الثلاثاء 7 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الرياضي
نقطة التأهل لاتكفي.. شعار "البلومون" أمام ليون
نقطة التأهل لاتكفي.. شعار "البلومون" أمام ليون
الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 00:00

باريس (أ ف ب)

سيكون المدربان الأرجنتيني سانتياجو سولاري والكرواتي نيكو كوفاتش تحت المجهر اليوم، وذلك عندما يخوض فريقاهما ريال مدريد الإسباني، بطل المواسم الثلاثة الماضية، وبايرن ميونيخ الألماني الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
في المجموعة السابعة، يحل ريال مدريد ضيفاً على روما الإيطالي بمعنويات مهزوزة بعد الهزيمة التي تلقاها في الدوري المحلي على يد إيبار (صفر-3).
وكانت مباراة الأحد الأولى لسولاري كمدرب دائم للفريق، وجاءت مخالفة لما قدمه ريال خلال المباريات الأربع التي فاز بها حين تولى المهمة مؤقتاً بعد إقالة جولن لوبيتيجي.
وأتى فوز إيبار بعد أن هيمن على اللقاء تماماً وسط معاناة دفاعية لفريق سولاري، برغم عودة قلب الدفاع الفرنسي رافايل فاران، ومشاركته إلى جانب قائد الفريق سيرخيو راموس الذي كان الجمعة موضع اتهام بتسريبات «فوتبول ليكس» بسقوطه في فحص للمنشطات على هامش نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2017، وهو ما نفاه فريقه واللاعب نفسه.
بالنسبة لسولاري «الأمر لا يتعلق بالبحث عمن يجب توجيه اللوم إليه، كل شيء قابل للإصلاح. فزنا بأربع مباريات متتالية، قمنا بأمور جيدة فعلاً، وعلينا أن نعود إلى ذلك»، بحسب ما أشار بعد المباراة التي جعلته يتخلف بفارق 6 نقاط عن المتصدر الجديد إشبيلية.
ومن المؤكد أن ريال كان يمني النفس بنتيجة أفضل قبل مواجهته روما الذي سيضمن تأهله إلى ثمن النهائي بتعادل أو حتى بخسارة، شرط عدم فوز سسكا موسكو الروسي على ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي.
ولا تشكل مباراة الملعب الأولمبي تهديداً لوضع النادي الملكي في المجموعة التي يتصدرها بتسع نقاط وبفارق المواجهة المباشرة مع روما (فاز ذهاباً 3-صفر)، إذ أنه سيتأهل إلى ثمن النهائي كمتصدر للمجموعة في حال جدد فوزه على فريق المدرب أوزيبيو دي فرانشيسكو، كما أنه سيضمن بطاقته حتى في حال الخسارة، شرط عدم فوز سسكا الذي يملك 4 نقاط.
لكن الخسارة أمام روما بعد سلسلة من أربعة انتصارات متتالية على نادي العاصمة الإيطالية، سيزيد الضغط على سولاري ولاعبيه وعلى رأسهم القائد راموس الذي بدا منزعجاً تماماً من المستوى الذي قدمه الفريق أمام إيبار حين قال: «عندما لا تتمكن من مجاراة منافسك، تصبح فريقاً مبتذلاً».
وتابع راموس الذي اعتبر ما كشفته «فوتبول ليكس» عن تناوله المنشطات «كذبة»، ملوحاً باتخاذ إجراءات قانونية لمواجهتها: «نشعر بالسوء لأننا، وبعد تحقيق سلسلة نتائج إيجابية منحتنا الثقة قبل فترة التوقف الدولي، نعود لتحقيق نتيجة سيئة خارج الديار تبعدنا مجدداً عن الصدارة».
وشدد: «علينا أن نمارس النقد الذاتي، لم نكن على المستوى المطلوب، افتقرنا للاندفاع وهذا ما انعكس على لوحة النتائج، عندما تسجل نتائج سيئة ينعكس ذلك على معنويات الفريق، وعندما لا تكون على مستوى الفريق المنافس تزداد الأمور سوءاً. يجب أن نواصل العمل ونحسن أداءنا لتحقيق نتائج إيجابية ونسيان ما حصل».
ولا يختلف الوضع كثيراً بالنسبة لكوفاتش الذي يبدو في موقف أصعب من سولاري عشية المباراة ضد بنفيكا البرتغالي في منافسات المجموعة الخامسة، إذ بدأت تلوح بالأفق بوادر إقالة، بحسب ما ألمح رئيس النادي أولي هونيس، بعد سقوط النادي البافاري في فخ التعادل مع ضيفه فورتونا دوسلدورف وصيف القاع 3-3، على رغم تقدمه بهدفين نظيفين ثم 3-1.
وبات بايرن ميونيخ مهدداً بفقدان اللقب الذي أحرزه في المواسم الستة الماضية، إذ يحتل المركز الخامس بفارق 9 نقاط عن بوروسيا دورتموند المتصدر.
وسيبحث النادي البافاري وضع مدربه الكرواتي، بحسب ما قال رئيسه أولي هونيس، مشيراً إلى «أننا سنضع كل شيء على الطاولة في الأيام القليلة القادمة».
وأكد هونيس أن كوفاتش سيكون مدرباً للفريق عندما يتواجه الأخير مع بنفيكا اليوم في مباراة يحتاج إلى نقطة منها لضمان تأهله إلى ثمن النهائي للموسم الحادي عشر توالياً، أما في حال تجديد فوزه على ضيفه البرتغالي (تغلب عليه 2-صفر ذهاباً) وعدم فوز أياكس الهولندي على أيك أثينا اليوناني، سيحسم الصدارة التي يتربع عليها بفارق نقطتين عن أياكس و6 عن بنفيكا، الفريق الذي لم يسبق له الفوز على النادي البافاري في 9 مباريات قارية بينهما حتى الآن.
وقال هونيس لدى سؤاله عما إذا فشل الكرواتي في مهامه: «لا يمكنني أن أقول ذلك الآن. يجب علينا، في بايرن، أن نضع كل شيء على الطاولة، أن نسأل لماذا نلعب بالطريقة التي نلعب فيها. يجب أن نستفيد من الأيام القادمة، ربما الأسابيع القادمة، من أجل إيجاد الحل الجيد. يجب أن نصل إلى نتيجة. على هذا الأمر يجب أن نعمل».
وفي المجموعة السادسة، يبدو مانشستر سيتي الإنجليزي مرشحاً لحجز بطاقته عندما يحل ضيفاً على ليون الفرنسي في مباراة تبدو تماماً في متناول فريق المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا، في ظل المستوى الرائع الذي يقدمه لاعبوه، إن كان محلياً أو قارياً. ويتصدر بطل الدوري الممتاز المجموعة برصيد 9 نقاط وبفارق ثلاث عن ليون الثاني و6 عن هوفنهايم الألماني الثالث الذي يلتقي بدوره شاختار دانييتسك الأوكراني (نقطتان)، ما يعني أنه بحاجة إلى نقطة لضمان تأهله وإلى فوز لحسم صدارة المجموعة.
ورغم الخسارة المفاجئة التي مني بها في الجولة الأولى على أرضه ضد ليون (1-2)، سيكون من المستبعد أن يتعثر فريق جوارديولا مجدداً أمام الفريق الفرنسي، لاسيما إذ قدم نفس المستويات التي ظهر بها لاحقاً، إن كان في المجموعة (ثلاثة انتصارات بـ11 هدفاً مقابل هدف وحيد في شباكه)، أو في الدوري المحلي الذي يتصدره بفارق نقطتين عن ليفربول الثاني (فاز بـ7 مباريات وتعادل في واحدة منذ الخسارة أمام ليون وسجل فيها 25 هدفاً مقابل 3 أهداف فقط في شباكه).
وفي المجموعة الثامنة، يلتقي يوفنتوس مع فالنسيا الإسباني، وهو بحاجة إلى نقطة التعادل لضمان تأهله الذي تأجل في الجولة السابقة، بعد سقوطه على أرضه 1-2 أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي يرتبط مصيره بفريق «السيدة العجوز»، لأنه سيتأهل أيضاً في حال فوزه على ضيفه يونج بويز السويسري، شرط عدم سقوط بطل إيطاليا في معقله.

