عربي ودولي

هنية على رأس وفد من «حماس» يصل إلى مصر

متظاهرون فلسطينيون خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال بالقرب من منطقة الحدود بين غزة وإسرائيل (رويترز)

متظاهرون فلسطينيون خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال بالقرب من منطقة الحدود بين غزة وإسرائيل (رويترز)

غزة (وكالات)

وصل وفد من حركة المقاومة الإسلامية «حماس» برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، أمس، إلى مصر لإجراء مباحثات مع مسؤولين في القاهرة. ويضم وفد «حماس» إلى مصر، أعضاء مكتبها السياسي خليل الحية وروحي مشتهى وفتحي حماد.
وذكر الناطق باسم حماس، فوزي برهوم، في بيان صحفي، أن الزيارة تأتي ضمن ترتيبات مُسبقة، «وفي إطار جهود الحركة للتشاور مع مصر للتخفيف عن أهلنا في قطاع غزة، وحلحلة أزماته المُختلفة، والتي أوصلت القطاع إلى حافة الهاوية». وأضاف: «كذلك من أجل استكمال تنفيذ اتفاق المصالحة، على أساس اتفاقي 2011 و2017، لدفع الجهود المصرية لإتمامها».
وتابع برهوم: «كذلك تأتي ضمن الجهود التي تبذلها الحركة لحماية القضية الفلسطينية، ومواجهة القرار الأميركي الأخير بشأن القدس، ومواجهة الاستيطان».
على صعيد آخر، قررت مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني، أمس، وقف تنسيق إدخال مختلف البضائع إلى قطاع غزة لمدة يومين، احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية والإنسانية.
وقالت المؤسسات في بيان صحفي مشترك، إنه بسبب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية «الكارثية» في قطاع غزة، قررت مؤسسات القطاع الخاص في المحافظات الجنوبية، وقف تنسيق دخول جميع أنواع البضائع عبر معبر (كرم أبوسالم) لمدة يومين متتاليين.
وأوضحت أنه سيتم وقف التنسيق لدخول البضائع يومي الأربعاء والخميس المقبلين، داعية التجار والمستوردين ورجال الأعمال إلى الالتزام بهذا القرار.
وأوقفت مؤسسات القطاع الخاص الثلاثاء الماضي، التنسيق لدخول البضائع ليوم واحد، تزامناً مع وقفات احتجاجية أمام مبنى مجلس الوزراء، وسط مدينة غزة، للتعبير عن رفضهم لسوء الأحوال الاقتصادية، وتوقف سائقي الشاحنات عن نقل البضائع التجارية.
وفرض الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على قطاع غزة في عام 2006 إثر فوز «حماس» في الانتخابات التشريعية فوزاً ساحقاً.
وتضم قائمة الحصار ما يزيد على ثلاثة آلاف مادة، حظرت دخولها قطاع غزة خشية أن تستخدمها «حماس» في تصنيع أسلحة وإعادة بناء منشآت عسكرية، تمكن جيش الاحتلال من تدميرها.