الأحد 5 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الباذنجان يحتاج إلى طقس دافىء وأرض خصبة غنية بالمواد العضوية
الباذنجان يحتاج إلى طقس دافىء وأرض خصبة غنية بالمواد العضوية
الإثنين 4 أكتوبر 2010 21:38

هناك أنواع عديدة من الخضروات نجحت زراعتها في دولة الامارات، رغبة من بعض المزارعين في الاستثمار الزراعي، ومن بين المزارعين في منطقة مسافي التقينا أحمد خميس الذي يزرع الخضروات حسب المواسم ومن بينها الباذنجان، وهو يأمل مثل الكثير من المزارعين في عودة الدعم للمزارع الإماراتي كي يستطيع الاستمرار في الزراعة، وبشكل ينافس المنتجات المستوردة، وهو يقول إن هناك أصنافا عديدة من الباذنجان، ومنه النوع المائل للأسود وهو ينضج بسرعة خلال الموسم، وهناك النوع المائل إلى اللون البنفسجي الغامق وهو صغير الحجم، والنوع الأبيض الطويل الرفيع. ويرى أحمد خميس، أن الباذنجان بحاجة إلى طقس مناخي دافىء، ولذلك يتم اختيار الوقت المناسب كي ينمو وربما تؤثر الأشعة الشديدة في التغذية، ورغم أنه تنجح زراعته في جميع الأراضي إلا أنه يكون أفضل من ناحية الإنتاج الوفير في الأراضي الخصبة والغنية بالمواد العضوية والمتوسطة القوام والسهلة الصرف، وإن كان يمكن زراعة الباذنجان في جميع أنواع الأراضي. خالية من الديدان ربما تعرض محصول الباذنجان للإصابة بالآفات التي ربما تكون في التربة لمدة طويلة، خاصة إن كانت الأرض قد تمت زراعتها بأي محصول سابق من ذات عائلة الباذنجان، وإن كانت المدة تقل عن خمس سنوات يفضل عدم زرع الباذنجان فيها، ويجب أن يتأكد المزارع أن المنطقة خالية من الديدان، وتبدأ زراعة الباذنجان عن طريقة البذور حتى تنبت فوق سطح الأرض، وهنا يتم تقسيمها إلى أشتال صغيرة ولا بد أن تكون الاشتال قوية وجيدة. وعن كيفية الحصول على أشتال قوية ذكر خميس أن ذلك يبدأ من خلال تربة خالية من الأملاح، ويجب أن توضع كميات من سماد روث الأغنام فذلك أفضل، ويتم ذلك قبل مدة من وقت وضع البذور. وفي مسافي اعتاد المزارع على عمل أحواض طولية بينها مسافات، وبالنسبة للبذور فهي للأسف يتم استيرادها من الخارج ولم تعمد جهة لإنتاج البذور حتى اليوم من أجل الاستغناء عن المستورد. العناكب والغبرة وعند زراعة البذور يلجأ الكثيرون إلى تغطية الأشتال بالبلاستيك في بعض الأحوال، وتوضع البذور في سطور وبين كل مجموعة من البذور والأخرى تقريبا 13 أو 14 سم، وخلال عملية الرعاية على المزارع أن ينتبه لسـطح التربة كي لا تعطش وتجف، وأيضا أن يكون الري بإعتدال والأفضل أن يكون في الصباح. وعندما يرغب المزارع في فصل الأشتال بعد مدة تتراوح مابين ثمانية إلى عشرة أسابيع، فإنه يراعي اختيار تلك القوية وترك الصغيرة في المشتل مع استمرار رعايتها، وبالنسبة للكبيرة فإن المزارع يعمل على تقليمها والأفضل أن يكون ذلك قبل فصلها عن التربة، وأن يتأكد أنها سليمة وغير مصابة بالأمراض كأن تصاب بالعناكب أو الغبرة وهي نوع من الأمراض. عدو المزارع بالنســبة للأمراض والآفات فإن أحمد يعتـبرها عدو المـزارع الأول، لأنه يقضــي على كل الجهود وكل المال في لمحة عين إن لم يتم ينتبه المزارع لها، ولذلك في حال الإصـابة فينصـح باستخدام المبيد الجيد وإن كان غالي الثمـن لأنه آمن ولا تضـــر الإنســان، مع مراعاة أن لا تتم عملية الرش في الأوقات الحارة أو أثناء وجود رياح، ويعمل أحمد على أن تكون هناك فترات كافية بين عملية رش المبيدات وعملية قطف المحصول، وفي العادة يكون ذلك مكتوبا على عبوة المبيد، وعلى من لا يقرأ أن يلجأ إلى مهندس زراعي أو اختصاصي كي يقرأ له التعليمات. وفي وقت الحصاد يجد أحمد من خلال تجربته أن أصناف الباذنجان تختلف حسب صنف البذور، لأن البذور تأتي من بيئات مختلفة فهناك الصنف البنغالي الذي يقوم هو بزراعته، والصنف السوري أو المصري، لذلك تتراوح فترة النضج مابين شهرين ونصف الشهر إلى اربعة أشهر للنضج والقطف، ويتم القطف كل سبعة أو ثمانية أيام، ويفضل أن لا تترك الثمار حتى مرحلة النضج الأخير في أمهاتها لأنها تذبل أو تشيخ، وبذلك يتدنى العائد أو المردود المالي منها.

المصدر: مسافي
الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©