الإمارات

إعلان موعد انطلاقة معرض أبوظبي للكتاب 31 مارس الجاري

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب وذلك خلال الفترة من 31 مارس الجاري حتى 7 أبريل القادم وذلك في مركز أبوظبي الدولي للمعارض بمشاركة عربية ودولية من أكثر من 41 دولة من مختلف أنحاء العالم يمثلها أكثر من 400ناشر لحد الان·
وبهذه المناسبة ولقرب افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب عقد سعادة محمد خلف المزروعي المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث وجمعة القبيسي الوكيل المساعد لشؤون لدار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب وراشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب أمس مؤتمراً صحافياً في المجمع الثقافي في أبوظبي·
وفي كلمته بالمؤتمر أكد سعادة محمد خلف المزروعي المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن الثقافة عنصر أساسي في حياة كل فرد، وكل مجتمع، ولا يمكن تحقيق التنمية الشاملة بدون تطوير مختلف جوانب الثقافة والمعرفة· وأن استراتيجية إنتاج الثقافة هي المرحلة الأسمى لاكتساب العلم والمعرفة وتحقيق التقدم والرقي، وهي المدخل الحقيقي لأي مجتمع للمساهمة بحصته من مخزون المعرفة الإنسانية·
وفي معرض كلمته قال: إنه لمن دواعي سرورنا أن نعلن عن تفاصيل الدورة المرتقبة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، أحد أهم الآليات الفاعلة في دعم مسيرة الثقافة وبناء الدولة، هذه الدورة التاريخية التي تشهد قفزة نوعية في تطوير المعرض على كافة الصعد، وذلك وفق استراتيجية وضعتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بالتعاون مع معرض فرانكفورت للكتاب، ليتمكن معرض أبوظبي من تبوؤ مكانة مرموقة على خارطة الفعل الثقافي العربي والعالمي· وليكون هذا الحدث أحد أهم أسواق النشر في الشرق الأوسط، وبوابة دخول لسوق الكتاب الأوروبي إلى المنطقة· لن يكون الأمر مهرجاناً احتفالياً كما هو في بعض معارض الكتاب، بل سيكون حدثاً ثقافياً فاعلاً· ولن يكون معرضنا مجرد سوق يتيح للزائر الاطلاع على العناوين ويختار من بينها حسب رغبته·· بل هو ربيع الثقافة القادم في أبوظبي، والمتنفس للقارئ والمؤلف، وللناشر والموزع ··
صناعة النشر
ثم أضاف سنتبادل الخبرات مع دور النشر العالمية ونتعرف على التجارب والتطبيقات التسويقية الناجحة، وندافع عن صناعة النشر العربية وحماية حقوق الملكية الفكرية·
سنعمل على دراسة الأداء التسويقي التقليدي لعموم دور النشر العربية، ومحاولة ابتكار حلول وآليات لتحديد استراتيجية معاصرة للنهوض بالأداء التسويقي للكتاب العربي· لن نكتفي بمجرد الحوار والنقاش، ولن نرضى بأحاديث الطحن بلا طحين، بل سنبحث عن حلول ونضع استراتيجيات فاعلة، وندافع عن الثقافة العربية بكل مكوناتها وسماتها·
الرغبة الكبيرة
وفي كلمته أكد جمعة القبيسي الوكيل المساعد لشؤون دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب أنه وفور انتهاء الدورة السابقة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، والتي شهدت لأول مرة تأجير المساحات التي يشغلها الناشرون في المعرض سنوياً، تبين لنا مدى الرغبة الكبيرة التي أبدتها دور النشر العربية والدولية لزيادة المساحة التي كانت تمنح لها خلال أيام المعرض، حتى أن العديد من تلك الدور قد بقيت على قائمة الانتظار ولم تستطع المشاركة في معرض أبوظبي للكتاب العام الماضي، وذلك بسبب محدودية المساحة في المجمع الثقافي·
