اختار د. أحمد يوسف أحمد عبارة "سوريا في مهب الريح"، لرصد ما يمكن اعتباره مآلات للمشهد السوري الراهن. الكاتب يقول إن (ثمة إصراراً على استخدام القوة المفرطة، وهو ما يعني أن قدرة النظام السوري على "التعلم" تكاد تساوي الصفر، وهي للأمانة صفة لا ينفرد بها). ما أود إضافته، أن التطورات اليومية على الساحة السورية، تعني أن هناك إصراراً على العنف، ما يعني أن الأمور تسير نحو طريق مسدود... قتلى يسقطون كل يوم، وآلة حرب يتم استخدامها ضد الناس في الشوارع، فما الحل؟ ما يجري إصرار على التدمير من الصعب الاستمرار فيه، ويبدو أن نتائج هذا الإصرار مدمرة للغاية. سمير نادر- القاهرة