الإمارات

«البيئة» توزع 70 بيتاً لتجفيف التمور على المزارعين

دبي (الاتحاد) - أكدت وزارة البيئة والمياه أن الإمارات تبذل جهوداً كبيرة لحماية وتنمية أشجار النخيل ومقاومة الآفات المختلفة التي تصيبها، وتعاونت من أجل ذلك مع مختلف المنظمات والمراكز العلمية الزراعية، وحققت نجاحات مشهودة في مجال مكافحة آفات النخيل، مما كان له الأثر الكبير في مكافحة هذه الآفات والحد من انتشارها.
وقال المهندس سيف محمد الشرع، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون الزراعية والحيوانية بالوكالة بوزارة البيئة والمياه، في كلمته خلال افتتاح دورة مراقبة ومسح آفات النخيل، التي يستضيفها المركز الدولي للزراعة الملحية، وتستمر حتى 31 يناير الحالي، إلى أن وزارة البيئة والمياه تعمل على إدخال التقنيات الحديثة الخاصة بمعاملات ما بعد الحصاد ومنها البيوت الزجاجية والبيوت البولي كربونيت والبيوت البلاستيكية، والتي تستخدم لتجفيف التمور بشكل يساهم في رفع قيمة التمور الغذائية، ويعزز المردود المادي للمزارع، حيث تم توزيع 70 بيتاً زجاجياً خاصاً بتجفيف التمور بهدف ضبط جودة التمور والحصول على مواصفات ذات قيمة تجارية عالية، يستطيع المزارع من خلالها الحصول على أسعار مجزية في تسويق منتجاته، بالإضافة إلى التواصل بشكل دوري مع المزارعين في كل منطقة من خلال الزيارات الإرشادية علاوة على إقامة ورش العمل الحقلية والمحاضرات الإرشادية.
وافتتحت وزارة البيئة والمياه، أمس فعاليات دورة مراقبة ومسح آفات النخيل، التي تأتي ضمن مشروع تطوير نظم مستدامة لإنتاج نخيل التمر في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التابع لبرنامج شبه الجزيرة العربية للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، ويستضيفها المركز الدولي للزراعة الملحية.
وأشار المهندس سيف محمد الشرع، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون الزراعية والحيوانية بالوكالة، في وزارة البيئة والمياه في كلمته إلى أهمية شجرة النخيل وماتشكله وانتاجها من التمور من أهمية زراعية وثقافية في موروث الجزيرة العربية، ومساهمة التمور في تعزيز مستويات الأمن الغذائي والتغذية، بجانب أهمية التمور في الاقتصاد الوطني، وتحسين مصادر الدخل للمزارعين.
وأضاف، أن شجرة النخيل وعلى الرغم من تحملها للظروف القاسية المرتبطة بالمناخ والتربة فان زراعة النخيل تواجه تحديات كبيرة أهمها ما تتعرض له أشجار النخيل من آثار الإصابة بالآفات والأمراض، والتي تؤدي إلى انخفاض الإنتاج من التمور وفقدان أعداد كبيرة من أشجار النخيل، مما يستدعي تكثيف الجهود لمكافحة آفات النخيل المختلفة مثل سوسة النخيل وعث الغبار والحفار ودوباس النخيل.
وأشار الشرع إلى أن دولة الإمارات بذلت جهودا كبيرة في حماية وتنمية النخيل ومقاومة الآفات المختلفة التي تصيب النخيل، وتعاونت مع مختلف المنظمات والمراكز العلمية الزراعية وحققت نجاحات مشهودة في مجال مكافحة آفات النخيل مما كان له الأثر الكبير في مكافحة هذه الآفات والحد من انتشارها.
وأوضح أنه ضمن الجهود المبذولة في حماية وتنمية النخيل في الدولة «مبادرة نخيلنا» التي أطلقتها الوزارة، والتي تهدف إلى مكافحة حشرة سوسة النخيل والآفات التي تصيب النخيل، لافتاً إلى أنه على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي قامت وزارة البيئة والمياه ضمن جهودها في هذا المجال بالانضمام إلى مشروع تطوير نظم مستدامة لإنتاج نخيل التمر في دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف وضع برامج ومشاريع تهدف إلى تنمية قطاع النخيل،
وقال: «تأتي الدورة استمراراً للجهود المبذولة لتطوير قطاع النخيل في مختلف دول مجلس التعاون، حيث تهدف إلى تطوير العمل البحثي والتطبيقي الخاص بنخلة التمر من خلال تطوير قدرات الكوادر البحثية والفنية وتدريب المشاركين على كيفية تصميم وتخطيط المسوحات من الآفات الحشرية لشجرة النخيل، وتحسين قدرة الباحثين على تحليل البيانات من الدراسات الاستقصائية لآفات النخيل ونقل نتائجه للمزارعين للوصول للهدف النهائي وهو تطوير المحصول من كافة النواحي، وتعظيم اقتصادياته، وهي جزء من نشاطات المشروع الذي يدار من قبل (إيكاردا)، والذي يمثل أهمية كبيرة لدول المجلس كونه يتعامل مع أهم شجرة في المنطقة وهي نخلة التمر.