محرّك للتنمية، ومحفّز للمشاريع المشتركة، ومنصة للحوار حول التحديات وأفضل الحلول، ينطلق «إكسبو دبي 2020» كأكبر حدث دولي ثقافي وحضاري للتعافي من تداعيات جائحة كورونا، لكن هذه المرة يختلف عن غيره من المعارض على مدى تاريخها العريق الممتد لمئة وسبعين عاماً، كونه ملتقى إنسانياً يجمع العقول لبناء مستقبل أفضل برؤية إماراتية مشهود لها عالمياً بحسن الأداء والتميّز والاستثنائية، مضموناً وشكلاً في تنظيم أهم الأحداث العالمية على أرضها.
اكتمال تجهيزات الحدث لاستقبال العالم على أرض الإمارات، والفرق الوطنية على أُهبة الاستعداد لصناعة تجربة غير مسبوقة ستبقى في ذاكرة العالم، تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة القائمة على بناء جسور التواصل الإنساني، وأهمية التكاتف في مواجهة القضايا والتحديات الدولية، وامتداداً لإرثنا وقيمنا العريقة بالتقارب والانفتاح مع شعوب الأرض، وترجمة لسياسات الدولة الحريصة على استشراف مجالات أخرى للنمو والازدهار، وتحقيق الرخاء للبشرية جمعاء، حاضراً ومستقبلاً.
انعقاد «إكسبو 2020» يكسبه أهمية كبرى، كون توقيته يأتي مع إدراك العالم أهمية العمل بروح واحدة لتبديد ما خلّفته هذه الأزمة الصحية العالمية على تراجع الاقتصادات وحركة التجارة وتباطؤ التنمية، الأمر الذي سينعكس على مخرجات هذا الملتقى في أول ظهور له في المنطقة، بإطلاق العنان للطاقات والإبداع والأفكار الخلاقة لبلوغ الهدف في تحقيق الرخاء والنماء واستدامة الموارد للأجيال المقبلة.

«الاتحاد»