صحيفة الاتحاد

بداية الأحلام·· ونهايتها




ü البداية
هو طفل··· حلم بكل شيء يمكن أن يكون عليه، تخيل أنه إطفائي، رائد فضاء، لاعب كرة محترف!
وهي طفلة··· كانت تحلم بأن تكون طبيبة، سيدة أعمال، أو صاحبة شركة كبيرة!
دخل الثانوية، وتقلصت أحلامه الكبيرة، فضاء·· نوويات·· علوم تقنية متطورة·· هل هناك حل سوى الغربة؟
دخلت الثانوية، وفهمت أن المرأة في بلادها محددة بقطاعات وظيفية··· فاقتطعت جزءاً كبيراً من أحلامها لتتماشى معه!
ü النهاية
هو·· موظف بسيط في إحدى الدوائر الحكومية·
هي·· معلمة قراءة وكتابة صف أول جيم وثاني وثالث باء!
من منا لم يحلم؟ ومن منا لم تصطدم رأسه بالواقع بعد ذلك؟
ولماذا هذا التخصص بالذات·· هل هو ناجم عن رغبة وشغف·· عليه طلب شديد في سوق العمل والقطاعات الحكومية··
أو هو التخصص الوحيد الذي لم يغلق بابه في وجهك!
وسأبدأ أنا لعلّ البداية تحرّضكم على الإكمال···
كان حلمي أن أكون دكتور··· ليس تأثراً بالغير، ولكن هذا ما رغبت به منذ أن تعلمت كيف أحلم·· أريد أن أرسم الابتسامة على وجوه المرضى·· أريد أن أعلمهم الأمل حتى وهم في أقصى لحظات الألم··
تخصصي: طب بيطري، ربما أنا لم أبتعد كثيراً عن حلمي، فما زال لديّ الأمل في التحويل للطب البشري·
ولكن هناك من ابتعد كثيراً، وأصبحت أحلامه لا تتوافق مع واقعه··
وأخيراً··· أريد أن أسألكم سؤالاً ولكنني لا أريد إجابة عليه، فقط من أجل التأمل والاجابة الصادقة بينك وبين نفسك·
لماذا لم تحقق حلمك؟
رائد عبدالرحمن