دنيا

طارق عبدالعزيز: أدوار البطولة لا تقاس بعدد المَشاهد

طارق عبد العزيز ورانيا فريد شوقي في مسلسل «بنات في بنات» (من المصدر)

طارق عبد العزيز ورانيا فريد شوقي في مسلسل «بنات في بنات» (من المصدر)

يرى الفنان طارق عبد العزيز أن ثلاثة مشاهد قوية تكفي ليكون الفنان بطلاً للعمل، وقال: «إنه عشق التمثيل أثناء دراسته في كلية الحقوق بجامعة القاهرة مع أبناء دفعته محمد هنيدي، وخالد الصاوي، وخالد صالح، وشارك أثناء الدراسة في فرقة الورشة مع عبلة كامل، وأحمد مختار، وحسن الجريتلي». ولم يكن في ذهنه احتراف الفن، مما أبعده سبعة أعوام كاملة، وعاد بعدها إلى ممارسة هوايته، وحقق نجاحات كبيرة من خلال أدواره في العديد من الأفلام والمسلسلات، منها فيلم «فبراير الأسود» وينتظر عرض «الصقر شاهين».


سعيد ياسين (القاهرة ) - حول أعماله الفنية، قال الفنان طارق عبد العزيز الذي يعرض له حالياً فيلم «فبراير الأسود»، ويشارك في بطولته أمام خالد صالح وأمل رزق، إن الفيلم ينتمي إلى أفلام الكوميديا السوداء، وتتعرض أحداثه لمشاكل العلماء، وما يواجهونه من عقبات في حياتهم العملية، وهو ما تجلى في مشهد النهاية حين هبت عليه وعلى عدد من زملائه عاصفة أثناء رحلة سفاري لمشاهدة معالم مصر، وغاصت سيارتهم في الرمال المتحركة، ويعتقدون أن الدولة ستسارع لإنقاذهم في البداية لما يتمتعون به من مكانة علمية كبيرة، ولكن لا يعيرهم أحد أي اهتمام وفي النهاية تنقذهم كلاب الصحراء.
«ساعة ونصف»
واعتبر عبدالعزيز دوره في فيلم «ساعة ونصف»، الذي شارك في بطولته أمام فتحي عبدالوهاب، وأحمد بدير، وسمية الخشاب، نقلة كبيرة في مشواره الفني، لأن أحداثه جاءت من واقع قصة حقيقية، وسلط الضوء على مشاكل الفقراء وسلبيات المجتمع، فضلاً عن مشاركة العديد من النجوم الموهوبين في بطولته.
وينتظر طارق عرض مسلسل «الصقر شاهين»، الذي يشارك في بطولته أمام تيم حسن، ورانيا فريد شوقي، وأحمد راتب، وسوسن بدر، وأحمد خليل، وزيزي البدراوي، وأحمد زاهر، وشيري عادل، ومحمد عبدالحافظ، وتأليف إسلام يوسف، وإخراج عبدالعزيز حشاد، وتتناول فكرة المسلسل الصراع بين الخير والشر في إطار حدوته درامية مشوقة تقع أحداثها في قرية الصيادين بالمكس في الإسكندرية.
«بنات في بنات»
وطالب بإعادة عرض مسلسل «بنات في بنات»، الذي شارك في بطولته خلال رمضان الماضي أمام رانيا فريد شوقي والعديد من الفنانين، وتأليف محمود الطوخي، وإخراج أمل أسعد، لأنه تعرض لظلم كبير وسط الزحام الرمضاني.
وكشف عن أن التوفيق في الأدوار التي أسندت إليه لفت أنظار الجميع إليه، فبدأت تسند إليه أدوار مهمة وهو ما تحقق في أفلام «أصحاب ولا بيزينس، فيلم ثقافي، خالي من الكوليسترول، أول مرة تحب يا قلبي، كيمو وأنتيمو، همام في أمستردام، سيب وأنا أسيب، شرم برم، دكان شحاته»، كما شارك في مسلسلات كثيرة مهمة منها «أم كلثوم» الذي جسد فيه شخصية كامل الشناوي، وجسد شخصية مصطفى النحاس في «رجل لهذا الزمان»، وموسى صبري في «أبو ضحكة جنان» عن حياة إسماعيل ياسين، وقدم دوراً مهماً في «كناريا وشركاه» أمام فاروق الفيشاوي وتأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج إسماعيل عبدالحافظ، و«العنكبوت»، و«كشكول لكل مواطن»، و«لما يعدي النهار»، و«الرجل والطريق»، و«الزوجة الرابعة»، أمام مصطفى شعبان، وحسن حسني، وعلا غانم ولقاء الخميسي، ودرة.
معايير
وعن أسباب قبوله عملا ورفض آخر قال: «حدوته العمل بشكل عام والشخصية التي أرشح لها وأبعادها، كل هذا يهمني ويحفزني أكثر من أي شيء آخر، لأنني لست متعجلاً ولا أريد تقديم أدوار دون المستوى».
ولا يشغل طارق باله بالبطولة المطلقة حيث يقول: «أراها في دور من ثلاثة مشاهد، وأن تخرج من الفيلم محققاً حلم ووجهة نظر الناس الذين يشاهدون الشخصية ويحبونها»، كما حدث معي في فيلم «خالي من الكوليسترول» الذي جسدت فيه شخصية تعاطف الجمهور كثيراً معها».
ويدين بالفضل في مشواره للعديد من الفنانين ومنهم محمد هنيدي الذي كان أول من قدمه في «صعيدي في الجامعة الأميركية»، ثم «همام في أمستردام» وإسماعيل عبدالحافظ الذي احتواه بشكل كبير، وعلي إدريس ومحمد العدل وآخرين.
وعن مثله الأعلى قال: «يمكنني أن أشاهد فنانين ليسوا نجوماً، وأشعر بأنهم رائعون وأغار منهم ومن طريقة أدائهم وبراعتهم الفنية، ومنهم صلاح منصور وزكي رستم واستيفان روستي، وتوفيق الدقن، وأتمنى تقديم أدوار الشر، وأرى أن منتهى البراءة هي منتهى الشر».
ويتمنى العمل مع العديد من المخرجين ومنهم محمد خان وخيري بشارة وشريف عرفة وطارق العريان.