دنيا

«ناشيونال جيوغرافيك» تناقش مستقبل السياحة الليبية وسموم الأفاعي

الآثار التاريخية تنتشر في ليبيا (من المصدر)

الآثار التاريخية تنتشر في ليبيا (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - تتناول مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، في عددها المقبل الصادر في الأول من فبراير المقبل، عددا من المواضيع والتحقيقات المشوقة لتأخذ قراءها في رحلة تنطلق من ليبيا إلى شمال شرقي أفغانستان حيث بدو القرغيز، إلى موضوع الكشف عن مخاطر سموم العقارب والأفاعي وفوائدها.
وتستعرض مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في هذا العدد حقيقة مرحلة ما بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي حيث بدأ الليبيون يتلمسون حقائق كانت غائبة عنهم لعقود من الزمن. فقد حاول النظام البائد طمس تاريخ البلاد الممتد عميقاً في التاريخ حيث تكاد لا تخلو منطقة ليبية من أثر أو معبد أو مدينة عريقة؛ عمد نظام القذافي إلى تركها نهباً لرمال الصحراء، بهدف مسحها عن الخريطة ومن الذاكرة.
ومن ليبيا إلى عالم العقارب والأفاعي والعناكب، حيث يتعرض البشر كل عام لخمسة ملايين عضة فيقضي منهم أكثر من 100 ألف شخص. إلا أن التطور العلمي أحال الخوف من سموم هذه المخلوقات إلى أمل لملايين البشر الذين يعانون أمراضاً خطيرة مثل السرطان والسكري إضافة إلى الأوجاع المزمنة.
ويقدر علماء السموم أنهم سيتمكنون خلال عقد واحد فقط من الزمن من استخلاص أدوية تحاكي طريقة هجوم وانتشار السموم الزعافة لنشر الترياق داخل جسم الإنسان ليتمكنوا من إيصال المواد الشافية إلى خلايا بعينها بغرض علاجها.
كما تنقل المجلة قراءها للتعرف على بدو القرغيز “مسلمو سقف العالم”، المنتشرون في ثنايا ممر واخان الضيق والمعزول الممتد على لسان من الأرض شمال شرقي أفغانستان على الحدود بين طاجيكستان والصين وباكستان، حيث يبلغ معدل وفاة نسائهم خلال الولادة 500 ضعف أي دولة متقدمة.