الرياضي

أبوظبي تسلم راية سباق «فولفو للمحيطات» إلى سانيا الصينية

جماهير غفيرة حرصت على وداع بحارة اليخوت أمس (الاتحاد)

جماهير غفيرة حرصت على وداع بحارة اليخوت أمس (الاتحاد)

مصطفى الديب (أبوظبي)
وسط أجواء جماهيرية رائعة، ودعت أبوظبي في الثانية ظهر أمس، فرق سباق فولفو للمحيطات، بعد توقف دام 22 يوما، وبدأت رحلة يخوت السباق العالمي، متوجهة إلى مدينة سانيا الصينية، التي تعد المحطة الرابعة في الحدث العالمي.
وأقامت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة احتفالية مميزة، داخل قرية السباق، حيث تم إعداد موكب خاص للفرق الستة يتقدمهم فريق أبوظبي للمحيطات الذي يسابق على متن اليخت عزام، وحضر الموكب والاحتفالية سلطان الظاهري المدير التنفيذي لهيئة أبوظبي للسياحة بالإنابة، وفيصل الشيخ مدير إدارة الفعاليات بالهيئة.
وشهد الموكب عدد كبير من الجماهير التي حرصت على وداع اليخوت، في أجواء مميزة داخل القرية استمرت لثلاثة أسابيع.
وسلم سلطان الظاهري راية السباق لعمدة مدينة سانيا الصينية التي سوف تستضيف اليخوت نهاية الشهر الجاري.
من جهته، وجه سلطان الظاهري المدير التنفيذي لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالإنابة، الشكر للفرق التي حلت ضيفة على العاصمة الإماراتية، متمنيا أن تكون الفترة الماضية قد أضفت نوعا من الفرحة على الجميع، وأكد أن الهيئة بالتعاون مع جميع الجهات المنظمة سعت بقوة لأن يكون الحدث مختلفا، بوجود عدد فعاليات وأنشطة مصاحبة استمرت 22 يوما.
ووجه الظاهري الشكر إلى الجماهير الغفيرة التي حضرت إلى قرية الحدث على مدار أيام الاستضافة، مؤكدا أن العدد فاق التوقعات، في ظل التفاعل الكبير مع الأنشطة التي أقيمت منذ اليوم الأول.
وأكد الظاهري أن المشهد كان رائعا خصوصا في يوم سباق الميناء المستضيف، حيث تجاوز عدد الزوار 25 ألف زائر، وهو رقم كبير بكل المقاييس.
وأشار الظاهري إلى أن نجاح أبوظبي في استضافة سباق فولفو للمحيطات العالمي، يأتي تأكيدا لمكانتها على الخارطة الرياضية، لاسيما وان العالم يعرف تماما مدى قدرة أبوظبي على استضافة مثل هذه البطولات الكبرى، خصوصا في النواحي التنظيمية التي دوما ما تبهر العالم.
ووجه الظاهري الشكر إلى جميع الجهات التي ساهمت في نجاح الحدث، على رأسها مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس المجلس، مشيرا إلى أن زيارة سموه إلى القرية ضاعفت في قيمة الحدث.
وأكد الظاهري أن نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت قام بدور فاعل في نجاح الاستضافة، من خلال توفير بعض المتطلبات وتنظيم عدد من السباقات الشراعية التي لاقت استحسانا شديدا من الجماهير والمشاركين.
وتمنى الظاهري التوفيق لفريق أبوظبي للمحيطات في رحلته المقبلة، مؤكدا ثقته التامة في قدرة البحارة بقيادة البريطاني إيان ووكر على المضي قدما في رحلة النجاح ومواصلة الصدارة بل والانفراد بها عقب رحلة الصين المقبلة. وأشاد بالمجهود الكبير الذي بذله البحار الإماراتي عادل خالد ممثل العرب في هذا المحفل العالمي، مؤكدا أن خالد يعد مثالا للبحارة الناشئين الراغبين في تبوؤ مكانة عالمية.


ترويسة - 7
سجلت قرية سباق فولفو رقما جديدا في عدد الفعاليات التي أقيمت على مدار 23 يوما، وكان وراء هذا التميز فريق عمل مميز من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.


ترويسة - 6
سجلت أبوظبي رقما جديدا خلال فترة استضافتها اليخوت، حيث توج للمرة الأولى فريق نسائي بسباق الميناء عندما صعد «إس سي إيه» إلى منصة التتويج.

