الجمعة 21 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
ثقافة
ستة فنانين عرب يعرضون رؤى فنية تمازج بين الماضي والحاضر
ستة فنانين عرب يعرضون رؤى فنية تمازج بين الماضي والحاضر
الأحد 8 سبتمبر 2013 23:54

في معرض “الشهر العربي” الذي أقيم مؤخرا في أبوظبي قدم ستة فنانين من خمس دول عربية هي: مصر وسوريا ولبنان والعراق والأردن واليمن، رؤاهم الفنية عن ملامح من طبيعة وتراث الإمارات في أعمالهم التشكيلية التي استوحوها من خلال جولاتهم ومشاهداتهم في الإمارات. وجاء المعرض الذي اختتم مساء أمس الأول ضمن فعاليات الشهر العربي الذي ينظمه مجمع “آرت هاب أبوظبي”، حيث قال أحمد اليافعي المدير العام للمجمع، “جاء تنظيم هذا المعرض بهدف تسليط الضوء على تجارب عربية شابة وجديدة تحمل بألوانها وتقنيتها ملامح الجمال والإبداع”. موضحا أن وجود هؤلاء الفنانين مجتمعين “ أسهم في تعرف كل منهم على تجارب الآخر، وتبادل الخبرات والتواصل عن قرب، والاطلاع على الاتجاهات التشكيلية التي ينتمي إليها كل منهم”. وأشار إلى أن المجمع عمل على توفير كافة المستلزمات الضرورية الكفيلة بإنجاح إقامة الفنانين، وإنجاز أعمال فنية متميزة امتاز معظمها بملامح التراث الإماراتي العريق، حيث أتاحت الرحلة التي نظمها المجمع للفنانين المشاركين فرصة الاطلاع على ما يزخر به هذا التراث من ثراء وغنى”. وعن جديد “آرت هاب” أوضح اليافعي أن المجمع يعمل على خلق حالة من التفاعل والانسجام بين الفنانين، سواء كانوا عرباً أو أجانب، وذلك من خلال تنظيم مجموعة من الفعاليات الفنية التي تهدف إلى تقريب المسافة بين الفنانين، وتمازج تجاربهم وتبادل الخبرات فيما بينهم، وبتنظيم هذا البرنامج نعمل على جمع فنانين إماراتيين وأجانب ضمن فعالية “الفنان المرافق”، بحيث يرافق كل فنان أجنبي فنانا إماراتيا لإغناء التفاعل بحيث يستفيد الفنان الإماراتي من تجارب الفنانين الضيوف وخبراتهم ويطلع كل منهما على تجربة الآخر”. وعن التجربة في هذا المعرض التقت “الاتحاد” مع عدد من الفنانين المشاركين في المعرض حيث تقول دعاء حسن من العراق “أردت التعبير عن الأبواب والسلاسل والأحصنة في أعمالي لتعكس الأصالة والعراقة والغنى في الحضارة العربية والإسلامية، وهذا نابع من حنيني إلى بلدي العراق. أما استخدام السلاسل في بعض اللوحات فهي تعبر عن الترابط بين الماضي والحاضر، كما ترين في إحدى هذه اللوحات المعروض”. وتعتبر الفنانة دعاء حسن المقيمة في أمريكا أن الرسم نوع من العلاج النفسي والوسيلة الفنية الأكثر تأثيرا وقدرة على التعبير عن ذاتها، لذلك تقوم باستخدام كل ما تقع عليه عينها لتصوير تلك الحالات، وقد أنجزت سبع لوحات خلال مدة إقامتها في المجمع. أما لوحات الفنان السوري إحسان أبو سعيد تنتمي إلى المدرسة التعبيرية، ويجسد فيها حضارة سوريا وتراثها، كما تعكس واقع العلاقات الإنسانية بما فيها من تناقض وتوافق، ولعل ذلك ما يعكسه بجلاء تركيزه على الوجوه في لوحاته، والألوان التي يستخدمها للدلالة على ما يريد التعبير عنه، وهذا ما يتضح من خلال أربع عشرة لوحة أنجزها خلال إقامته في المجمع. وقدم الفنان المصري هادي برعي في لوحاته ملامح من هموم الشعب المصري، ورصد فيها بداية الثورة والتحول الذي واكبها، وصورة الشارع المصري، وإحساسه الذي لازمه طيلة تلك المرحلة. وقدم الفنان برعي عدة أعمال استوحى فيها قيم التراث العربي الأصيلة مركزا على تراث الإمارات، وخاصة منه ما يتعلق بالبادية وثقافتها، خلال إقامته في المجمع. كما تضمنت أعمال الفنان الأردني بسام السيلاوي المقيم في المجمع عدة منحوتات بفن التخطيط الحديث بتقنية جديدة عندما تسلط الإضاءة على اللوحة تظهر خلفية تعبيرية ظليلة توضح معاني الكلمات المرسومة بخط فني من التراث. وقدمت ميسون مصالحة عددا من المنحوتات تمثل بعضها أشياء من التراث العربي ومنحوتة جميلة جدا تجسد المرأة وهي تقف بزيها التقليدي القديم بعمل تشكيلي فيه تقنية وتكنيك فني جديد. من جانب آخر افتتح أحمد اليافعي أمس في “آرت هاب” معرض الفنان المقيم الذي يخصص هذا الشهر للفن المكسيكي، ويشارك فيه خمسة فنانين مكسيكيين هم: سيسيليا نوريجا، باميلا زفرمو، سيدرتا فيجفيرو، رنالدو سوسا، ألونسو سيديلو.

المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©