الرياضي

أحمد بن صقر القاسمي: نادي الإمارات على مشارف نقلة نوعية



نبيل فكري:

قام الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس نادي الامارات بزيارة الى الدوحة لتفقد المنشآت الرياضية قبل البدء في منشآت نادي الإمارات للاستفادة من التجربة القطرية في هذا المضمار، وزار الشيخ أحمد بن صقر القاسمي أولا اللجنة الأولمبية الأهلية القطرية والتقى أمينها العام الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية الأهلية القطرية الذي رحب به واشاد بالعلاقات المتميزة والوطيدة بين البلدين الشقيقين وأكد أهمية تبادل الخبرات والزيارات وتمنى أن تحقق الزيارة هدفها وقدم عرضا موجزا عن تطور الحركة الرياضية وما واكبها من تطوير للمنشآت في شتى القطاعات الرياضية وفي مقدمتها 16 ناديا امتدت اليها يد التطوير وجعلتها في أبهى صورة، وقد تم تبادل الدروع التذكارية بين رئيس نادي الامارات وأمين اللجنة الأولمبية القطرية·
كما زار الشيخ أحمد بن صقر القاسمي بعد ذلك أندية الأهلي والعربي والريان والسد واطلع على منشآتها وكانت زيارته للنادي العربي من المحطات المهمة حيث قضى سعادته وقتاً طويلاً في أحد أكبر الأندية القطرية جماهيرية وكان في استقباله الشيخ فيصل بن مبارك آل ثاني رئيس النادي العربي وحضر المقابلة كل من ناصر محمد الهتمي امين السر العام للنادي العربي والدكتور أحمد غلوم العمادي أمين السر المساعد ومؤيد البدري مدير عام النادي الذي تولى الاشراف على كافة تفاصيل الزيارة، ورافق الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس نادي الامارات كل من احمد سالم النعيمي عضو مجلس الادارة ومدير نادي الامارات، وأحمد يوسف محمد النعيمي عضو مجلس الادارة المدير المالي للنادي، وعدنان علي عبد الله الزعابي عضو مجلس الادارة مدير الفريق الأول وعدنان يوسف عبد الله عضو مجلس الادارة رئيس التسويق والاستثمار وعبد الله محمد الحمر مرافق الشيخ احمد بن صقر القاسمي·
وبدأت الزيارة بجلسة جمعت الشيخ فيصل بن مبارك والشيخ أحمد بن صقر القاسمي وممثلي الناديين في قاعة كبار الشخصيات بالنادي العربي حيث رحب رئيس النادي العربي بالوفد الاماراتي متمنيا لهم طيب الاقامة بين أشقائهم وفي بلدهم الثاني مؤكدا لهم أن النادي العربي يفتح أبوابه للأشقاء في كل المجالات وبكل أشكال التعاون، واكد الشيخ أحمد بن صقر القاسمي أن نادي الامارات الذي يلعب بالدرجة الأولى بصدد اقامة منشآت حديثة وأنه جاء الى قطر للاستفادة من تجربتها سواء في الأندية أو في أكاديمية اسباير التي تعد مفخرة للعرب، وأن النادي الذي أسس عام 1996 يعتزم استثمار هذه المنشآت باقامة فندقين على أحدث طراز وملعبين رئيسي وخارجي بالاضافة الى أكاديمية للكرة من الألف الى الياء على غرار اسباير، أضاف أن الجولة ستمتد الى فرنسا أيضا وعدة دول أخرى لدراسة أكثر من تجربة لتطبيقها في نادي الامارات
بعد ذلك خرج الجميع لتفقد منشآت النادي بداية من الصالة الرئيسية والملعب الرئيسي وغرف خلع الملابس للفريق والضيوف وغرفة اللياقة والملعب الفرعي وكان الوفد الاماراتي يقوم بتصوير كافة المنشآت·
وفي ختام الزيارة قدم الشيخ أحمد بن صقر القاسمي درع نادي الامارات الى الشيخ فيصل بن مبارك متمنيا للنادي العربي التوفيق وتمنى الشيخ فيصل بن مبارك النجاح في مهمته واكد له أن النادي العربي دائما يفتح أبوابه للأشقاء·
وفي تصريحات خاصة لـ ( الاتحاد الرياضي ) اعرب الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس نادي الامارات عن سعادته بالاستقبال الحافل من الأشقاء في قطر عامة وفي النادي العربي على وجه الخصوص مبديا سعادته بما شاهده من منشآت في النادي الذي وصفه بأنه من أكبر الأندية القطرية والزيارة بداية للمزيد من التعاون بين الناديين ان شاء الله، وأضاف أن هناك مجموعة من المستثمرين معه يتولون احداث نقلة هائلة بنادي الامارات تستدعي دراسة أكثر من نموذج واختيار الأنسب لتنفيذه·
أما الشيخ فيصل بن مبارك آل ثاني رئيس النادي العربي فاكد أن الزيارة خطوة ممتازة على طريق التعاون بين الناديين والرياضة في البلدين وان العربي يرحب بهم في اى وقت ويقدم لنادي الامارات كل ما يمكن من دعم، وعن التعاون في مجالات أخرى مثل تبادل المعسكرات والتعاون الفني قال الشيخ فيصل بن مبارك آل ثاني ان ذلك سيكون الخطوة القادمة ان شاء الله·
تجدر الاشارة الى أن مشروع تطوير الأندية القطرية التزمت نموذجا واحدا تقريبا يتكرر في معظم الأندية اذ يلاحظ وحدة النسق المعماري فيها ويكاد الزائر في أي منها يجد نفسه في نسخة مكررة في باقي الأندية ومن هنا فان نموذج النادي العربي قد يصلح كنموذج لمعظم الأندية القطرية التي تختلف في بعض التفاصيل الطفيفة·
ومشروع تطويرالنادي العربي الذي تم قبل انطلاقة دورة الألعاب ووضع النادي في مصاف الأندية العربية والشرق أوسطية تضمن توسعة وتجديد الإستاد الرئيسي وتجديد مقاعده وبناء كبائن للتذاكر وأستوديو للتليفزيون بالإضافة إلى أعمال صيانة عامة وتجديد لمبنى النادي وتوسعة للصالة الرياضية وأعمال البث التليفزيوني بتكلفة إجمالية بلغت بحدود 126,7 مليون ريال قطري· كذلك شمل المشروع في مراحل لاحقة تحديث نظام البث التليفزيوني وإضاءة الملاعب وإضافة أحدث متطلبات نظم المعلومات وغيرها من التقنيات والتكنولوجيا المتطورة·