الرياضي

العروبة والفجيرة.. «ديربي» التحدي والإثارة

لقاء قوي يجمع بين العروبة والفجيرة (الاتحاد)

لقاء قوي يجمع بين العروبة والفجيرة (الاتحاد)

الفجيرة (الاتحاد)

تترقب جماهير دوري الأولى بشغف نتيجة «ديربي الفجيرة» الذي يجمع العروبة مع «ذئاب مارادونا»، على استاد خليفة بن زايد بمربح، في الساعة الخامسة والربع مساء اليوم، وهو اللقاء الأهم ضمن مواجهات اليوم الثاني لـ«الجولة 12» التي تشهد أيضاً اليوم مواجهة خورفكان مع الذيد ومسافي مع مصفوت.
ويكتسب «ديربي الفجيرة» الثالث هذا الموسم أهمية كبيرة للفريقين، خاصة بالنسبة للضيف الطامح إلى مواصلة مطاردة «السماوي» المتصدر والبقاء على مسافة قريبة منه، كما يبحث عن استمرار النتائج الإيجابية، وحصد الفوز الثالث على التوالي، بعد أن تفوق على خورفكان والحمرية في آخر جولات الدور الأول.
وتشير نتائج الفريقين هذا الموسم إلى تفوق الفجيرة، حيث رجحت كفة «الذئاب» في تصفيات كأس رئيس الدولة على العروبة بثلاثية، بينما تعادل الفريقان بهدف لكل منهما على استاد الفجيرة، ويتمنى «الأسطورة مارادونا» إعادة ذكريات فوزه الرسمي الأول أمام العروبة في مواجهة اليوم، خاصة أن «الذئاب» يسعى للفوز الثالث على التوالي والمحافظة على السجل الخالي من الخسارة في حقبة مارادونا.
واستعد الفريقان لـ«الديربي»، بظروف «الفرح والحزن»، بنهاية الدور الأول، وأنهاه الفجيرة بفوز ثمين على الحمرية بهدفين لهدف في لقاء ممتع وجماهيري، وكانت الفرحة كبيرة باستاد الفجيرة بسبب النتيجة، واستمرار العروض الإيجابية في الفترة الأخيرة، والدعم الكبير الذي يلقاه الفريق من الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي رئيس النادي والإدارة والجماهير التي تزحف إلى مربح لمساندة «الذئاب».
وعلى النقيض تماماً أنهى العروبة الدور الأول بخسارة «مؤلمة» أمام دبا الحصن بهدف في اللقاء الذي أقيم في دبا الحصن، وشهدت المباراة تعطل الآلة الهجومية للعروبة، رغم وجود عناصر الخبرة في الفريق، ليتجمد رصيده عند «النقطة 16»، ومبتعداً عن المركز الرابع إلى السادس في نهاية الجولة الماضية، وستكون الجماهير على موعد مع الإثارة والندية والتحدي في «ديربي الفجيرة» الذي لا يستطيع أحد التكهن بنتيجته وأحداثه.وفي خورفكان تتجدد آمال صاحب الأرض لتصحيح الموقف المتذبذب في الدور الأول، ويقبع الفريق في المركز الثامن بـ13 نقطة، ورغم البداية الجيدة لخورفكان، خاصة في تصفيات الكأس، فإن الفريق بعد إقالة التونسي محمد المنسي، والاعتماد على طاقم مواطن بقيادة بدر صالح، لم يستطع أن يترجم طموحات إدارة النادي، وتكبد الخسارة للقاءات عدة، وابتعد عن مراكز الصدارة، رغم التصريحات الواضحة بأن الفريق سيدخل منطقة المنافسة بقوة. وفي الطرف الآخر، فإن الذيد الذي تعادل مع خورفكان بهدف لمثله في الدور الأول، يعاني من وضع صعب، ويحتل المركز العاشر «10 نقاط»، وخسر أمام مصفوت 1 - 2، في الرمق الأخير، وبالتالي لا مجال أمامه إلا التعويض في الدور الثاني ويسعى المدرب محمد الطنيجي لتجهيز خطة هجومية، للعودة من خورفكان بثلاث نقاط مهمة، تعيد الفريق إلى مراكز الوسط من جديد.
وفي آخر لقاءات «الجولة 12»، يلتقي مسافي ومصفوت في مواجهة هادئة ولكنها لا تخلو من الصعوبة، خاصة للضيف الذي يحتل المركز الخامس «17 نقطة»، ويريد اقتحام المنافسة من «الباب الواسع»، ويملك مصفوت الفرصة لتخطي عقبة مسافي الصعب دائماً على أرضه، لأنه يملك العديد من اللاعبين المتميزين، كما أنه حقق فوزاً على الذيد في الثواني الأخيرة، ومعنوياته عالية للاستمرار قدماً في المنافسة، وفي المقابل فإن مسافي التاسع «11 نقطة» يملك رغبة دخول منطقة الأمان، لذلك يقاتل من أجل الفوز على مصفوت، واقتناص النقاط الثلاث، والوصول إلى النقطة 14، وهو الهدف الأساسي للاعبي مسافي.