عربي ودولي

الفصائل الفلسطينية تنفي مد الهدنة إلى الضفة




غزة - رام الله- ''الاتحاد'': أعيد فتح معبر رفح الحدودي أمس وذكر مسؤول مصري أن المعبر سيفتح لمدة يومين لمرور الاف الفلسطينيين المنتظرين على الحدود من الجانبين· وكان المعبر شهد أمس الأول أحداثاً مؤسفة بسبب عمليات التدافع مما ادى إلى مقتل فلسطيني وإصابة 7 آخرين على الأقل بعد أن استخدمت الشرطة الفلسطينية الرصاص الحي لمنع التزاحم وإعادة الهدوء للمعبر·
في الوقت نفسه، نفى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا ما أشيع في بعض وسائل الإعلام من أن الفصائل الفلسطينية وافقت على تثبيت التهدئة في قطاع غزة ومدها لتشمل الضفة الغربية·
وقال مهنا إن الفصائل شددت على ''حق شعبنا في مقاومة الاحتلال طالما بقي الاحتلال جاثماً على أرضنا'' خلال اجتماعها الأربعاء الماضي· وأشار إلى أن الفصائل طالبت بوقف العدوان الإسرائيلي المستمر قبل الحديث عن أي تهدئة مع الاحتلال الذي يواصل عدوانه على مناطق عدة في الضفة الغربية، ويستمر في مساعيه لتهويد القدس، وتكريس الاستيطان، وبناء جدار الفصل العنصري الذي يلتهم مساحات واسعة من أراض الضفة، ويقطع أوصالها، ويعزل مناطق عدة فيها عن بعضها البعض·
على صعيد آخر، اعتقلت قوات الاحتلال 17 فلسطينيا في مداهمات بالضفة الغربية· وزعمت القوات الإسرائيلية أنها عثرت على عبوتين ناسفتين وسلاح رشاش وكمية ذخيرة في منزل احد نشطاء ''الجهاد'' في قرية سيلة بجنين· وأقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً مفاجئاً في منطقة سنجل على طريق دورا الخليل·
ووفقا لتقرير فلسطيني نفذت قوات الاحتلال الاسرائيلية خلال الأسبوع الأول من مارس الحالي، 35 عملية توغل في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، واختطفت 107 فلسطينيين· وقد اقتحمت قوات الاحتلال خلال تلك العمليات عشرات المباني والمنازل السكنية الفلسطينية، وأطلقت النار عدة مرات، بصورة عشوائية ومتعمدة، تجاه المواطنين ومنازلهم·
وحسب توثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فقد كان من أوسع عمليات التوغل خلال الأسبوع الأول من مارس؛ ما شهدته مدينة رام الله يوم 7 مارس، من محاصرة مقر الاستخبارات العسكرية، واختطاف 70 مواطناً فلسطينياً كانوا متواجدين بداخله·
وخلال أعمال التوغل تلك، اقتحمت قوات الاحتلال مقر ''الجمعية الخيرية الإسلامية'' والمدرسة الأساسية الخاصة بالطلبة الأيتام التابعة لها في بلدة الشيوخ، شمال شرقي محافظة الخليل· وقبل انسحابها، قامت تلك القوات، بمصادرة العديد من الملفات والكتب الدراسية والمستندات الخاصة بالجمعية وبطلبتها·
أما في قطاع غزة، فقد نفذت قوات الاحتلال خلال الأسبوع ذاته؛ عمليتي توغل محدودتين، الأولى في6 مارس، حيث توغلت شرقي بلدة حانون، شمالي القطاع، مسافة تقدر حوالي 300 متر داخل المنطقة· والثانية في اليوم التالي لذلك، حيث توغل جيش الاحتلال شمال شرقي بلدة حانون، مسافة تقدر بحوالي خمسمائة متر داخل المنطقة·