الابتكار في الإمارات في خدمة التنمية واستدامتها، عبر مشاريع ريادية لم يسبق لها آخرون، في إطار من الخطط والاستراتيجيات المستقبلية التي وضعتها الدولة لمواجهة التحديات والأزمات، وضمان صحة وسلامة الإنسان والبيئة، وإنتاج الغذاء والطاقة، إضافة إلى تمكين مختلف القطاعات التي تشكل روافد رئيسة وركائز لتحقيق استقرار وازدهار المجتمع.
في أبوظبي سيتم إنتاج المياه من الهواء، في أول مشروع عالمي مبتكر، وتتضاعف أهمية المشروع أكثر لكونه مستداماً، ويعتمد بشكل كُلِّي على الطاقة المتجددة التي توفرها الدولة أيضاً، من خلال مشاريع مبتكرة لإنتاج طاقة نظيفة، انطلاقاً من رؤية استشرافية تؤمن بأهمية توظيف العلم، وتبني التقنيات الحديثة في الوصول إلى حلول استباقية، خاصة في ظل تنامي الحاجة العالمية للمياه والغذاء خلال العقود المقبلة.
كان لتبني الإمارات الابتكار دور مهم في تحقيق المنجزات عبر 50 عاماً مضت، سواء بمجال الطاقة المتجددة والنظيفة، أو مشاريع الفضاء، أو قضايا البيئة وغيرها، كما أثبتت تداعيات أزمة «كوفيد-19» العالمية قدرة الدولة ونجاحها الاستثنائي في توظيف الابتكار في قطاعات الصحة والتعليم والذكاء الاصطناعي، وتأمين الغذاء والدواء، وديمومة منظومة العمل والنقل والخدمات، ذلك أن الابتكار أساس الاستدامة.. والاستدامة، التي تشكل نهج عمل إماراتي ثابتاً، هي المستقبل.

"الاتحاد"