عربي ودولي

أولمرت: إسرائيل أعدت مسبقاً خطة ضرب لبنان


القدس المحتلة - وكالات الأنباء: وصلت شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي يواجه أزمة إخفاقات الحرب في لبنان إلى أدنى مستوى يسجله رئيس حكومة في إسرائيل ما يطرح آفاق إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل·
وأظهر استطلاع للرأي نشرته أمس صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' أن 2% من الإسرائيليين فقط لا يزالون يثقون برئيس الوزراء إيهود أولمرت، في مستوى شعبية لا سابق له لرئيس حكومة في إسرائيل· وأظهر استطلاع آخر أجرته المحطة العاشرة الخاصة في التلفزيون الإسرائيلي أن 72% من الإسرائيليين يعتبرون أنه يجب أن يتخلى عن مهامه· ولم يسجل أي رئيس للوزراء في إسرائيل مثل هذا المستوى المتدني من الشعبية في استطلاعات الرأي·
وبحسب المعلقين فإن وضع أولمرت يذكر بأزمة الثقة الكبيرة التي حصلت بعد الحرب العربية - الإسرائيلية عام ،1973 والتي أرغمت جولدا مائير رئيسة الوزراء آنذاك على الاستقالة بسبب عدم استعداد الجيش للهجوم الذي شنته مصر وسوريا· لكن جولدا مائير لم تسجل أبدا مثل هذه النسبة المتدنية من الشعبية·
ومن بين الأسباب الرئيسية لتراجع أولمرت، هناك إخفاقات الحرب في لبنان ضد حزب الله، ثم سلسلة فضائح مالية طالت رئيس الوزراء·
إلى ذلك ذكرت صحيفة ''هآرتس'' الإسرائيلية أن أولمرت أكد أمام لجنة تحقيق أن الخطة التي طبقت خلال الحرب في لبنان عام 2006 أعدت قبل أشهر من ذلك ولم تحصل بغتة·
وكشف أولمرت هذه المعلومات عند مثوله في الأول من فبراير أمام لجنة التحقيق الرسمية التي ستسلم تقريرها حول إخفاقات الحرب في لبنان ضد حزب الله بين 12 يوليو و14 أغسطس، في الأسابيع المقبلة·
وأكدت الصحيفة أن اولمرت ''قال للجنة إن قراره التصدي لخطـــــف جنود عبر عملية عسكرية واسعة اتخذ في مارس 2006 قبل أربعة أشهر من اندلاع الحرب في لبنان''·
وقالت ''هآرتس'' إنه وافق في مارس 2006 على خطة لمهاجمة لبنان في حال خطف حزب الله جنودا إسرائيليين على الحدود كما فعل من قبـــــل· وأضافت أن هذه الخطة التي طبقت بعد ذلك، كانت تقضي بشن غارات جوية وعملية برية محدودة·
وتابعت الصحيفة إن رئيس الوزراء أراد بذلك الرد على الذين يتهمــــــونه بأنه قرر خوض الحرب دون استعداد بعد ساعات من خطف الجنديين الإسرائيليين في عملية قام بها حزب الله في 12 يوليو·