الإمارات

«صحة أبوظبي» تنفي وجود إصابات بفيروس «كورونا»

إبراهيم سليم (أبوظبي)- دعت هيئة الصحة في أبوظبي، في تعميم أصدرته أمس، جميع المنشآت الصحية في الإمارة، إلى الحيطة والحذر والتركيز عند الاشتباه في إصابات بـ”فيروس كورونا”، محذرة من عدم الإبلاغ عن أي حالات يتوقع إصابتها بالفيروس غير المعروف، ومؤكدة عدم وجود أي إصابات في أبوظبي.
وتأتي دعوة الهيئة، استجابة لتحذير صدر من منظمة الصحة العالمية عن الفيروس التاجي غير مألوف، والذي أدرج ضمن فصيلة فيروسات “كورونا”، ولم يتوصل إلى لقاح ضد العدوى منه حتى الآن، حيث تعكف المنظمة الدولية على العمل مع البلدان والشركاء من أجل جمع مزيد من المعلومات عنه وتحديد آثاره على الصحة العامة.
وتشمل فصيلة “كورونا” فيروسات تسبب طائفة من الأمراض للإنسان، منها نزلات البرد الشائعة، ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم “السارس”، كما تسبب الفيروسات المنتمية إلى هذه الفصيلة عدداً من الأمراض لدى الحيوانات.
واستند تعميم “صحة أبوظبي”على بيانات وإحصائيات منظمة الصحة العالمية في 30 نوفمبر الماضي، بوجود 9 حالات متلازمة تنفسية حادة تم الإبلاغ عنها في المملكة العربية السعودية، وقطر والمملكة الأردنية، أكدت الفحوص المخبرية أن العامل المتسبب في الإصابة بالفيروس ينتمي إلى نوع غير مألوف من الفيروسات التاجية.
وأوضحت الهيئة في التعميم، أنه حتى تاريخه لم يتم الإبلاغ عن أي حالات بها أعراض تنفسية حادة ناتجة عن الإصابة بالفيروس التاجي المستجد، وناشدت الهيئة كافة المنشآت الصحية في الإمارة إتباع طريقة التعامل مع الحالة المشتبه في إصابتها بالفيروس التاجي حسب التعليمات الصحية المعمول بها في المنشآت، والإبلاغ الفوري عن أي حالة ينطبق عليها تعريف الحالة المرضية للإصابة بالفيروس الجديد، عن طريق نظام التبليغ الإلكتروني للهيئة عبر الرابط: https://bpmweb.haad.ae/usermanagement.
بالإضافة إلى ذلك، وألزمت الهيئة في تعميمها جميع المرافق الصحية إبلاغ مركز العمليات عن الحالات التي يتم إدخالها إلى العناية المركزة والتي يتطابق تشخيصها مع وصف الحالة للفيروس التاجي الجديد، على هاتف رقم: 024193666 أو بواسطة البريد الإلكتروني: opscenter@haad.ae، كما ألزمت الهيئة جميع المرافق الصحية مراعاة الإجراءات المتبعة للوقاية من العدوى ومكافحة الأمراض الوبائية ذات الأعراض التنفسية الحادة.
وكانت منظمة الصحة العالمية أكدت أنها تعكف على العمل مع وزارات الصحة في مختلف دول العالم، وغيرها من الشركاء الدوليين لتنسيق الإجراءات المتعلقة بالكشف عن المرض في الوقت المناسب، والإسراع في تشخيصه، وإدارة حالات الإصابة بعدواه التي يسببها فيروس كورونا المستجد، إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
وطالبت المنظمة الدول الأعضاء بمواصلة تطبيق تدابيرها في مجال الترصد الروتيني، ضماناً للتبكير في الكشف عن جميع التهديدات المحتملة للصحة العامة جراء الفيروس، والإسراع في التصدي لها، مؤكدة تنسيق الجهود الدولية المبذولة في مجال الترصد الروتيني، والكشف عن المخاطر وتقييمها ونشر المعلومات عنها من أجل تنفيذ تدابير التصدي للعدوى المستجدة بالفيروس.
ويعتبر الفيروس ضمن فصيلة فيروسات كورونا وجرى تأكيد أول حالتين أصيبتا به في28 سبتمبر الماضي، لسعودي توفي والأخر قطري يرقد حالياً في المستشفى، وارتفعت الإصابات بالمرض بعد ذلك إلى 9 حالات حتى الآن.
وحسبما أفادت منظمة الصحة العالمية تختلف العدوى المستجدة بفيروس كورونا اختلافاً تاماً عن متلازمة السارس من حيث الصفات الوراثية، على أنه لا يوجد في الوقت الراهن ما يثبت انتقال هذه العدوى من شخص إلى آخر، وتتمثل أعراض الإصابة بالعدوي في إصابة الجهاز التنفسي بأعراض وخيمة وحادة مصحوبة بحمى وسعال وضيق وصعوبات في التنفس.