الجمعة 21 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
سمية الكثيري: «ابشر».. 1000 متطوع ومتطوعة في عـــــام الخيــر
سمية الكثيري: «ابشر».. 1000 متطوع ومتطوعة في عـــــام الخيــر
الثلاثاء 30 مايو 2017 17:06

أحمد السعداوي (أبوظبي) 1000 متطوع ومتطوعة من الإمارات، يسعون إلى كسر حاجز الـ 1500 مشاركة تطوعية ومبادرة خيرية، تحت قيادة واحدة من أكثر فتيات الإمارات نشاطاً في مجال العمل الخيري منذ تأسيسها فريق «أبشر الإماراتي للتنظيم التطوعي» عام 2013، وهي سمية الكثيري، التي أحدثت بصمة مميزة في عالم المبادرات الإنسانية والسعي إلى تقديم يد العون إلى كافة الشرائح والفئات المجتمعية، عبر جهد هائل ومسيرة حافلة بالإنجازات المجتمعية اللافتة، تجعل من سمية الكثيري قدوة لكثير من أبناء وبنات الإمارات الراغبين في دخول مجال العمل الخيري، خاصة مع المبادرات الإنسانية المتنوعة التي تشهدها كافة ربوع الدولة احتفاء بعام الخير، وتشهد تنافساً جميلاً من جانب الكثيرين لإبراز أفضل ما لديهم من مشاعر إنسانية. مبادرات إنسانية وعن أسباب نزوعها إلى العمل في المجال الخيري، أوضحت الكثيري، أن مساعدة الغير والارتباط بالمبادرات الإنسانية ينقسم إلى قسمين، الأول هو ما تربينا عليه من آبائنا وأجدادنا بفضل ما غرسه فينا الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي وصلت جهوده الإنسانية إلى أقصى بقاع العالم وليس فقط داخل الإمارات، والقسم الثاني بدافع داخلي لدي ولدى أي مواطن أو مقيم في دولتنا الحبيبة، كجزء من رد الجميل لما يقدمه لنا حكامنا وقادتنا من دعم واهتمام وصل إلى أقصى حدود قد يصلها القيادة في دعم الإنسان والبشرية، حتى صرنا من أسعد شعوب الأرض حسب المعايير العالمية في هذا المجال. وبالحديث بالتفصيل عن المبادرات الخيرية والإنسانية التي قامت بها وكيف تم إنجازها بالتعاون مع زملائها في فريق أبشر التطوعي، قالت: أنا وفريق أبشر الإماراتي للتنظيم التطوعي نتعاون يدا بيد ونعمل بروح الفريق الواحد منذ انطلاق الفريق قبل 4 سنوات، ووصل عددنا الآن إلى أكثر من 1000 متطوع من أبناء وبنات الإمارات والمقيمين، من مختلف الفئات العمرية والشرائح المجتمعية، حتى نستطيع التواصل مع أكبر قدر من أفراد المجتمع. مشاركات متنوعة وتابعت: بفضل الله تعالى من بداية التأسيس إلى يومنا هذا، قمنا بالتطوع في مجالات مختلفة ومتنوعة خدمنا فيها وطننا الحبيب بكل فخر واعتزاز كما نتعاون مع أغلب مؤسساته ومنها القيادة العامة لشرطة أبوظبي – دائرة شؤون البلدية ابوظبي والعين – جامع الشيخ زايد الكبير – ديوان الرئاسة – مطار أبوظبي الدول – مكتبة زايد المركزية – شركة اكس موفيز للإنتاج الفني - وما زلنا في تواصل واستمرار في خدمة جميع هذه الجهات والمؤسسات وفِي توسع مستمر لخدمة بقية الجهات الأخرى الحكومية والخاصة. ومن أبرز الفعاليات التي شاركنا في تنظيمها المؤتمر الدولي الثاني لرياضة المرأة، كما شارك الفريق في العاصمة أبوظبي في تنظيم العديد من الفعاليات مثل أولمبياد الروبوت العالمي، وبطولة «أم الإمارات» للأندية العربية الثانية لكرة اليد سيدات، وفعالية أفضل رجل إطفاء، وغيرها الكثير، مشيرة إلى أن طموحاتها كثيرة لخدمة المجتمع والدولة، وستكمل مسيرة العطاء التي ستسمح لها بترك بصمة في الميدان الإنساني، وستسعى إلى كسر رقم 1500 فعالية بالمزيد من الفعاليات والمبادرات الوطنية التي يزخر بها المجتمع في عام الخير. أهداف كثيرة ورداً على سؤال حول الأهداف التي تسعى الى تحقيقها من وراء الأنشطة الخيرية، أجابت: الأهداف كثيرة وغير محدودة للعمل في مجال التطوع والأنشطة الخيرية ونحن في كل عام مع مجلس إدارة أبشر الإماراتي للتنظيم التطوعي نقوم بوضع خطة قبل بداية كل عام جديد نحدد فيها الأنشطة الخيرية المتاحة لنا والتي نستطيع أن نخدم فيها حسب المجالات والجهات والفئات التي في حاجة