• الجمعة 22 ربيع الآخر 1438هـ - 20 يناير 2017م

الإمارات اليوم

عن الكاتب

أرشيف الكاتب

جائزة «محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز» ترسيخ لمبدأ التميز

تاريخ النشر: السبت 14 يناير 2017

انطلاقاً من رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الخاصة برفع الأداء الحكومي وتحفيز الإنتاجية وروح الإنجاز لدى العاملين، تواصل القيادة الرشيدة الاستمرار على نهجها الرامي إلى الرقي بالإنسان باعتباره الهدف الأول والأخير لأي عملية تطور، ولذا تركز دائماً جهودها على توفير كل الفرص الملائمة للإبداع وتحفيز ملكة الابتكار من خلال منح الجوائز التشجيعية وتنظيم المناسبات العامة والخاصة للاحتفاء بالإنجازات التي يتم تحقيقها في شتى المجالات. ولهذا أطلقت القيادة الحكيمة العديد من الجوائز الفردية والجماعية لتشجيع المتميزين من أبناء الوطن في مختلف المجالات إيماناً منها بأن الجهود التي يحققها الفرد أو الجماعة إنما تصب في مصلحة المجتمع والإنسانية ككل، من هنا تأتي أهمية تكريم الفائزين بالدورة الرابعة من «جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز» التي تندرج بدورها ضمن برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، حيث تقدم للنسخة الرابعة للجائزة هذا العام 38 جهة حكومية تنافست للحصول على 22 جائزة هي عدد الجوائز المخصصة، في حين وصل عدد المشاركات للحصول على أوسمة رئيس مجلس الوزراء إلى 386 مشاركة، منها 172 مشاركة للذكور و214 مشاركة من الإناث. وهو عدد يعكس مدى حرص الجهات المتقدمة على إبراز إسهاماتها الإبداعية، كما يترجم في الوقت نفسه حرص دولة الإمارات على إتاحة الفرصة أمام «أجيال من أبناء الوطن المتميزين والقيادات والمبتكرين ممن حققوا إنجازات جديرة أن يحتفى بها»، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال تكريمه للفائزين. وقال سموه بهذه المناسبة الوطنية الكبيرة: إن «دولة الإمارات بقيادة أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في سباقها إلى المركز الأول تؤمن أن التميز رحلة ومسيرة دائمة التطور تبني عليها بالاستفادة من الخبرات والتجارب واستشراف المستقبل وابتكار الحلول للتحديات». كما دعا سموه في السياق نفسه جميع المواطنين إلى الاستعداد للإسهام بفاعلية في تشكيل معالم حياة أفضل للأجيال القادمة. وأضاف سموه أن مناسبة تكريم المميزين ستكون «مناسبة لشحذ الهمم وحشد الجهود والطاقات للوصول إلى محطات متقدمة في مسيرتنا نحو تحقيق التميز والريادة في خدمة شعبنا وتعزيز ريادة دولتنا في المجالات والمستويات كافة». مشيداً في الوقت ذاته بالتجارب الشبابية الرائدة التي حصل أصحابها على جوائز التميز، مبرزاً سموه المكانة المتميزة التي حظيت بها سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، بعد تتويجها بميدالية «فخر الإمارات»، وذلك لإسهاماتها المتميزة في مجال الأنشطة الخيرية والإنسانية وإشرافها على العديد من المبادرات الثقافية والتعليمية والفنية في أبوظبي وبقية إمارات الدولة. وهي بذلك تعتبر مثالاً وقدوة لشباب الوطن في العطاء والانتماء وامتداداً لقيم أصيلة رسخها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

محورية الإنسان في خطط ومشاريع دولة الإمارات كانت وستظل حاضرة دائماً في الأجندة المستقبلية، وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عندما قال، إن الإنسان هو محور العمل الحكومي وتحقيق رفاهيته وسعادته وهو الغاية والهدف وهو المعيار الأهم لتميز الأداء الذي يقاس بما يحققه كل موظف وكل جهة في تلبية احتياجات الناس وتوفير الخدمات التي تفوق تطلعاتهم. لكن سموه يشير كذلك إلى طبيعة التحديات الملازمة لكل تميز ويطالب الجميع، بأن يكونوا على قدر تلك التحديات.

ـ ــ ــــ ـ ـ

عن نشرة "أخبار الساعة" الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

   
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا