• الأربعاء 29 ربيع الآخر 1439هـ - 17 يناير 2018م

الإمارات اليوم

عن الكاتب

أرشيف الكاتب

شكر مستحق لقائد استثنائي

تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

تعبر الرسالة التي بعث بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، عن مدى متانة العلاقة القائمة بين القيادة الرشيدة، وهي تعكس في الوقت نفسه التقدير الذي تكنه هذه القيادة وكل أبناء الشعب الإماراتي للدور الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، في خدمة هذا الوطن وتطويره والارتقاء به ليكون في مصاف الدول المتقدمة. وتُلقي الرسالة الكريمة بعنوان «شكراً محمد بن زايد»، الضوء على جوانب مضيئة وبارز من حياة وطبيعة عمل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ربما لم تكن معروفة للعامة أو لم يكن يعلن عنها، خاصة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يعرف عنه عدم حبه للأضواء ويقوم بعمله الجبار بعيداً على الكاميرات وحتى البروتوكولات المعروفة، وهذا ما لفتت إليه الرسالة بالفعل، فقليلون من يعرفون أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يعمل ثماني عشرة ساعة في اليوم، وهذا من أعلى معدلات العمل اليومية في العالم، بل يتجاوز المعدل المعروف بكثير، وقليلون من يعرفون أيضاً أن مدة إجازة سموه في العام لا تتعدى الأسبوع، كما أن القليلين والمقربين، يعرفون أنه يسهر ليلاً مع جنودنا المرابطين، ويراجع خطط التنمية نهاراً مع الخبراء والمسؤولين، لتأمين مستقبل الإمارات لعقود قادمة، وتوفير العيش الكريم للأجيال الحالية والمقبلة. ولهذا فقد كانت هذه الرسالة ليس فقط تعبيراً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن شكره لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولكن أيضاً دعوة إلى كل الإماراتيين لشكر سموه على ما يقدمه من أجل رفعة الوطن وسعادة المواطن. ويكفي هنا أن نشير إلى بعض ما قدمه وإلى شيء من الإنجازات المميزة التي حققها في مسيرة خدمة هذا الوطن، لندرك حجم الجهد المبذول والعمل المتواصل ليل نهار. فبصمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على القوات المسلحة واضحة جداً، حيث أولاها منذ وقت مبكر اهتماماً منقطع النظير، وعمل على تطويرها وتحديثها وتأهيل كوادرها، وفقاً لأعلى المعايير العالمية، حتى أصبحت اليوم من أقوى جيوش المنطقة وأكثرها تدريباً وتسليحاً وتأهيلاً للقيام بمهام متعددة، وبأعلى درجات الاحترافية المعروفة في هذا المجال، وهي تقوم بدورها على أكمل وجه في حماية الوطن، وتلعب دوراً مشهوداً في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، بل إن لها دوراً بارزاً في مجال حفظ السلام العالمي.

أما الشباب فقد كانوا في سلم أولويات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهو بحق ملهم لهذه الفئة كفئات المجتمع الأخرى، وهو قلبهم النابض وقدوتهم في التفاني والعطاء، كيف لا؟ وهو دائم التواصل معهم ويحرص على الالتقاء بهم بشكل دوري، والسماع منهم، وتقديم النصائح المباشرة لهم.

وفي مجال التعليم، كانت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ملهمة بحق، فقد ركز سموه على الاستثمار في هذا القطاع المهم، وقدم المبادرات المتعددة ورعى الأنشطة والبرامج والمؤتمرات المتخصصة والمعنية بتطوير التعليم بشكل مباشر، وكان حريصاً على أن ينقل هذا القطاع نوعياً وفقاً لأفضل النظم التعليمية في العالم، وما زالت مبادرة «التربية الأخلاقية» في هذا السياق، شاهدة على مدى الحرص على خلق نظام متطور، ولكنه يقوم على مبادئ المجتمع المستمدة من التعاليم الدينية والقيم والعادات العربية الأصيلة.

أما في مجال الصحة، فإن جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في توفير الرعاية الصحية لأبناء الوطن، وفقاً لأعلى المعايير العالمية، لا تخطئها العين، ومن النادر أن نجد قائداً لديه هذا الحجم من المسؤوليات في الداخل والخارج، ويولي هذا الموضوع مثل الاهتمام الكبير، ليس فقط داخل الدولة ولكن أيضاً خارجها، ولعل مبادراته للتخلص من أمراض سارية، مثل شلل الأطفال، ومساهماته المباشرة المادية والمعنوية خير دليل على حسه الإنساني الرفيع. وكذلك الأمر بالنسبة إلى المجالات الأخرى، فنحن بالفعل أمام قائد مميز واستثنائي، وله أيادٍ بيضٌ في الداخل وفي الخارج، لذلك، فهو يستحق الشكر: شكراً محمد بن زايد.

عن نشرة "أخبار الساعة" الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

   
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا