الرياضي

أحمد مبارك بديلاً لعلي خصيف في مباراة الوحدة




أمين الدوبلي :

أكد أحمد سعيد إداري نادي الجزيرة أن النادي تلقى خطابا رسميا من اتحاد الكرة يطالب بانضمام اللاعبين الثلاثة علي خصيف وسالم مسعود وعبدالله قاسم لمعسكر المنتخب الاوليمبي الذي سيقام في العاصمة أبوظبي اعتبارا من اليوم استعدادا للقاء منتخب كوريا الجنوبية يوم 14 مارس الجاري في التصفيات الآسيوية المؤهلة لأوليمبياد بكين ، وجاء ذلك بناء على رغبة المدير الفني للمنتخب الاوليمبي لضمان عدم تشتت تركيز اللاعبين بالمشاركة في مباريات الدوري ثم مباريات المنتخب الاوليمبي في ثلاثة ايام فقط ·
وأوضح أحمد سعيد أن الجزيرة سوف يعتمد على حارسه الثاني أحمد مبارك في لقاء الوحدة خاصة أنه تماثل تماما للشفاء واستعاد مستواه الجيد ،وفيما دون ذلك فلن يواجه النادي أي صعوبة في تعويض باقي اللاعبين الغائبين ·
وواصل الفريق الأول بنادي الجزيرة تدريباته اليوم استعدادا للقاء الوحدة المرتقب وسوف يواصل الجهاز الفني استكمال ما بدأه خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من التدريبات للوصول إلى أفضل حالة فنية ومعنوية للعنكبوت·وكان اللاعب التوجولي الجديد قد أظهر فى التدريب الأخير بعض مهاراته الهجومية فى المراوغة والتسديد والتمرير السهل الممتنع مما زاد من طموحات عشاق وجماهيرالنادي فى تقديم عرضا قويا أمام أصحاب السعادة ، كما كان قويا ومتماسكا عندما تحمل أعباء الحمل التدريبي الخاص الذى خضع له مع عادل نصيب ودياكيه وسلطان برغش والحارس خالد خميس والذي قاده مدرب اللياقة البدنية الهولندي يان و كان عبارة عن 10 جولات ركض بسرعات متغيرة حول الملعب بعد الإنتهاء من التدريب الأساسي ·
وخلال التدريبات ظهرت بعض المؤشرات الإيجابية في الفريق في مقدمتها اشتعال المنافسة بين كل اللاعبين لنيل شرف المشاركة في ديربي العاصمة، وكان التفاهم كبيرا وواضحا بين الثلاثي دياكيه وتوني وحسن سهيل، وواصل الناشئ الصاعد أحمد دادا المهري تقديم مستواه الجيد فى التمرير المباشر والسريع والانطلاقات من الخلف للأمام ·· وركز الجهاز الفني مع اللاعبين على عدم التهاون فى السيطرة على الكرة والتحرك الجماعي في الدفاع والهجوم والتمريرات الطولية لطرفي الملعب المنطلقين من الخلف للأمام وتغيير المراكز بين لاعبي خط الوسط طبقا لمجريات اللعب والتسديد من المسافات البعيدة كلما كانت الفرصة متاحة ·
وما زال موضوع لاعبي المنتخب الأولمبي وموافقة اتحاد الكرة والجهاز الفني على السماح لهم بالمشاركة فى مباراة الوحدة هو الشغل الشاغل لفيرسلاين وإدارة النادى خاصة أن من بينهم 3 لاعبين أساسيين هم على خصيف وسالم مسعود وأحمد دادا بالإضافة إلى ناصر مسعود وعبدالله قاسم وما زال النادي في انتظار رد اتحاد الكرة خاصة أن المطلوب يوما واحدا ومما سيجعل المهمة سهلة أن المنتخب الاولمبي سيقيم معسكره بأبوظبي ·
وحرص فيرسلاين على متابعة مباراة الوحدة مع الريان القطري فى ذهاب الدور التمهيدي من البطولة الآسيوية وطلب من مساعديه تسجيل اللقاء لإخضاعه للدراسة وتسجيل الملاحظات المفيدة له فى مباراة الأحد كما استغل كل لاعبي الفريق يوم الراحة من التدريبات فى متابعة المباراة بالتفصيل للإستفادة منها فى الوقوف على آخر المستجدات فى الوحدة·
وقال فيرسلاين أن فوز الوحدة فى المقابلة الآسيوية يمنح لاعبيها دفعة معنوية كبيرة قبل مباراتنا وهو الامر الذى سيزيد من صعوبة اللقاء بالنسبة لنا ، إلا أننا مستعدون بشكل جيد ونعلم كل كبيرة وصغيرة عن الوحدة ومن حقنا أن ندافع عن حظوظنا في المنافسة على الدوري وفى كل الأحوال فإن الدوري ما زال به 7 جولات بعد مباراة الوحدة ولن تكن مباراة الوحدة هى التي ستحسم الللقب لأن المشوار ما زال طويلا ولن يحسمه سوى الفريق صاحب النفس الطويل·
من جانبه أكد أكد اللاعب التوجولي محمد قادر فى أول تصريحات صحفية له منذ التحاقه بنادي الجزيرة لأنه سعيد بالانضمام لبيت العنكبوت ، وسعيد بالتواجد فى الإمارات ودوريها ، مشيرا إلى أنه وجد كل تعاون وترحيب من قبل زملائه اللاعبين بالنادي والإدارة مما يدفعه لبذل كل جهده فى سبيل إسعادهم ·
وقال أنه متمســك ومصر على نجاح تجربته مع الجزيرة التى تعد الأولى له فى منطقة الخليج خصوصا أنه تابع مباراة الجزيرة والشبــاب فى الــدوري وتأكــــد أنــه سيلعــب مع فريق كبير قادر على تحقيق البطولات ·
وعن مباراة الوحدة قال إنه لمس من خلال حضوره التدريبات أن الجزيرة يضع عليها آمال كبيرة فى تحسين الموقف فى جدول المسابقة وتعزيز الأمل فى التنافس على الصدارة ومن أجل ذلك فهو يبذل كل جهده ليشارك مشاركة فعالة فى هذا اللقاء الذى سيكون أول ظهور له متمنيا أن يساهم مع زملائه فى تحقيق الفوز ·
بروفة الهدف القادم
بدأ اللاعبون يتفاءلون بالجمل التي يركزعليها المدرب الهولندي خاصة بعد أن كان الهدف الأول الذي أحرزه صالح عبيد في مرمى الشباب نسخة كربونية من إحدى الجمل التي جربها فيرسلاين قبل لقاء الشباب ب 48 ساعة حيث أجرى تدريبا خاصا شارك فيه حسين سهيل ودياكيه وصالح عبيد وتوني في مواجهة المدافعين وانطلق صالح بالكرة من الجهة اليسرى المفضلة وكان دياكيه وتوني لديهم تعليمات بالتحرك الطولي والعرضي لتوسيع المجال له وحسين سهيل فى انتظار عرضيته فى الجهة العكسية وطلب المدرب من صالح أن يغير اتجاهاته فإذا قرأ فى عين المدافع انه يميل لإغلاق منطقة الجزاء فى مواجهة المرمى حاول المرور ناحية خط التماس لإرسال الكرة إلى حسين سهيل وإذا كان المدافع يميل إلى غلق الجبهة اليسرى فيميل صالح ناحية العمق وينطلق ليمرر هات وخذ مع أحد زملائه ثم يصوب وقد حدث ذلك بالفعل فى الهدف الاول في مرمى الشباب ·