تحت عنوان "متى تريح الأمة أبناءها؟" أشار الدكتور علي محمد فخرو في مقاله المنشور يوم الخميس الماضي إلى أن الشباب العربي "يعيشون جحيم حبّهم لأمة العرب من دون أن يستطيعوا الفكاك ممًّا يبدو أنه عبث، ومن دون أن يستطيعوا حسمه والانتقال إلى حب غيرها". حب الأمة لا بد أن تتم ترجمته إلى أفعال إيجابية، ويجب على العرب أن يتخلوا عن الرومانسية السياسية وأن يكرسوا خيالهم السياسي في اتجاه رؤية واقعية تضمن سلامتهم ووحدتهم. العرب في حاجة اليوم إلى تعزيز الداخل، بمعنى إنتاج أفكار عربية وإعلام عربي وثقافة عربية، وإلا فإن البديل هو الاستلاب للآخر والسير في ركبه على حساب الأمة العربية. مصطفى مسعود- العين