عربي ودولي

«فتح» تتهم «حماس» بتقويض المصالحة

صحفيون فلسطينيون خلال تظاهرة في غزة أمس للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المعتقلين (أ ف ب)

صحفيون فلسطينيون خلال تظاهرة في غزة أمس للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المعتقلين (أ ف ب)

غزة، رام الله (الاتحاد، وكالات) - اتهمت قيادة حركة «فتح» في قطاع غزة أمس حركة «حماس» بتقويض المصالحة الوطنية الفلسطينية التي بدأت لجان تحقيقها اجتماعات في غزة.
وقالت الهيئة القيادية العليا لحركة «فتح» في المحافظات الجنوبية الفلسطينية (قطاع غزة) في بيان أصدرته في غزة، «إن الاعتقال السياسي مرفوض ولا يمكن تفسيره والتذرع به، وأن الحركة ترفض الزج باسمها وقضاياها الداخلية في تبرير الاعتقالات (السياسية) المرفوضة التي تقوم بها حماس في غزة ولا تصب إلا في خدمة هدف واحد هو ضرب المصالحة وتقويضها».
وأضافت، تعقيباً على بيان صادر عن الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة «حماس» بخصوص الصحفيين والمدونين ونحو 50 من ناشطي «فتح» المعتقلين في غزة، أن «فتح، التي تميزت طوال العقود الخمسة من عمرها الكفاحي بالديمقراطية والمشاركة في صنع القرار، لا يمكن لها أن تقبل أن يستخدم اسمها زوراً وبهتانا في تبرير حملة تكميم للأفواه ومصادرة للحريات». وطالبت بالإفراج العاجل والفوري عن جميع المعتقلين في سجون «حماس». وختمت الحركة بيانها بالقول «إن تبييض السجون من المعتقلين السياسيين هو الحماية الحقيقية للمصالحة».
في غضون ذلك، عقدت «لجنة المصالحة المجتمعية» اجتماعاً في غزة بعد انقطاع دام أشهراً عدة، تنفيذاً لاتفاق الحركتين الأخير في القاهرة على استئناف لجان المصالحة قبل 30 يناير الجاري.
وتم خلال الاجتماع بحث سبل وضع خطة تنفيذية وإيحاد مصادر تمويل لتغطية استحقاقات المصالحة المجتمعية، إلى جانب تفعيل عمل اللجان الفرعية.
وأعلن عضو لجنة الحريات العامة في الضفة المحتلة خليل عساف أن اللجنة ستعقد اجتماعها الأول في غزة والضفة خلال الساعات المقبلة.