عربي ودولي

واشنطن ولندن تغلقان سفارتيهما في القاهرة

قوات الأمن المصرية تعتقل أحد المتظاهرين في كوبري قصر النيل  بالقاهرة أمس (رويترز)

قوات الأمن المصرية تعتقل أحد المتظاهرين في كوبري قصر النيل بالقاهرة أمس (رويترز)

عواصم (وكالات) - أعلنت السفارتان الأميركية والبريطانية في مصر امس الأحد إغلاق أبوابهما بسبب الظروف الأمنية في القاهرة والتي تشهد أعمال عنف في الذكرى الثانية للانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وقالت السفارة الأميركية في بيان عبر موقعها الإلكتروني على الإنترنت إنها علقت تقديم الخدمات العامة بما فيها إصدار التأشيرات وخدمات الرعايا الأميركيين ومركز المعلومات، دون أن توضح ما إذا كان قرار الإغلاق يقتصر على اليوم فقط.
كما قالت السفارة البريطانية إنها ستغلق أبوابها أمام الجمهور امس الأحد. ونشرت السفارة أرقاما تليفونية عبر موقعها على الانترنت للتواصل مع الرعايا البريطانيين.
وأوضحت السفارة على موقعها الإلكتروني أنها «ستكون مغلقة أمام الجمهور اليوم 27 يناير» دون المزيد من التفاصيل. وتقع السفارة البريطانية في منطقة «جاردن سيتي» القريبة من ميدان التحرير. وتشهد الشوارع القريبة اشتباكات متقطعة بين الأمن ومحتجين.
في غضون ذلك، وصل إلى القاهرة امس ماثيو سبينس نائب مساعد وزير الدفاع الاميركي لشؤون الشرق الأوسط في زيارة لمصر تستمر يومين. وصرحت مصادر مطلعة كانت في استقبال المسؤول الأميركي الذي وصل على طائرة مصر للطيران القادمة من بيروت بأن المسؤول سيلتقي عددا من المسؤولين المصريين لبحث دعم التعاون العسكري بين مصر والولايات المتحدة والمساعدات التي يمكن أن تقدمها الولايات المتحدة لمصر خلال الفترة القادمة مع بحث التطورات الأخيرة في مصر على ضوء الأحداث التي وقعت خلال اليومين الماضيين. وأضافت المصادر أن المباحثات ستشمل أيضا آخر تطورات الوضع في المنطقة خاصة فيما يتعلق بحفظ الأمن والسلم في سيناء.
إلى ذلك، أعربت وزيرة مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون عن «قلقها العميق» من الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مدينة بورسعيد المصرية، ودعت إلى الهدوء وضبط النفس. وقالت آشتون في بيان أنها «تلقت بعميق القلق نبأ الاشتباكات العنيفة التي دارت في بورسعيد وأسفرت عن سقوط العديد من القتلى». وأضافت آشتون أنها «تدعو السلطات المصرية إلى إعادة الهدوء والنظام وتدعو كل الافرقاء إلى ضبط النفس، لما فيه خير البلاد في هذه المرحلة الحساسة من انتقالها نحو الديموقراطية».