الإثنين 6 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الفجل.. نبات عشبي يعالج ويغذي
الفجل.. نبات عشبي يعالج ويغذي
الإثنين 5 July 2010 21:07

يوجد للفجل الأحمر الكثير من الفوائد التي أثبتتها الدراسات والأبحاث التي أجريت في مختلف دول العالم، وقد ذكرت بعض مجلات الصحة في عدة دول أوروبية أن المرضى الأوروبيين الذين يعانون من المرارة يقومون بتناول عصير طازج من الفجل، ويعد مضادا حيويا، ويعتبر الفجل نباتا عشبيا من الصليبيات، ويقال إن موطنه الأصلي هو الصين، ويعتبر من النباتات التي يناسبها الطقس المعتدل الذي يميل إلى البرودة، ولذلك من المناسب أن يزرع اعتبارا من فصل الشتاء في فبراير ومارس. المزارع ماجد قال إن الفجل يعد من المحاصيل التي تتحمل درجات الحرارة العالية، وهناك أصناف من الفجل ومنها الأبيض والأحمر، وفيما يتعلق بطريقة زراعة الفجل يتطلب الأمر تحضير المكان المناسب لزرع البذور، وأن يكون المكان قد تم تسميده بالسماد الطبيعي مثل روث الحيوانات، وذلك قبل ستة أسابيع على الأقل من موعد الزراعة، ويساعد ذلك على رفع قدرة التربة لامتصاص المياه، مما يعطي نتائج رائعة وإيجابية على المحصول، وقبل البدء بالزراعة ينصح مهندسو الزراعة برش مائة جرام لكل متر مربع من السماد الطبيعي ذي التركيبة المناسبة من أجل دعم البذور بالعناصر الأساسية التي تساهم في النمو الناجح للبذور. وأضاف ماجد أن الفجل معروف عنه تحمل حموضة التربة بشرط أن لا تكون نسبة الأكسدة عالية ولا متدنية، ولذلك هناك تعليمات يمكن الحصول عليها من أي مهندس زراعي، من أجل محصول ناجح من الفجل الأحمر، وإن سبق عملية الزرع تحليل للتربة لمعرفة العناصر الناقصة سيكون ذلك أفضل، وتأتي بعد ذلك عملية غرس البذور على عمق سنتيمتر واحد، أي قريبا من سطح الأرض مع مراعاة توزيع الحبوب عند نثرها ومنعها من التجمع في مكان واحد. تأتي بعد ذلك عملية تغطية التربة بكمية من الرمل وتكون عملية سقي البذور كل يوم في الفترة الأولى من الزرع، إن كان الطقس حارا وجافا، وتبدأ بذور الفجل في الظهور والنمو خلال فترة مابين ثلاثة إلى ستة أسابيع، وهناك بعض الأنواع التي تنضج بعد أقل من ثلاثة أسابيع من زراعتها، ويفضل لنجاح زراعة الفجل عدم غرس البذور مباشرة تحت الشمس، وعند خروج فسلات الفجل على المزارع تفريقها عن بعضها، لأن النباتات المتزاحمة تكون ضعيفة، وسوف تكون الجذور قوية بعد تفريقها. كما يفضل عند خروج ثلاث فسلات مع بعضها، أن يتم فصل واحدة وإبقاء اثنتين في مكان واحد، وكلما كبر جذر الفجل تطلب الأمر تأمين مساحات أكبر من أجلها لمنحها الفرصة للنمو، كما يجب مراقبة صحة النباتات لأنها تصاب بعفن الجذور، وهو ينتج من تكاثر الفطريات في التربة، وحين يصاب الفجل بهذا المرض يصبح لون الجذر أسود، ومن أجل منع حدوث مرض عفن التربة، علينا أن نوفر تربة جيدة الصرف للمياه، ويتحقق ذلك قبل البدء بوضع السماد والبذور، وأن لا نزرع نفس المحصول في نفس المكان في كل موسم، وتقطف الجذور بعد ست أسابيع من الزرع، وعلى المزارع أن لا يقوم بنزع الأوراق بالكامل، وأيضا أن لا يترك الفجل حتى يصبح كبير الثمرة لأن طعمه سيتحول إلى المرارة.

المصدر: الذيد
الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©