أوضح الدكتور رياض نعسان آغا في مقاله الأخير أن «تداعيات الثورة السورية» أكثر تعقيداً من الثورات العربية الأخرى، إذ كان من سوء حظ السوريين أن ثورتهم جاءت الخامسة، أي بعد أن تمرس العالم على التعامل مع الثورات العربية، فلم تصعقه المفاجأة كما حدث في تونس، ولم يجد نفسه مضطراً لتجاوب سريع كما فعل في ليبيا، أو للإذعان للأمر الواقع كما فعل في مصر، أو لترك القضية للعرب وحدهم كما فعل في اليمن. وأعتقد مع الكاتب أن من أهم التداعيات المؤثرة للثورة السورية هو هذا الانقسام العالمي حيالها، خاصة بين مؤيدي النظام وبين الخائفين على مستقبل إسرائيل والذين ينتابهم قلق من أن تتابع الثورة زحفها بعد انتصارها فتطالب بتحرير الأرض السورية المحتلة، فتشكل تحدياً للدولة العبرية! عثمان جعفر -سوريا