الإثنين 6 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات
مهرجان جوائز محبة الرسول يختار محمد بن راشد شخصية العام
مهرجان جوائز محبة الرسول يختار محمد بن راشد شخصية العام
الأربعاء 23 ابريل 2008 02:12

اختار مهرجان جوائز محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، والذي تقام دورته الثانية غداً الخميس وتستضيفه العاصمة أبوظبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شخصية العام 2008 · جاء الإعلان عن ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بحضور عدد كبير من الضيوف المشاركين في فعاليات المهرجان ، وعدد من وسائل الإعلام المختلفة العربية والعالمية، وجمع من النجوم والفنانين والمشاركين في الأعمال الفنية والأدبية، ورعاة المهرجان · وتقام فعاليات المهرجان المتنوعة على مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي خلال الفترة من 24 - 26 أبريل الجاري تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبرئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية · وقال الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، عضو مجلس أمناء المهرجان، إن اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصية العام، جاء لإعلان سموه إنشاء متحف خاص بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الأول من نوعه على مستوى العالم· كما أعلن المزروعي عن أبرز أحداث العام في مهرجان جوائز المحبة 2008 وقد تقاسمه كل من رجل الأعمال السوري محمد الحصري وذلك لشرائه عدداً من المساحات في الصحف الدنماركية للتعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم، واندرس بوتر وهو دنماركي غير مسلم أقام مجموعة ''عذراً محمد '' اعتذاراً للرسول عليه الصلاة والسلام بعد إعادة نشر الرسوم في الدنمارك، على موقع الـ Facebook ويبلغ عدد المشتركين فيه أكثر من 9000 عضو· وقال المزروعي إن اللجنة قامت باختيار المرشحين للفوز بكل فئة من الفئات الثماني الأولى في المهرجان، وسيتم الإعلان عن الفائز لكل فئة في الحفل الختامي· من جانبه حدد الداعية الإسلامي الحبيب علي زين العابدين الجفري عضو مجلس أمناء جوائز محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، الهدف من إقامة المهرجان في أن تكون الجائزة بداية لقصة حب جديدة بين المسلمين ونبيهم ، وقال أملنا أن نعطي المشاهدين والمشاركين من المسلمين وغيرهم ما يكفي من الشغف للبحث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياتهم طوال العام· أما عن رسالة المهرجان، فأكد الجفري أنه يقوم على تشجيع وتقييم الأعمال الفنية النابعة من محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقديم الأعمال المتميزة للجمهور في حدث سنوي عالمي ينافس الجوائز العالمية المختلفة، وإعطاء العالم الفرصة من خلال وسائل الإعلام الحديثة للتفكير ملياً في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم العظيمة وأخلاقه الراقية· أما الفنان محمد هنيدي فقال : '' بالنيابة عن زملائي الفنانين اعتبر أن المشاركة في هذا الحدث الإنساني الراقي رسالة يعتز ويفخر بها الجميع، ويأمل أن تصل إلى قلوب جميع المسلمين في العالم '' · وأشارت الإعلامية نشوة الرويني إلى أن جائزة المحبة حدث يُقام سنوياً، وتُنفذه للسنة الأولى شركة بيراميديا في إطار مساهماتها في كل عمل يهدف إلى إبراز منظومة قيم الخير والسلام والعدالة والمحبة في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله تعالى رحمة للعالمين، وجذب أنظار العالم لشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ، بهدف توفير منبر للباحثين والفنانين والعامة على السواء للاجتماع والاحتفال بحبهم للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وتشجيع ومكافأة الأعمال الفنية التى تُعبر عن هذه المحبة · وقالت: وحول ماتردد أن المهرجان أُقيم رداً على حملة الرسوم المسيئة ، أقول : إن الرسول صلى الله عليه وسلم له قدسيته وأكبر من أن نكون نحن الضعفاء وسيلة للدفاع عنه، لكننا فقط من خلال هذا المهرجان نحاول أن نعبر عن حبنا لرسولنا الكريم، أعظم الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد تزامن موعد إقامة المهرجان في دورته الثانية مع حملة الإساءة المتجددة ليكون المهرجان جزءا من حملة للتوعية عبر كل الوسائل الإعلامية المشاركة في المهرجان، فلدينا حتى الآن أكثر من 420 مطبوعة على مستوى العالم ستُساهم في تغطية المهرجان إعلامياً، بالإضافة إلى المحطات التلفزيونية والإذاعية، وأيضاً الفنانين ومنهم على سبيل المثال لا الحصر محمد هنيدي، ومحمود ياسين، ومحمد رياض، وأحمد بدير، ومحمود الجندي، ومنى عبدالغني، وحماده هلال، محمد فؤاد، سعيد صالح، إيهاب توفيق، جمال إسماعيل، وغيرهم· وأضافت الرويني إن البعض يتحدثون عن حرية الرأي ونحن نقول لهم إن هذه الحرية التي يتحدثون عنها هي أحد إسهامات الإسلام للبشرية منذ أكثر من 14 قرنا· وأكدت الرويني أن نجاح المهرجان تجلى في أشياء كثيرة منها عدد الأعمال الفنية والأدبية المرشحة للفوز في الدورة الثانية للمهرجان والذي بلغ أكثر من 200 عمل من 28 دولة، هذا خلاف الأعمال التي تقدمت للمشاركة من البداية في أقسام المهرجان المختلفة والتي تضمنت الأغاني، والبرامج الوثائقية والتلفزيونية، والأفلام الطويلة والقصيرة، والكتب، والتصوير الفوتوغرافي والرقمي، والرسم اليدوي، وشخصية العام، وحدث العام، ومنذ الإعلان عن فتح باب المشاركات في المهرجان سجل موقـع المهرجان رقماً قياسياً في حجم الزوار، حيث تجاوز عدد الزوار الـ 200 ألف زائر خلال شهر واحد فقط، ومازال المهرجان يواصل نجاحاته.

المصدر: أبوظبي
الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©