عربي ودولي

«الشرعية» تسيطر على مواقع للميليشيات غرب تعز

بسام عبد السلام، عقيل الحلالي (صنعاء، عدن)

سيطرت قوات الشرعية على عدد من المواقع غرب مدينة تعز، في حين قتل عشرات الإنقلابيين باشتباكات عنيفة مع المقاومة الشعبية في محافظتي البيضاء وذماروغارات للتحالف العربي، بينهم قائد القوات الخاصة الانقلابية الموالية للمخلوع صالح.

وقال مصدر عسكري لوكالة الانباء اليمنية «سبأ»: إن قوات الجيش الوطني شنت هجوماً عنيفا على مواقع مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية في جبهة «مقبنة» غرب تعز، ودارت معارك شرسة لساعات عدة تمكن خلالها الجيش من تحرير مواقع جبل «الصنمة وجبل حبوق وتبة الركزة وقرية مجاورة لسوق الكدحة غرب المدينة». ودارت معارك عنيفة أمس بين قوات الجيش الوطني والميليشيا الانقلابية في الخط الرابط بين المخا والخوخة.

وقتل 4 من عناصر الميليشيات باشتباكات في محيط القصر الجمهوري ومعسكر التشريفات شرقي المدينة، بحسب بيان صادر عن قيادة الجيش في تعز.

ولقي قائد القوات الخاصة الانقلابية في اليمن الموالية للمخلوع صالح مصرعه في غارة لطيران &rlmالتحالف العربي.&rlm وأوضح مصدر عسكري يمني في تصريح نقله موقع «26 سبتمبر» التابع لوزارة الدفاع اليمنية &rlmأن العقيد حسين فرحان الدولة لقي مصرعه بغارة جوية في الحدود مع المملكة العربية السعودية.

وأشار المصدر إلى أن مقتل العقيد الدولة يعد ضربة قاضية للانقلابيين، حيث كان من &rlmأخطر القيادات الميدانية للمليشيا، مبيناً أن الدولة تحمل مسؤولية قيادة القوات الخاصة &rlmللانقلابيين بعد مصرع اللواء حسن الملصي القائد السابق للمليشيا في غارة مماثلة على الحدود &rlmأواخر سبتمبر 2016م.&rlm

كما قتل عشرات الانقلابيين باشتباكات عنيفة مع المقاومة الشعبية في محافظتي البيضاء وذمار وسط اليمن، حيث أفشلت المقاومة الشعبية في البيضاء هجوماً كبيراً للميليشيات الانقلابية على مواقعها في بلدة ذي ناعم بعد اشتباكات اندلعت ليل الأربعاء، واستخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة.

وأسفرت الاشتباكات عن مصرع العديد من عناصر الميليشيا الانقلابية، بينهم قيادات ميدانية بارزة، بحسب مصدر في المقاومة الشعبية بالبيضاء.

وذكر المصدر أن قائد هجوم الميليشيا العميد زبن الله محمد النهمي لقي مصرعه خلال الاشتباكات التي استمرت حتى صباح أمس.

وأكد المصدر بالمقاومة الشعبية أن القياديين الميدانيين بميليشيا الحوثي أبو سالم الريامي وأبو خالد الريامي، قتلا أيضاً خلال المواجهات التي وصفت بالأعنف في البلدة منذ شهور.

وقال مصدر محلي لـ«الاتحاد» إن مستشفى العمري ببلدة ذي ناعم استقبل 4 جثث لمسلحين حوثيين سقطوا خلال المعارك في البلدة، موضحاً أن عدد من الجرحى الحوثيين نقلوا أيضاً إلى هذا المشفى.

وقصف طيران التحالف العربي أمس، أهداف للميليشيات بمنطقتي عسوة وحلبان في عتمة، قال مسؤولون بالمقاومة الشعبية: إنها «تعزيزات مسلحة للانقلابيين». كما طال القصف الجوي مواقع لميليشيات الحوثي وصالح في بلدة صرواح معقلها الأخير في محافظة مأرب.

وفي سياق آخر، تظاهرت عشرات النساء أمس، أمام مبنى المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في صنعاء.

وطالبت المتظاهرات في الفعالية الاحتجاجية التي نظمتها رابطة أمهات المختطفين، بإطلاق سراح أبنائهن المعتقلين في سجون الحوثيين منذ فترات طويلة في إجراءات بعيدة عن سلطة القضاء.

واستنكرن بشدة ما يتعرض له المعتقلون من تعذيب نفسي وجسدي داخل سجون الانقلابيين.

ورفعت بعض المحتجات لافتات كبيرة كتب عليها باللغتين العربية والإنجليزية عبارات معبرة منها «أمهات وأطفال المختطفين يدفعون ثمن غيابهم»، «عامان وولدي خلف القضبان دون ذنب ارتكبه»، و«أبناؤنا أبرياء.. لماذا يلفق لهم الحوثيون تهماً لم يرتكبوها». وناشد بيان صادر عن التظاهرة الأمم المتحدة التعامل مع قضية المعتقلين كقضية إنسانية تستدعي سرعة البت فيها بجدية.