الإمارات

بطاقة تقييم للمدارس ·· والمدراء يطالبون بالأمن الوظيفي




رأس الخيمة - مريم الشميلي:
أكد الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن الهدف الأساسي من إخضاع مديري ومديرات المدارس الحكومية ورياض الأطفال لبرامج ودورات تأهيلية يهدف إلى خلق قائد ريادي مثقف تنعكس ثقافته وقيادته على الطالب والمدرسة، والهدف الثاني عمل بطاقة تقييمية لكل مدرسة تعتمد نوعية الإدارة بها·
جاء ذلك خلال اللقاء التربوي الذي جمع مديري ومديرات مدارس رأس الخيمة بمقر كلية التقنية للطلاب، بهدف الوقوف والتعرف على المشاكل والعراقيل التي تواجههم خلال الدورات، والعمل على إيضاح مفهوم الدورات، ووضع الأمور في نصابها·
المديرون يشتكون
وناقش اللقاء عدة اتجاهات، أهمها عدم رضا الإداريين والمديرين الكامل عن هذه الدورات والبرامج؛ بسبب ضعف التقنيات وعدم الإلمام الكامل بالخطط الأساسية·
واتفق المتدربون من المديرين والإداريين خلال اللقاء على أنهم يفتقدون للأمن الوظيفي المتمثل في صيغة التهديد أثناء البرامج والتدريبات، وطالبوا الوزير بأن يكون هناك ''أمن وظيفي''، حتى لا تتشتت اتجاهاتهم ويصعب بالتالي تداركها·
الواقع والبرامج
وقال عبدالرحمن محمد - موجه تربوي بالمنطقة التعليمية - إننا مع التطوير، ونشد على أيدي المسؤولين في تطوير وتثقيف الإداريين والمديرين والموجهين، ولكن هناك أمور لابد من الوقوف عليها، أهمها عدم مواكبة التقنيات الموجودة على أرض الواقع مع الدورات، مما يسبب عرقلة في مدى التجاوب والتأخر في البرامج، وعدم وجود وسائل تدريبية متنوعة يمكن من خلالها الاستثمار في نوعية التعليم وتطويره·
وقالت منى الجزيري مديرة مدرسة إن الفترة المخصصة لتلقي الدورات ضيقة جدا خاصة أنه خلال 4 أيام في الأسبوع يستمر المتدرب في تلقي البرنامج، وخلال يومين فقط يقوم بواجبه بالمدرسة كإداري، ونحن هنا نطالب المسؤولين بتخصيص يوم للمتدرب لممارسة حياته الطبيعية·
عدم وضوح
واشارت مديرة مدرسة نورة بنت سلطان إلى أن البرامج الخاصة لتدريب المدراء المتمثلة في برنامج ICDL وبرنامج تطوير مهارات اللغة الإنجليزية أمر ممتاز ويميز المدير عن غيره، ولقد سعدنا جدا بهذه البرامج، ولكن تكمن المعضلة في عدم وجود وضوح تام ومعايير أساسية نقف عليها، ونتمنى من المسؤولين وضع ملفات تقويمية يتم على أساسها تصنيف الأداء وتقييمه·
شهادة دولية
من جانبه قال د· حنيف حسن إن الوزارة تهدف في البداية من هذه البرامج والدورات عمل بطاقة تقييمية لكل مدرسة وروضة على مستوى الدولة، يتم على إثرها تقييم الأكاديمية والبيئة المدرسية وأنشطة المدارس الهادفة، ولا يمكن تحقيق هذه النتائج إلا إذا تم تأهيل المديرين والمديرات والإداريين ويكون ''لتقييم هدف''· وأن يتميز التربوي ''بشهادة دولية في الإدارة المدرسية''، وليس الحصول على شهادة ومهارات اتصال في اللغة العربية والإنجليزية·
وأضاف أن المواطن عليه مسؤولية مضاعفة، وإذا وقفنا أمام التحديات نكون قد وصلنا أو اقتربنا من هدفنا الأساسي·
ونوهت المسؤولة عن البرامج التدريبية والتطويرية عن أسباب التأخر في إيضاح الفكرة وشرح الخطة يرجع إلى عدم ثبات وتذبذب المستويات على مستوى الدولة·