الإمارات

قضاة ومسؤولون: ملتقى لصناع القرار

دبي (الاتحاد)

أكد قضاة ومسؤولون حكوميون أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سباقة لتنظيم المؤتمرات والمعارض المتقدمة التي تحمل بعداً ونظرة للمستقبل في سبيل الارتقاء بالعمل الحكومي وتطويره لأقصى حد ممكن. وقالوا في تصريحات لـ «الاتحاد»: «إن حكومة الإمارات منذ أطلقت القمة العالمية للحكومات في العام 2013 تعمل لتأسيس مستقبل أفضل للحكومات وللمجتمعات في العالم»، لافتين إلى الحرص الكبير الذي تبديه القيادة الرشيدة للدولة على التميز والعمل لتكون الإمارات دائماً في مصاف الدول المتقدمة، واعتبروا أن الدورة السادسة للقمة تجيء لتضيف لدوراتها السابقة تميزاً وزخماً عبر المشاركة الرفيعة والاهتمام الكبير والرعاية التي توليها قيادتنا الرشيدة لهذا الحدث العالمي، مشيرين إلى أن الإمارات تعتبر الأكثر نجاحاً في العالم من ناحية إدارة الحكومات وتحقيق الإبداع والابتكار.
وقال القاضي أحمد إبراهيم سيف، رئيس المحكمة المدنية بدبي: «إن الهدف من القمة الحكومية تحقيق السعادة للمجتمعات»، لافتاً إلى أن القمة أصبحت منصة تفاعلية محلية وإقليمية ودولية، تجمع قادة العالم من مسؤولين وصناع القرار لتبادل وجهات النظر وطرح أفكارهم، واستعراض أفضل الممارسات العالمية لكيفية الارتقاء بالخدمات الحكومية عبر وسائل مبتكرة.
وأضاف: «القمة مظلة جامعة، ترسم ملامح حكومات المستقبل، وتشكل لوحة عالمية فريدة تحتضن الرؤى المتميزة».
واعتبر القاضي جمال الجابري، رئيس المحكمة العمالية بدبي، أن حكومة الإمارات الرشيدة تريد الوصول بالدولة ومؤسساتها إلى المستويات العالمية في مختلف الميادين والقطاعات، خاصة الحكومية منها، للتسهيل على المواطنين والجمهور بشكل عام، وتقديم أفضل الخدمات لهم. وقال: «إن هذا التجمع العالمي من دول تتمايز بتجاربها المختلفة، يعتبر فرصة كبيرة لتبادل التجارب والخبرات والأفكار الحكومية، للارتقاء بخدمات عمل الحكومة، وتحقيق رضا المتعاملين»، مبيناً أن القمة الحكومية أضافت من خلال دوراتها السابقة، زخماً جديداً إلى مسيرة العمل الحكومي.
وشدد القاضي سعيد الزعابي، القاضي في محكمة الاستئناف، على أن حكومة الإمارات تعمل لتكون رقم واحد في العالم، لافتاً إلى أن القمة تضم تنوعاً كبيراً لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن تكون هي المنصة الأبرز عالمياً في التطوير الحكومي، وأن تكون الإمارات مرجعاً عالمياً رئيساً في هذا المجال، إذ يؤمن سموه بأن أحد أهم مفاتيح تحقيق الاستقرار والخير والرفاهية للشعوب، هو تطوير أداء الحكومات. وقالت عائشة الزرعوني، مديرة الاتصال الحكومي في وزارة تنمية المجتمع، إن القمة العالمية للحكومات جعلت من دولة الإمارات منبعاً للفكر والإبداع والابتكار، ومنصة أرضية جاذبة لنخب المبدعين والمفكرين والملهمين وقيادات دولية ساهمت في رسم مستقبل الحكومات، وفي بناء مستقبل الدول والمجتمعات والإنسان، ومواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص ونجاحات، لافتة إلى أن القمة نقطة التقاء لعرض أفضل وأهم التجارب والممارسات وأكثرها نجاحاً، والاستفادة من الدول الأخرى فيما قدمته لتنمية مجتمعاتهم والارتقاء بها، بالإضافة إلى مناقشة تطلعات الحكومات ورؤيتها المستقبلية.
وتابعت: «إن القمة العالمية للحكومات، وعلى مدى خمس سنوات، حققت نجاحاً بارزاً».
وقالت خديجة محمد العاجل، مديرة مركز أمان لإيواء النساء والأطفال في رأس الخيمة: «إن القمة الحكومية من أكثر الأحداث الحكومية أهمية على مستوى العالم، معربة عن ثقتها في أن الإمارات لن تألو جهداً في سعيها الدؤوب نحو التميز والازدهار، لتحافظ بذلك على مكانتها الرائدة في طليعة الدول المتقدمة عالمياً».