3 أهداف لـ«السيتي» في المهمة الفرنسية
يدخل مانشستر سيتي الإنجليزي مواجهة ليون الفرنسي، وهو بحاجة لتحقيق 3 مطالب أساسية تحت قيادة مدربه الإسباني بيب جوارديولا في جولة حاسمة قبل المحطة الأخيرة لدور المجموعات.
وسيكون المطلب الأول من «بيب» هو رد الاعتبار من خسارة مباراة الذهاب، حينما خسر «البلو مون» على ملعبه بنتيجة 2-1، بصورة مفاجئة في ذلك الوقت بعد تألق الفرنسي نبيل فقير وقيادة ليون لانتصار تاريخي في أول مواجهة بين الفريقين.
فيما سيكون المطلب الثاني، محاولة تحقيق أول فوز للسيتي في الملاعب الفرنسية في هذه المسابقة، حيث كان الفريق خاض مباراتين في فرنسا، وحقق التعادل مع باريس سان جيرمان بنتيجة 2-2 في أبريل 2016، فيما خسر أمام موناكو بنتيجة 3-1 في مايو 2017، وهو يبحث هذه المرة عن كسر هذه السلسلة من النتائج والعودة بانتصار سيكون ثميناً إن حصل.
ويأتي المطلب الثالث من خلال محاولة بيب جوارديولا التمسك بتقاليده الكروية المعتادة، وعدم تغيير أسلوبه من أجل تجاوز ليون، لكونه يدرك تماماً أن نجاحه بذلك سيؤكد أن ما حصل كان كبوة جواد في مباراة الذهاب، وأن كرة القدم الجميلة بأسلوبه المبني على الاستحواذ على الكرة والضغط على المنافس هو الحل المثالي برغم عدم تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا منذ رحل عن برشلونة الإسباني، علما بأنه حتى مع الفريق الكتالوني لم يعرف الانتصار على ملعب ليون، فبعد الفوز ذهاباً في الكامب بنتيجة 5-2، تعادل إيابا في فرنسا بهدف لكل فريق في موسم 2008-2009.
ويمتلك السيتي لاعبين يمتلكون خبرة اللعب في الملاعب الفرنسية، لعل أبرزهم الجزائري رياض محرز الذي وجد مع لوهافر بين عامي 2011-2013، والبرتغالي بيرناردو سيلفا الذي لعب مع موناكو بين عامي 2014-2017، وهما سيشكلان مفتاحين مهمين لتجاوز عقبة المنافس الذي استعاد جزء من بريقه السابق هذا الموسم، حيث سبق للفريق الوصول إلى نصف نهائي المسابقة عام 2010، وهو أكثر فريق فرنسي وجد في دور المجموعات برصيد 15 مرة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©