الإمارات

«طرق دبي» تطلق «الحافلة الخضراء»


دبي (الاتحاد) - أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي “الحافلة الخضراء” بالتعاون مع مجموعة س.س لوتاه، حيث تقوم الأخيرة بتجربة تقنية الوقود الحيوي “صديق البيئة” وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والتي بدورها ستعمل على الترويج للمبادرة ضمن برامجها لدعم النقل المستدام.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الهيئة على المساهمة الفاعلة في خلق بيئة مستدامة من خلال تطبيق استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في يناير من العام الحالي كجزء من “رؤية الإمارات 2021” تحت شعار “اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة،” بهدف تحويل الدولة إلى مركز عالمي رائد في مجال التنمية الخضراء والمحافظة على بيئة مستدامة تدعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل.
جاء الإعلان عن إطلاق هذه المبادرة الاستراتيجية في مؤتمر صحفي عقد أمس في المبنى الرئيس لهيئة الطرق والمواصلات بحضور مسؤولين من الهيئة ومجموعة “س.س. لوتاه” وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمدعوين من الجهات الحكومية والخاصة.
كما تحرص الهيئة كذلك على التعاون مع الجهات المختلفة داخل الدولة وخارجها للاستعانة بآخر ما توصلت إليه التقنيات الحديثة في مجال “النقل النظيف” أو “النقل الصديق للبيئة” وتطبيقها على وسائل النقل الجماعي لديها ومنها الحافلات العامة.
حضر المؤتمر عبدالمحسن إبراهيم يونس، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في هيئة الطرق والمواصلات، ويوسف سعيد لوتاه المدير التنفيذي لمجموعة “س.س. لوتاه الدولية “، والسيدة ماري ظاهر مسؤول التوعية والتواصل وممثل الدكتور إياد أبو مغلي – المدير والممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا في برنامج الأمم المتحدة للبيئة ممثل الدكتور إياد أبومغلي – المدير والممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وأحمد محمد الحمّادي، مدير إدارة الحافلات بمؤسسة المواصلات العامة في الهيئة، إضافة إلى عدد من موظفي الأطراف المشاركة في المؤتمر وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.
وقال عبد المحسن إبراهيم يونس، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في هيئة الطرق: “يُعتَبرُ هذا المشروع المشترك في تجربة الوقود الحيوي على حافلاتنا العامة مشروعا وطنيا مهما لن تعود فائدته على طرفي الاتفاقية فحسب وإنما على جميع مكونات الدولة والمجتمع بالنظر لأن نتائج هذه المبادرة ستعود بالنفع على البيئة الأمر الذي سيُعزّزُ الصحة العامة ويرفع إنتاجية الفرد والمجتمع، كما ستعود نتائجه بالفائدة للأجيال القادمة أيضا “.
وتطرق يونس إلى أن هيئة الطرق والمواصلات ومن منطلق حرصها على استدامة البيئة والصحة العامة تستخدم في تشغيل حافلاتها أفضل أنواع الوقود في العالم وأكثرها صداقة للبيئة ، كما أن المخلفات، التي يتركها الديزل المستخدم في حافلات مؤسسة المواصلات العامة يكاد لا يُذكر مقارنة بالديزل الذي تستخدمه الشاحنات والحافلات الأخرى في الدولة.
وسيتم، إضافة إلى استخدام الوقود الحيوي في الحافلة، كذلك استخدام الطاقة المتجددة لأغراض الإنارة، حيث تم استخدام مواد قابلة لإعادة التدوير في مختلف أجزاء الحافلة كالأرضيات وأغطية الكراسي، وتعديل المظهر الخارجي للحافلة بما يتلاءم مع الحملة الترويجية المصاحبة للمبادرة والتعريف بها.