أكد خالد عبد الرحمن أنه لا يمكن للمرء أن يملّ من هواياته، ومن المجالات التي يحبّها، ومن هذا المنطلق، لن أشعر بالملل إزاء الفنّ الذي هو بالنسبة لي عشقي الأوّل والأخير. وإن كان يتردّد في بعض تلك المجالس مقولات عدّة، وإنّما تفتقر بمعظمها إلى الدقة والصدقية. إنّ الكلام الذي يروّجه البعض عن قرب اعتزالي الفنّ عارٍ عن الصحة إطلاقاً. يبدو أن ثمّة من يتمنّى فعلاً اعتزالي، ويعتقدون ربّما بأنّهم سيصلون إلى هدفهم هذا من خلال ترويج الفكرة كشائعة. إلا أنّني أطمئنهم بأنّها وسيلة غير ناجحة، والدليل على ذلك أنّها لم تؤثّر عليّ إطلاقاً. وأقول لهؤلاء المروّجين إنّ محاولاتكم هذه فاشلة ومن دون جدوى، ولو كانت نافعة، لكنت اعتزلت منذ فترة طويلة. عشق الراليات وعن عشقه للسيارات والراليات تحديداً، يقول: ولعي بالراليات سببه عشقي لقيادة السيارات، وأنا من النوع الذي لا يسمح لأحد بأن يقود السيارة التي أركبها، إلا إذا كنت متعباً. وأحبّ المغامرات، إلا أنّ وضعي الفني وارتباطي الأسري والاجتماعي يحولان من دون تمكنّي من خوض الراليات، فأنا بطبعي مغامر، ولست أدري إن كنت سأخوض أحدها يوماً ما. وقد تراجعت عن رالي حائل لأنّني لم أتمكّن من تحضير الترتيبات اللازمة للمشاركة في هذا الرالي. كنت أرغب في استيراد سيارة خاصة من فرنسا، إلا أنّني لم أتمكّن من تسلمها في الوقت المناسب. وأتمنّى من قلبي أن أتمكّن من احتراف الراليات وأيضاً الرماية، لأنّهما الهوايتان المفضّلتان عندي. ولكن للأسف إنّ ممارسة الرماية غير متوافّرة سوى في مواسم معيّنة، وهذا الأمر يعوق احترافي لهذه الرياضة. أما احتراف سباق السيارات، فسهل أكثر، وسنرى في السنوات المقبلة إن كنت سأقوم بذلك أم لا. كلمة «شاعر» وعلى الرغم من حبي للراليات وللرماية فإن الشعر والقصائد والغناء هم من روحي وشخصي، ولا يمكنني إطلاقاً التخلّي عنهم أو تفضيل أيّ هوايات عليهم. إنّي ببساطة أرغب في تقديم تطوير شغفي بالرماية والراليات من دون الانتقاص من حبّي للشعر والفنّ. وكلمة «الشاعر» لها وقع خاص، إلا أنّ الألقاب عادة لا تصنع الشخص بل بالعكس. كلام صحف أما عن التغييرات التي يحملها ألبوم «خالديّات» فيقول: يتضمّن 12 أغنية من كلماتي وألحاني، وإنّها المرّة الأولى التي أغنّي فيها مجموعة كاملة من قصائدي ولهذا السبب يحمل ألبومي الجديد عنوان «خالديات»، الذي أعتبر أنّه سيحمل إضافة إلى خالد عبد الرحمن. وعن عودة المياه إلى مجاريها مع روتانا بعدما صرّح بأنّه قد ينسحب من الشركة بسبب خلافات مع إدارتها: «يضحك» بالعكس لم تنقطع العلاقة يوماً معهم، فـ«روتانا» خدمت الساحة الفنية في شتّى الدول العربية، وليس هناك أي خلافات بيننا. وكل ما قيل في هذا الخصوص هو كلام صحف وأنا لا أتبّناه، كما أنّ مسؤولي روتانا لم يطلقوا يوماً أيّ تصريح سلبي بحقّي. يحصل أحياناً أخطاء من قبل شركات الإنتاج، وأحياناً أخرى يكون الخطأ من الفنان نفسه، إلا أنّ هذا لا يعني أنّه يجب أن يتخلّى كل طرف عن الآخر. جوابي ليس دبلوماسياً وعن علاقته بزملائه المطربين السعوديين، يوضح: البعض قريب مني وعلاقتي بهم ممتازة، ومن هم ليسوا مقربين منّي، فإنّ علاقتي بهم ممتازة أيضاً، إذ نقوم بذكر بعضنا بعضاً بالخير. فهناك ثمة محبة على الرغم من البعد، والتقارب ليس شرطاً أو دليلاً على العلاقة الطيبة. أنا أعتز بعلاقاتي ولقاءاتي مع زملائي. وهم كلهم نجوم. وأي فنان سعودي يملك قاعدة جماهيرية هو نجم، وإنّ جوابي هذا ليس دبلوماسياً. وحول تقييم اسمه وانتشاره خارج الخليج، يقول: الانتشار خارج الخليج يتطلّب منّا مخاطبة كل جمهور بلهجته، إلا أنّني مقصّر في هذا الخصوص. سوف أقدم قريباً أغنيات بلهجات أخرى، وأتمنّى أن أتمكّن من تقديمها بالشكل الذي يرضي كل شريحة من الجمهور. وبعد أن طلّق العزوبية العام الماضي، تساءلنا أيهما أجمل، العزوبية أو الزواج؟، فيشير: لكلّ منهما حسنات وسيّئات! «يضحك». تعاون مع العامري وعن إمكانية تكرار تعاونه مع عبد المنعم العامري في الأسطورة 2 يؤكد: العامري من أهم الفنانين الإماراتيين فنحن تعاونا في أكثر من عمل. ففي النسخة الأولى حققنا نجاحا أردنا تكراره وهو فنان ذو خلق عالٍ.