطاف وإعدام 5 رعاة من المكون التركماني، من قبل عصابة إرهابية في محيط قضاء طوزخرماتو المتنازع عليه بين أربيل وبغداد، في وقت أعلن قائد فرقة الرد السريع بالشرطة الاتحادية اللواء ثامر الحسيني، انتهاء العملية العسكرية الخاصة بتفتيش قضاء طوز خورماتو بمحافظة صلاح الدين بمراحلها الثلاثة، وذلك في إطار حملة حصر السلاح بيد الدولة.

وحمل مسؤول من الميليشيات المسلحة، مسؤولية خطف وإعدام الرعاة الخمسة، للحكومة، موضحاً أن الحادثة وقعت رغم وجود آلاف من قوات الرد السريع وقوات أخرى. وأضاف «على الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها وتحاسب المسؤولين الموجودين من الشرطة والقوات الأمنية الأخرى، وفتح تحقيق سريع بملابسات هذه الجريمة التي وقعت بعد إعادة النازحين دون تدقيق أمني، مهدداً بحشد تظاهرات جماهيرية واعتصامات ما لم تتخذ الحكومة أي إجراءات لحماية المدنيين بمختلف شرائحهم.

في الأثناء، كشف عضو اللجنة الأمنية في مجلس ديالى عبد الخالق العزاوي، أمس إحباط هجوم لتنظيم «داعش» الإرهابي على نقطة مرابطة «للحشد العشائري» في محيط قرية البو بكر المحررة شمال ب&zwjعقوبة. وقال العزاوي في حديث لموقع «السومرية نيوز»، «تنظيم (داعش) حاول الهجوم على نقاط مرابطة للحشد العشائري في محيط قرية البو بكر بريف ناحية العظيم، شمال شرقي بعقوبة، إلا أن الحشد العشائري، وبإسناد من قوات الفرقة الخامسة، رصدت عن بعد تقدم الإرهابيين وتم إيقاعهم في كمين». وأضاف أن الحشد العشائري نجح في ضبط إحدى مركبات «داعش»، وعثر بداخلها على بقع دماء كثيرة، ما يدلل على وقوع إصابات مباشرة في صفوف مسلحي التنظيم الذين هربوا باتجاه تلال حمرين». وتتعرض نقاط الحشد العشائري بين فترة وأخرى إلى هجمات يشنها ما تبقى من فلول «داعش».

على صعيد الزاع بين بغداد وأربيل، جددت الحكومة الاتحادية تأكيد «عدم مسؤوليتها» عن العقود النفطية التي أبرمتها حكومة كردستان العراق مع الشركات العالمية، وذلك قبيل مباحثات المرتقبة مع شركة روسنفت الروسية صاحبة التعاقدات الضخمة مع الإقليم. وقال سعد الحديثي، المتحدث باسم مكتب رئيس الحكومة، حيدر العبادي، إن «الحكومة العراقية غير ملزمة بدفع مستحقات العقود النفطية التي أبرمتها حكومة إقليم كردستان مع الشركات العالمية»، مبيناً أنه عندما «يتم تفعيل اتفاق إخضاع نفط الإقليم لسيطرة بغداد، سنتكفل بدفع مستحقات الشركات النفطية التي نتعاقد معها فقط أما القضايا التي ليس لنا علم بها فلا شأن لنا بها». وأضاف أن أربيل هي من «تتحمل التبعات المادية والقانونية لتلك العقود مهما كانت».

وكانت مصادر مطلعة كشفت عن دعوة وزارة النفط الاتحادية شركة روسنفت لإرسال وفد يمثلها لبغداد لمناقشة العقود التي أبرمتها مع إقليم كردستان، وبحث كيفية تصدير نفط كركوك من خلال الأنبوب الواصل لميناء جيهان التركي عبر الإقليم، كون الشركة الروسية تمتلك 60% منه.