الإثنين 6 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الاقتصادي
الكوري دو ون تشانغ عمل موظفاً في 3 أماكن قبل أن يملك علامة تجارية عالمية
الكوري دو ون تشانغ عمل موظفاً في 3 أماكن قبل أن يملك علامة تجارية عالمية
الخميس 20 ابريل 2017 19:22

إعداد: ريم البريكي يشار إلى قصة الكوري دو ون تشانغ بين رجال الأعمال الطموحين في مختلف دول العالم بوصفه مثالاً يحتذى به في مجال العمل على تحقيق حلم الثراء مراراً وتكراراً. وللوصول إلى ما وصل إليه هذا الرجل، فإن عليك توسيع نطاق حلمك ليصبح كبيراً، والعمل على تحقيقه بعد ذلك. هذا الأساس الذي انطلق منه صاحب العلامة التجارية في تصنيع الملابس فور أيفر 21، (21 إلى الأبد) وهو يعد دليلاً حياً على نجاح الأعمال وتوسعها دون قيود وحدود، فهذا الرجل استطاع تحويل متجر وحيد كان يمتلكه إلى سلسلة من المحال التجارية يصل عددها إلى نحو 457 متجراً في ما يقارب 50 بلداً حول العالم. دو ون تشانغ مواطن كوري جنوبي لم تكن له حياته مستقرة في بلده، لذلك فكر في الهجرة إلى الولايات المتحدة الأميركية رفقة زوجته جين سوك تشانغ وعمل في مقهى. وحتى يفي بمتطلبات عائلته قرر العمل في ثلاثة أماكن عمل. في ذلك الوقت كان طموح تشانغ يفوق وضعه المادي فقد حلم بامتلاك محل للبيع بالتجزئة، ووضع نصب عينية أن عليه كي يصل لمكانة رجال الأعمال الذين يملكون سيارات فارهة في المدينة، أن يحقق حلمه في امتلاك محله الخاص، ومن هنا انطلق نحو تكوين رأس المال لمشروعه، ليبدأ بعدها في تخصيص نشاطه في قطاع الملابس الشبابية، كما ذكر ذلك في العديد من المقابلات الإعلامية. هدف وون تشانغ من دخول مجال الأعمال التجارية في قطاع الملابس إلى كسب الكثير من المال، وقال في هذا الصدد: «إن النجاح يأتي فقط عندما يكون هناك فهم كافٍ للأعمال والثقافة القانونية التي نشارك فيها. ولكن النجاح بطيء، فالنجاح ليس سباق تدافع، بل إنه ماراثون». هذه النظريات والإدراك الحقيقي لما يريد جعل من تشانغ رجلا يدرك حقيقة الأمور ويقدرها بشكل أكبر، وهو ما دفعه لإنجاح مشروعه مرتكزاً على الكثير من الخلفيات التي ساهمت في تمكنه من تثبيت قدميه في سوق تتنافس فيه العديد من العلامات التجارية العملاقة التي تفخر بتاريخها الطويل في هذا المجال. ورغم شخصيته التي تميل إلى العمل المكرس، يميل إلى تخصيص جانب مهم من أعماله ونشاطاته التجارية في خدمة العمل الإنساني، حيث قام بالكثير من الأعمال الخيرية، وقدم الدعم الكبير للكنائس في مختلف دول العالم. ويعرف عن رجل الأعمال الكوري الأصل ارتباطه بعائلته، ويضع أولوياتها في المرتبة الأولى، كما أن عائلته تشاركه مجال عمله التجاري، فزوجته تقف إلى جانبه، وتسانده في العمل، كما أن ابنتيه ليندا وإستر تشاركان أيضا في الأعمال التجارية. في حين تعنى ليندا بعمليات التسويق، وتعتني استير بالعناصر البصرية مثل الرسومات وعرض نافذة من المخازن. مترجم عن successstory.com

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©