مرة أخرى، يعود الإرهاب الحوثي لاستهداف الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، من خلال الطائرات المسيّرة المفخخة والصواريخ البالستية، متجاهلاً كل الجهود والتحركات الهادفة إلى وقف إطلاق النار في اليمن، والدفع باتجاه الحل السياسي الدائم. 
اعتداءات تخريبية متكررة تظهر بشاعة الميليشيات في تعمد إيذاء المدنيين، والسعي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال ممارسات جبانة تنتهك أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني.الإمارات في إدانتها اعتداءات ميليشيات «الحوثي» الإرهابية، تؤكد أن استمرارها يعكس تحدياً سافراً واستخفافاً بجميع القوانين والأعراف الدولية، وتجدد تضامنها الكامل مع المملكة الشقيقة، ودعمها المطلق لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها، انطلاقاً من أن أمن البلدين كلٌ لا يتجزأ.
أثبت «الحوثي» مجدداً أنه مجرد تنظيم يهدف إلى نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة والعالم. ولا بد من تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري وحاسم للتصدي للتهديدات والأعمال العدائية السافرة التي تقوم بها هذه الجماعة لتقويض الأمن والاستقرار، ومساءلة ومحاسبة مرتكبيها باعتبارها «جرائم حرب» لا تسقط بالتقادم مهما طال الزمن.

"الاتحاد"