أبرزها السباقات البحرية وحفل ميريام فارس
83 فعالية خلال 23 يوماً بالقرية التراثية
أبوظبي (الاتحاد) لم تكن محطة استضافة أبوظبي لفرق سباق فولفو للمحيطات العالمي، مجرد استضافة عادية، حيث حظي الحدث بإقبال جماهيري كبير، في ظل وجود قرية السباق التي تعد أكبر قرى السباق على مستوى المحطات الإحدى عشرة.
واستضافت القرية الجماهير على مدار 23 يوما، حيث تم افتتاحها في الثاني عشر من الشهر الماضي، وأغلقت أبوابها في تمام السادسة من مساء أمس.
وتنوعت الفعاليات التي استضافتها القرية بين رياضية وفنية واجتماعية، وكانت الإثارة هي العنوان الرئيسي لكافة الفعاليات، التي وصل عددها إلى 83 فعالية على مدار 23 يوما، أبرزها برنامج اللياقة البدنية على الشاطئ الذي أقيم بشكل شبه يومي وجذب عددا كبيرا من الزوار، الذين أرادوا أن يتخذوا من الرياضة أسلوب حياة، أما عشاق الاستعراض فكان موعدهم مع حفل الكوكب الأزرق الذي استعرض رحلة الكوكب على مسرح القرية العائم في أكثر من مناسبة، هناك ما كان يختص بعلم الزواحف حيث عقدت أكثر من جلسة عليمة عن البيئة والسلاحف، وكانت كرة القدم حاضرة من خلال ملعب الشاطئ الذي مارس فيه شباب مدرسة مانشستر سيتي التدريبات اليومية، واستعرضوا عددا من المهارات التي لاقت استحسان الحضور.
ولم تكن كرة القدم اللعبة الوحيدة الحاضرة على كورنيش العاصمة فكان للرجبي نصيب من خلال أنشطة خاصة بزوار القرية، وكانت هناك مسابقة في ملعب الجولف العائم، حيث تسابقت الجماهير على ضرب الكرة في الحفر المتواجدة في قلب هذا الملعب الذي يبعد عن الشاطئ لأمتار ليست بقليلة، وكان البريطاني إيان ووكر أول من سدد في حفر هذا الملعب ونجح في إيصال الكرة.
أما الرماية بالقوس فكانت واحدة من الفعاليات التي لاقت إقبالا جماهيريا غير عادي، حيث تسابق الرماة على تسديد السهام في الكرات المتواجدة في قلب صندوق يبعد لحوالي 15 مترا عن مكان التصويب.
وكانت تجارب الإبحار الشراعي واحدة من أهم معالم قرية فولفو للمحيطات، حيث حرص نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت على توفير عدد من المراكب الشراعية والمدربين المتخصصين للراغبين في الحصول على حصص تدريبية في الإبحار الشراعي.
وظهر التراث الإماراتي واضحا بقوة، من خلال رحلات ركوب الجمال على الشاطئ، وأيضا الرحلات التي نظمها القائمون على الحدث، لاكتشاف وصيد اللؤلؤ أحد أهم المهن التراثية في المجتمع الإماراتي، وفي الركن البحري تعرفت الجماهير على كيفية صناعة السفن الخشبية التراثية، وأيضا الأشرعة التي تتطلب مهارات خاصة جدا.
أما عشاق الغناء فكانوا على موعد مع الفنانة اللبنانية ميريام فارس التي أبدعت خلال الحفل الغنائي الذي أقيم على مسرح القرية في السادس والعشرين من الشهر الماضي، وكانت مقاعد الحفل كاملة العدد، حيث حظي بإقبال جماهيري منقطع النظير، وأمتعت ميريام فارس جماهيريا بعدد من الأغاني المميزة لها، ولم تتوقف الفقرات الغنائية عن حفل ميريام فارس فكانت هناك الحفلات الموسيقية اليومية، وايضا قاعة السينما التي عرضت مجموعة من الأفلام النادرة والمميزة ولاقت إقبالا منقطع النظير من جانب زوار القرية.


حضور فاعل لـ «المتطوعين»
أبوظبي (الاتحاد)
تواجد عدد كبير من المتطوعين العاملين في قرية سباق فولفو للمحيطات، وتنوع عملهم بين إرشاد الجماهير لمعالم القرية، وشرح كافة تفاصيل الأحداث، والرد على التساؤلات.
وسجل المتطوعون حضوراً فاعلا ومؤثراً في نجاح الحدث من خلال عملهم الدؤوب وتفاعلوا مع الجميع وقدموا الخدمات الإرشادية بروح وكرم الإمارات.