ومن هنا أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن تغييرات جذرية يشهدها معرض أبوظبي الدولي للكتاب بدءاً من دورته السابعة عشرة نهاية الشهر الجاري، وذلك من خلال رؤية ثقافية جديدة تتضمن إطلاق عدد من المشاريع التراثية والثقافية الرائدة على مستوى المنطقة والعالم، وتطوير الفعاليات الأدبية والثقافية والفنية المرافقة، بالتوازي مع زيادة مساحة المعرض بنسبة كبيرة تلبية للعدد المتنامي لدور النشر العربية والدولية، خاصة وأن جميع دور النشر التي شاركت في الدورة الماضية قد طالبت بزيادة مساحاتها بنسبة كبيرة·
وبناءً على ذلك فقد تم نقل مكان معرض أبوظبي الدولي للكتاب إلى مركز أبوظبي الدولي للمعارض والذي يشهد هو كذلك تطويرات جذرية بمستويات عالمية راقية، حيث تم استيعاب الزيادة الكبيرة في عدد دور النشر الراغبة بالمشاركة والتي لم تتمكن من ذلك في الدورة الأخيرة نتيجة لكثافة إقبال الناشرين، مع الإشارة إلى أننا اضطررنا لتوسيع المساحة في هذا العام عدة مرات نتيجة للمشاركة العربية والدولية غير المسبوقة من 41 دولة من مختلف أنحاء العالم، يمثلها أكثر من 400 ناشر، حتى اليوم، على مساحة إجمالية تقدر بـ 13464 متراً مربعاً، فيما تبلغ المساحة الصافية للناشرين 5562م،2 وهذا بحد ذاته انجاز كبير وقفزة واسعة على صعيد إقبال دور النشر المحلية والعربية والعالمية·
جائزة الشيخ زايد للكتاب
وفي كلمته أكد راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب أنه منذ أن أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، عن جائزة الشيخ زايد للكتاب في العاشر من أكتوبر الماضي، حظيت الجائزة باهتمام كبير في أوساط المثقفين والكتاب، وستشمل فعاليات الدورة الجديدة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب تكريم الفائزين في الفروع التسعة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وذلك في حفل خاص مساء يوم الاثنين الثاني من إبريل 2007 ، وبحضور عدد كبير من الشخصيات المسؤولة والدبلوماسية في الدولة، وحشد من رجال الفكر والأدب والثقافة والإعلام·
ويأتي تكريم الفائزين خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، باعتبار الحدث، في حلته الجديدة، يشكل نقطة جذب وعامل استقطاب لتفعيل الحركة الثقافية العالمية، ويشهد قفزة نوعية في دورته المرتقبة من حيث الأهداف والوسائل، منطلقاً إلى مصاف أهم وأبرز معارض الكتب العالمية، خاصة مع تسابق المئات من دور النشر العربية والعالمية للمشاركة في سوق الكتاب في المعرض، وتوافد الآلاف من المهتمين والمفكرين ورجال الأدب والثقافة من مختلف قارات العالم·
المدعوون من الادباء والكتاب
الشاعر أدونيس والروائي والصحفي المصري أحمد العايدي والروائية اللبنانية هدى بركات والباحثة الاميركية مارلين بووث والشاعر والكاتب والمترجم الهندي سارجو تشاثانور والصحفي ومقدم البرامج التليفزيونية تركي الدخيل وميرفي ديفيز وهاموتموت فيندريتش ود· شهاب م· غانم وزينب حفني وخالد حروب وإبراهيم الكوني وديزي خان وفيرنر مارك لينز ود· مايكل لويدرز وفاطمة المرنيسي وأمل القبيسي والشاعر الهندي الذي يكتب بلغة مالايالام كدامانيتا راماكريشنان ود· ضياء رشوان والشاعر والكاتب والناقد الهندي ك· ساتشيداناندان والبروفسور رضوان السيد وسري سري رافي شانكار والمؤلف والصحفي العراقي صامويل شيمون ود· جرجس تامر والمستشرق ألالماني ستيفان فيدنر·