تحت عنوان «الأزمة اللبنانية والوقائع المستجدّة»، قرأت يوم الأحد الماضي، مقال د. رضوان السيد. وضمن تعقيبي على ما ورد فيه، أقول: نحن بحاجة إلى تفعيل الفكر في قضايانا، وإلا فإننا سنستسلم لأسلوب إدارة الأزمات متى وقعت فقط وبعشوائية التخطيط. الأمم الحية تضع لنفسها أهدافاً واستراتيجيات وأولويات وتدعم هذه كلها بسياسات قائمة على المعلومات والفكر المستنير. وتقدم كل هذا في إطار توافقي بين مختلف فئات المجتمع، وهذا ما يفتقر إليه الموقف العربي في هذه الأيام... الكل يتخبط وتتقاذفه الأمواج من هنا وهناك، والمواقف متضاربة حتى ونحن في أمس الحاجة إلى أن نتعقل ونتدبر أمورنا، حتى ولو كان خلال اجتماع مصيري مثل مؤتمر القمة فنخرج خاليي الوفاض... ليس لبنان وحده بلد معقد التركيبة، بل معظم البلدان العربية، والتي لم نجد حلولا لها رغم مضي أزمان متعاقبة. هاني سعيد- أبوظبي