عادل خالد يعد الجماهير بـ «الصدارة»
أبوظبي (الاتحاد)
وعد عادل خالد بحار فريق أبوظبي للمحيطات، الجماهير الإماراتية بالقتال من أجل تحقيق اللقب العام، والسعي إليه بقوة، واصفاً التفاعل الجماهيري مع الحدث في عاصمة الإمارات بالرائع، ووصف أجواء أمس بالأجواء الرائعة، مؤكداً أن الحضور الجماهيري كان رائعاً ومحفزاً للجميع، وأكد أن احتلال فريق أبوظبي للمحيطات للمركز الثالث في سباق الميناء المستضيف لا يقلل منه، لاسيما وأن عزام يتصدر الترتيب العام للسباق، وهو أمر مبشر للمرحلة المقبلة.
وأكد أن الفريق ينتهج سياسة محددة هي التفكير في كل مرحلة على أنها بطولة بمفردها.
ووجه الشكر إلى الجماهير الغفيرة التي حضرت في قرية السباق لمتابعة الحدث والتفاعل معه، مؤكداً أن الجميع يعلم أن أبوظبي واحدة من أهم محطات الحدث العالمي وأن قرية السباق لا مثيل لها في أي من المحطات منذ بداية السباق وحتى نهايته.

فيصل الشيخ يشيد بالنجاح
152 ألف متابع تفاعلوا مع الحدث العالمي
أبوظبي (الاتحاد)
بلغ عدد زوار قرية سباق فولفو للمحيطات حوالي 152 ألف زائر، على مدار 23 يوما فتحت خلالها القرية أبوابها للجماهير، واعتاد عشاق البحر الذهاب لمقر الحدث خلال هذه الفترة، من الحادية عشرة صباحا وحتى الحادية عشرة مساء كل يوم فيما عدا عطلة نهاية الأسبوع حيث تستمر الأبواب مفتوحة حتى منتصف الليل.
وكانت عطلات نهاية الأسبوع خلال فترة استضافة العاصمة أبوظبي لفرق فولفو للمحيطات هي أكثر الأيام تسجيلا للحضور الجماهيري وتحديا يوم أمس الأول، الذي شهد إقبالا جماهيريا غير مسبوق لمتابعة سباق الميناء المستضيف، وبلغ عدد الزوار في هذا اليوم حوالي 25 ألف زائر من مختلف الفئات العمرية.
من جهته، وصف فيصل الشيخ مدير إدارة الفعاليات بهيئة أبوظبي للسياحة الإقبال الجماهيري بالرائع، ووجه الشكر إلى الجميع على التفاعل غير العادي مع الحدث العالمي.
ووصف الشيخ، يوم أمس بالاستثنائي في تاريخ سباق فولفو للمحيطات العالمي، وأكد أن الحضور الجماهيري الكبير كان سببا رئيسيا في النجاح الباهر الذي حققه سباق الميناء المستضيف، مؤكدا أن التفاعل كان رائعا ومميزا من جانب زوار القرية الذين تخطى عددهم التوقعات بمراحل.
وعزا السبب في الحضور الجماهيري المميز إلى الحملة الترويجية المميزة للحدث، في مختلف إمارات الدولة، فضلا على الحملة الترويجية الكبيرة خارج الدولة، التي عادت على الحدث بزوار كثر.
وأكد أن سباق فولفو العالمي للمحيطات يعد بمثابة انطلاقة قوية لأجندة فعاليات هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في عام 2015، حيث أكد أن الهيئة لديها مخططات مميزة لهذا العام من خلال تنظيم عدد كبير من الأحداث الرياضية وغير الرياضية على رأسها بطولة أبوظبي «إتش إس بي سي» للجولف التي سوف تنطلق منتصف الشهر الجاري.
ووجه التحية إلى جميع الجهات التي تعاونت مع الهيئة، وأكدت أن الجميع يعمل على قلب رجل واحد من أجل المحافظة على السمعة العالمية التي اكتسبتها أبوظبي في تنظيم الأحداث الكبرى، حيث اعتاد الجميع أن يكون الإبهار هو عنوان أي حدث يقام على أرض الإمارات بشكل عام وأبوظبي بشكل خاص.