يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان «مخاطر أخونة الأزهر»، قرأت مقال د. خالد الحروب، وفيه استنتج أن الأزهر أقحم عملياً، من خلال الدستور الجديد، كمؤسسة وعلماء، في ورطة السياسة وتجاذباتها، ومؤامراتها، ومساوماتها. ما أود إضافته أن الأزهر يظل مرجعية ثابتة، ولن يفلح «الإخوان» في تشويه صورة هذا الصرح الفكري والديني الكبير، الذي لم يتخل عن رسالته في التنوير وبث رسالة التسامح. منير وصفي- دبي