لفت انتباهي مقال الدكتور حسن حنفي، والذي تساءل في عنوانه: "هل تحاور أوروبا غير ذاتها"؟، المنشور يوم السبت 21 يوليو 2007، وتوقفت عند قوله إن الغرب لا يزال ينظر إلى الشرق أو الإسلام أو العالم العربي، كموضوع للدراسة، أي من منظور استشراقي. ونحن نعلم تماماً كيف كان علم الاستشراق بمثابة الذراع المعرفية للاستعمار الأوروبي حين احتل أغلب بلدان العالم العربي وهيمن عليها. ورغم رحيل الاستعمار وانكشاف البعد الاستعماري للاستشراق، فإن نظرة أوروبا لغيرها وللآخر بقيت كما هي ولم تتبدل. بل إن المركزية الأوروبية التي تجعل من الذات الأوروبية مركزاً وما عداها مجرد محيط تابع يقاس عليها، تضخمت كثيراً وباتت أكثر بروزاً من ذي قبل. وذلك ما يجعل كثيراً من حواراتنا مع أوروبا نوعاً من الحوار الصفري! هدى ناصر- الشارقة