الرياضي

بن بروك: التشريع أهم المراحل الثلاث والتدخل الحكومي مطلوب لتغيير بعض القوانين


أمين الدوبلي:

أكد حمد بن بروك رئيس لجنة دوري المحترفين أن التصور المبدئي لمسابقة دوري المحترفين سيطرح على الجمعية العمومية لاتحاد الكرة لاعتماده، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مراحل العمل الثلاث التي وضعناها للخروج بهذا المشروع إلى النور·
وقال: إن المرحلة الأولى يمكن أن نطلق عليها مرحلة التشريع، وهى أهم المراحل على الإطلاق، لأننا إذا وضعنا قواعد ثابتة وصحيحة فإنها ستكون دعامة قوية للانطلاق إلى الأمام والسير بمعدلات جيدة تصل بنا إلى الهدف المنشود، وهو تطوير لعبة كرة القدم لتصل إلى نفس معدل التطور في باقي مرافق الدولة·
وأوضح أن البديل الوحيد لهذا المشروع الجاد بالنسبة لمن يرفضوه أويقفوا ضده هو أن يرضوا بما وصلوا إليه ولا يفكروا في مجاراة أحد، بمعنى ألا يحزن أحد إذا خسر منتخبنا من أي فريق آخر أوخرجت فرقنا من كافة البطولات الإقليمية والقارية التي تشارك فيها بنتائج غير مرضية، لأننا في هذه الحالة سنكون في مقاعد المتفرجين على كل الدول الأخرى التي تتخذ خطوات جادة للتطور·
ولم يحدد ابن بروك في تصريحاته ''للاتحاد الرياضي'' خلال حضوره تدريبات الفريق الأول بنادي الجزيرة أي مدى زمني للانتهاء من مشروع دوري المحترفين قائلا: إن هذا المشروع ليس قرارا يمكن صدوره من اتحاد كرة القدم أوالهيئة العامة للشباب والرياضة، ولكنه قرار دولة وقرار حكومة وتعديلات على بعض التشريعات الحكومية وخصوصا المادة رقم 12 من قانون العمل التي ليس بها أي شيء من قريب أوبعيد عن الاحتراف، ولهذا فلابد أن تجرى تعديلات على هذه المادة تراعي مصالح الأندية، واللاعبين والهيئة العامة للشباب والرياضة، واتحاد الكرة من قبل مجلس الوزراء، وهذا يأخذ وقتا من لجان التشريع والفتوى التي يجب أن تأخذ مجالها في الدراسة وتراعي كل الأبعاد·
وقال: إن تطبيق الاحتراف ليس كلمة تقال، ولكنه منهج حياة متكامل لكل عناصر اللعبة من لاعبين، وحكام، وإداريين، واتحاد كرة، وأندية، وأجهزة دولة، ومن أجل ذلك فقد حرصنا في تشكيل اللحنة على أن تضم خبراء في الاقتصاد والقانون والإعلام من منطلق قناعتنا بأن مستقبل الكرة مرتبط بتلك المحاور الثلاثة، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية ستتضمن حملة توعية شاملة عبر وسائل الإعلام، وعدد كبير من المؤتمرات، والحلقات النقاشية، والندوات بالأندية والمدارس·
وقال: إنه ستتم دراسة تجارب كل الدول التي سبقتنا في هذا المجال وتطبيق النموذج الذي يتناسب من مجتمعنا، والبدء من حيث انتهى الآخرون، لأنه ليس من الذكاء أن نقع في نفس الأخطاء التي وقع فيها غيرنا، بل على العكس لابد أن نستفيد من هذه الأخطاء ونضع لها الحلول في مرحلة التشريع·
وشدد على أن مرحلة الدراسة ووضع التصور ومراجعته واعتماده من أجهزة الدولة لابد أن تأخذ وقتها الكافي حتى لا نتعجل الأمور، ثم ينعكس ذلك بالسلب على الآليات عند التطبيق، خاصة أننا نتوقع أن تأخذ فترة التحول من الهواية إلى الاحتراف عند لاعبي وعناصر الكرة المختلفة في الجيل الحالي بعض الوقت وبعض المقاومة، وربما الرفض لكل جديد لتعودهم على الوضع القائم·