الرئيسية

النظام التعليمي هو مربط الفرس


النظام التعليمي هو مربط الفرس
يقول سالم سالمين النعيمي: نفخر في دولة الإمارات بأن التعليم لدينا بصورة عامة ومن المرحلة التأسيسية إلى المرحلة الثانوية بصورة خاصة، يحظى بدعم غير محدود وإنفاق سخي منقطع النظير من حكومتنا الرشيدة، وهو أولوية جوهرية في الجهود الدؤوبة في صناعة اقتصاد المعرفة، وإيجاد رأس المال البشري عالي الكفاءة.
وبما أن المنظومة التعليمية هي حجر الزاوية في عملية التنمية الشاملة، فلابد من النظر بكل موضوعية في المنظومة التعليمية بالدولة بالرغم من أنها الأولى عربياً في جهود تطوير التعليم، حيث حققت دولة الإمارات المركز الأول عربياً على مستوى القائمة العالمية لنتائج الاختبارات الدولية، (TIMSS،PIRLS/2011 ) محرزةً المركز الأول في اختبارات القراءة للصف الرابع،

الذكرى الثانية للثورة المصرية... المراجعة أو الطوفان
استنتج د. أحمد يوسف أحمد أنه لو أن أحداً قد تنبأ في فبراير عام 2011 بعد تنحي مبارك بالكيفية التي سيكون عليها الاحتفال بالعيد الثاني للثورة لوُصِفَ بأقسى الألفاظ، فقد كان الشعب يومها على قلب رجل واحد، وكان الأمل في ذروته في أن تكون لحظة تنحي مبارك نقطة ميلاد جديدة لمصر مع أن الثورات ليست مجرد إحلال شخص محل آخر، ولكن الزخم الشعبي الهائل إبان الثورة كان يسمح بهذا الأمل، ثم أتت الرياح بما لا تشتهي السفن: انقسم الثوار بشكل غير متوقع وبالتالي فقدوا تأثيرهم على الشارع السياسي. وكذلك فإن الصيغ التنظيمية التي توصلت إليها قوى المعارضة التقليدية عانت بدورها من الانقسام ومن ضآلة تأثيرها الجماهيري، وقفزت جماعة «الإخوان» فوق سدة الحكم متجاهلة غيرها من الفصائل التي كانت مشاركتها في الثورة أقوى بكثير.

«عقيدة أوباما»: انكفاء إلى الداخل
أشار عبدالوهاب بدرخان إلي أنه يجري الحديث عن «عقيدة أوباما» في السياسة الخارجية، سواء بعد خطاب التنصيب للولاية الثانية، أو في قراءة تطبيقاته لهذه السياسة في الولاية الأولى. أعطاها الرئيس الأسود عنوان «نهاية عقد الحروب»، فيما عنونها آخرون بـ«الانسحاب» أو حتى «الاستقالة»، أما المحللون فاختاروا توصيف «الانكفاء»، ويفضل العسكريون مصطلح «القيادة من الخلف». أنها بالأحرى «قيدة» لا تزال بحاجة إلى شرح وتوضيح، فهي غامضة في ترجمتها العملية، وغير مضمونة النتائج.
ومن غير المؤكد أنها تؤسس لسياسة ثابتة وقابلة للاستمرار مع أي رئيس أميركي آخر، بعد أربع سنوات، خصوصاً إذا كان «جمهورياً». فيما يدلي كثيرون بآراء مفادها أن أوباما رئيس مختلف ومصمم على تغيير المرتكزات الأيديولوجية لـ«مؤسسة» نظام الحكم الأميركي بنزع غريزة الحرب التي تأسست عليها، يحاجج آخرون بأنه لا يتردد عندما يكون اللجوء للخيارات العسكرية لازماً وضرورياً.

انشر تأثم!
يتساءل أحمد المنصوري: هل عالمنا الافتراضي في وسائل الإعلام الحديثة وتقنيات الاتصال المتطورة يعكس حقيقة واقعنا الاجتماعي أم أن هذا العالم الافتراضي لا يعبر عنا ولا يعكس قيمنا وثقافتنا؟ وهل استطاع هذا العالم الافتراضي الذي ينظر إليه الكثيرون على أنه غير واقعي أن يزيل الأقنعة التي نضعها على وجوهنا ونواجه بعضنا بها، ليصبح هذا العالم مرآة لا تعكس فقط تناقضاتنا وتفاصيل حياتنا وأفكارنا وسلوكنا، وإنما أيضاً تكشف الكثير من عيوب مجتمعاتنا التي كنا نواريها ونعمل جاهدين على إخفائها والتستر عليها؟ إن وسائل الاتصال الحديثة والإعلام الاجتماعي من «فيسبوك» و«تويتر» و«يوتيوب» وأخيراً برنامج «كيك» لا تعمل فقط كمرايا عاكسة لتفاصيل حياتنا اليومية، بل أيضاً كعدسات تُكبر وتُضخم الأمراض الاجتماعية التي كانت مخفية وتظهرها إلى السطح، ومن حق مجتمعاتنا الخليجية أن تستغرب من هذا الكم الكبير من الممارسات الغريبة المنافية للدين والذوق والقيم الاجتماعية والتي بدأت تطفح على السطح على شكل صور ومقاطع فيديو ورسائل نصية وبواسطة وسائل الاتصال الحديثة والإعلام الاجتماعي.

المغرب وسَنة الحكومة الإسلامية
يقول د. عبدالحق عزوزي: كتبت مراراً عن الاستثناء المغربي في محيطه الجهوي، وهو مقارنة مع دول الجيران استثناء لا محالة: - فالمغرب ملكية لم تعرف نظام الحزب الواحد، صحيح أن المجال السياسي في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي كان تحت المراقبة ولكن العلاقات الدائمة بين النخبة السياسية في الحكم والنخبة السياسية في المعارضة مقارنة مع الدول العربية جعلت الأحزاب السياسية مدربة على الشأن السياسي والشأن العام أكثر من كل الأحزاب في الأوطان العربية الأخرى.

استراتيجية «الزمن التاريخي»
يقول د. طيب تيزيني: يلاحظ الباحث المدقق أن أحد الأخطاء الكبرى والحاسمة التي قام بها النظام السوري منذ 15-3-2011 في مواجهته للأحداث التي لا تزال قائمة، تمثل في الاستعجال الفاحش الذي لجأ إليه في مواجهة هذه الأخيرة. فلقد أعلن الإعلام السوري منذئذ أن الأحداث تجسيد لمؤامرة كونية خارجية على سوريا، ثم زادت هذه الفكرة وضوحاً، حين راح المتابع يقرأ في الإعلام السوري أن أطرافاً أو بعضاً من أطراف هذه المؤامرة، يمكن تحديدها بكونها منتمية إلى مرجعيات السلفيين وأنصار «القاعدة»، إضافة إلى أهل النصرة من بلدان عربية وغير عربية... إلخ، وكان هذا تعبيراً دلالياً على أن الداخل السوري لم يكن طرفاً في ذلك، لأنه لا يحتمله ولا يمكن التفكير بأنه (أي الطرف السوري) هو منتجه أو هو مشارك في إنتاج أسبابه، أي (هنا) أسباب الانتفاضة أو الثورة أو المؤامرة تلك، على حد قول آخرين من النظام أو من أطراف أخرى.