إلى المشاركة الخيرية، ومن أجل مزيد من الفاعلية في إنجازات البرنامج قمنا في نهاية الربع الأول من العام الحالي 2017 بعمل تغيير في هيكل مجلس إدارة فريق أبشر الإماراتي للتنظيم التطوعي، وهذا سيكون له أثر كبير في وضع الأهداف المستقبلية ووضع خطة خمسية للأهداف وسير العمل المستقبلي الذي سيكون له أثر ملموس بإذن الله في مجال العمل الخيري في وطننا الحبيب. وأشارت الكثيري إلى أن خدمات الفريق استفادت منها فئات مجتمعية متنوعة، عبر عديد من الأعمال التي يقوم بها سواء كانت تنموية وتطوير للذات أو خبرات من التعامل مع الفريق، وفئة الشباب من العمر الثامنة عشر فما فوق كانت لها النصيب الأكبر في ذلك لما يحملونه من قوة وعزيمة وطاقة للعطاء وقد قامت بتطوير هذه الفئة بإعطائهم دورات خاصة في هذا المجال بالتعاون مع مركز الإمارات للابتكار، والتدريب ورواق عوشة بنت حسين الثقافي، والذي تديره دكتورة موزة غباش، والذي ساهم في دعم الشباب في اكتساب الخبرة في عمر مبكر بالإضافة إلى الشهادات التقديرية والشكر من الجهات التي نتعامل معها في هذا المجال، ما قد يساهم بشكل كبير في مسيرتهم في الحياة المهنية المستقبلية. خبرات مكتسبة وحول الخبرات المكتسبة من تأدية هذه المهام والمساهمة في المبادرات الإنسانية المختلفة، أكدت أن التعاون والتلاحم بين جميع من يسكن هذا الوطن المعطاء ومن يسكن فيه يأتي على رأس المكتسبات من هذه الأنشطة، وقد سبقنا قادتنا بضرب الأمثلة التي نراها كل يوم في جميع المبادرات الإنسانية التي تحفزنا وتشجعنا في الاستمرار، والتي تترك انعكاسها الإيجابي على كل من يشارك في العمل التطوعي، ومن هذه الانعكاسات تطوير الذات، التدريب على حسن التعامل مع الجمهور، حب العطاء بلا حدود، اكتساب سمات إيجابية للشخصية، زيادة المعرفة والثقافة بالمجتمع والعالم وغيرها من الخبرات الإيجابية التي لا يعرفها إلا من ذاق حلاوة العمل الخيري. وفيما يخص نوعية الجهود الخيرية التي يمكن للجميع القيام بها في محيطه الشخصي والمجتمعي، أكدت مؤسسة وقائدة فريق ابشر التطوعي، أن الإيمان بأن العمل الخيري له مردود عند الله سبحانه وتعالى وفي نشر الرحمة بين البشر، وعلى سبيل المثال لا الحصر يستطيع الإنسان الحفاظ على نظام ونظافة وأمن ما حوله في المنطقة التي يعيش فيها وإزالة الأذى عن من حوله وجيرانه وبهذا الأسلوب يستطيع تقديم خدمات عظيمة للمجتمع الذي يعيش فيه، كما يمكن لأي شخص أن يقوم بالتوعية الدائمة لمن حوله ومن في مجتمعه بأهمية العطاء الدائم والمساعدة الدائمة بين أفراد المجتمع، وتوعية الجميع بانهم جزء لا يتجزأ من هرم العطاء والخدمة في هذا البلد وانه من واجبنا ان نرد الجميل من غير مقابل للوطن ومن يعمل على توفير الرخاء والأمن والآمان لنا، وباستطاعة الجميع أن يساهم عن طريق المساعدات الخيرية أو في التنظيم أو مساعدة ذوي الاحتياجات وزيارة كبار السن وغيرها الكثير من الأفعال التي تسهم في رسم البسمة والشعور بالراحة لمن يقدم الخدمة أو لأفراد المجتمع بصفة عامة. أعداد متزايدة من الكوادر الشابة أشارت سمية الكثيري، مؤسسة وقائدة فريق ابشر الإماراتي للتنظيم التطوعي، إلى الإقبال اللافت من أبناء الإمارات على المشاركة في الأنشطة الخيرية المختلفة، إلى حد أن هذا العام شهد ما يفوق ألف متطوع اكثرهم من أبناء وبنات دولة الإمارات التحقوا بأنشطة وبرامج فريق ابشر التطوعي، والعدد في ازدياد مستمر ما يدفعنا لتطوير هذه الكوادر الشابة بالدورات وإتاحة الفرص لهم في المجالات التطوعية المختلفة والأنشطة الخيرية، مؤكدة أن الفرد من يستفيد بشكل كبير من نشاطه الإنساني في حياته الخاصة، لأن من يقوم بالمشاركات الخيرية والتطوعية يكون شخصا متعاونا وخدوما، وينعكس ذلك في منزله وأهله والبيئة المحيطة به، ويكون شخصاً فعالاً ومحبوباً لدى جميع من حوله.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©