• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

طه حسيب

عن الكاتب

أرشيف الكاتب

الصحافة الدولية

تاريخ النشر: الأربعاء 30 نوفمبر 2016

دعوة لاستقالة الرئيسة الكورية.. واليابان تعزز علاقاتها بأميركا اللاتينية

«تشينا ديلي»

في افتتاحيتها ليوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان «رحيل كاسترو يذكرنا بأن الحرب الباردة انتهت بالفعل»، أكدت «تشينا ديلي» الصينية أن تركة الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو، الذي توفي الجمعة الماضي عن عمر ناهز التسعين عاماً، بما فيها من دلالات أيديولوجية ومواجهات كانت سائدة إبان الحرب الباردة، تعيد إلى الأذهان التحول السياسي والمواجهات الأيديولوجية التي وقعت بين المعسكرين السوفييتي وبين المعسكر الأميركي الغربي، وكذلك النتائج التي ترتبت على هذه المواجهات خلال القرن الماضي. وبالنسبة لكوبا - كاسترو، فإنه رغم الحظر والعقوبات الأميركية، التي فُرضت عليها طوال نصف قرن، أو يزيد، فإنه قاد بلاده وشعبه وجعل الكوبيين يسيرون على نهج خاص بهم، وتمكنوا رغم المعاناة من الحفاظ على تماسكهم السياسي.

«يوميري تشيمبيون»

في افتتاحيتها ليوم الخميس الماضي، وتحت عنوان «التجارة الاستثمارات لتعزيز النمو في اقتصاديات أميركا اللاتينية»، رأت «يوميري تشيمبيون» اليابانية أن توسيع نطاق التجارة الحرة وتطوير استثمارات اليابان سيؤدي إلى تعزيز النمو في اقتصاديات أميركا اللاتينية، وهو ما سيعود - حسب الصحيفة - بالنفع على كلا الطرفين. رئيس الوزراء الياباني«شينزو آبي» أجرى جولة في دول أميركا اللاتينية زار خلالها بيرو والأرجنتين. في بيرو أجرى «آبي»محادثات مع الرئيس «بيدرو بابلو كوزينسكي»، ووافق على أن كلا البلدين سيجريان حوارات تتضمن اتفاقية ضريبية يستطيع من خلالها البلدان تعزيز علاقاتهما التجارية، كما اتفق الجانبان على التعاون التقني في مجالات التعدين والاتصالات والمعلومات. بيرو لديها اقتصاد يتنامى بسرعة، ما سيعود بالنفع على الاقتصاد الياباني. وفي الأرجنتين التقى «آبي» الرئيس الأرجنتيني «مايركيو ماكري» ليؤكدا أنهما يبحثان عن اتفاق ثنائي للاستثمار. زيارة «آبي» للأرجنتين هي الأولى من نوعها لمسؤول ياباني منذ 57 عاماً، أي منذ زيارة رئيس الوزراء السابق «نوبوسوكس كيشي».. وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس الأرجنتيبي غير اتجاهات بلاده السياسية المعادية للولايات المتحدة ولسياسات التجارة الحرة، وسعى في اتجاه حل أزمة الديون التي تعانيها بلاده منذ عام 2011، ومن ثم عادت الأرجنتين إلى أسواق المال العالمية. وتعزز الأرجنتين الآن علاقاتها مع الولايات المتحدة واليابان من أجل تعزيز اقتصادها وتجارتها مع الغرب. كما أن تطوير الصناعات المحلية في هذا البلد اللاتيني بعد تطوير وتحسين البنى التحتية سيكون جاذباً للاستثمارات اليابانية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء الياباني مع الرئيس الأرجنتيني، أكد الأول على أن السياسات الحمائية التي انتهجتها بعض دول العالم عقب الكساد الكبير كانت سبباً في انزلاق العالم في أتون الحرب العالمية الثانية.. والاقتصاد الحر المنفتح ركيزة أساسية للسلام والرخاء. وحسب الصحيفة، إذا كانت حالة عدم التأكد تسيطر على مصير اتفاقية الشراكة عبر الهادي، فمن المهم بالنسبة لليابان ودول أميركا اللاتينية تأكيد أهمية التجارة الحرة واتخاذ خطوات واضحة في هذا الاتجاه.

«تورونتو ستار»

في مقاله المنشور بـ«تورونتو ستار» الكندية يوم الجمعة الماضي، وتحت عنوان «جاستن تورودو ينبغي أن يدعم حرية الصحافة في أفريقيا»، استنتج «رودني دي سيا» رئيس تحرير موقع Front Page Africa وزميل جامعة Massey الكندية أن رئيس الوزراء الكندي يجدد اهتمام بلاده بأفريقيا، ومن ثم ينبغي عليه الاهتمام بالتهديدات التي تلحق الضرر بحرية الصحافة داخل القارة السمراء. الكاتب أشار إلى زيارة رئيس الوزراء الكندي لليبيريا التي التقي خلالها الرئيسة «إلين جونسون سيرليف»، التي تعد أول سيدة تتولى منصب الرئاسة في بلادها، وتحصل على جائزة نوبل للسلام عام 2001، وتم التركيز على حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين حول العالم. وتتضمن أجندة الزيارة دور المرأة في السلام والأمن والحوكمة والصحة والنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في ليبيريا وعموم أفريقيا. الكاتب لفت الانتباه إلى أهمية دور الصحافة في رصد أحوال ليبيريا في مرحلة ما بعد الحرب، فهناك تقارير صحفية حول مجتمعات لم تطلها التنمية ومحرومة من خدمات الصرف الصحي وترزح تحت وطأة الفقر، ناهيك عن انتهاكات حقوق الإنسان. وقدرة الليبيريين على نقل هذه الحقائق مسألة مهمة بالنسبة لكندا، البلد الذي يقدم ملايين الدولارات في صورة مساعدات لليبيريا. وحسب الكاتب، حصلت ليبيريا خلال عامي 2014 و2015 على24 مليون دولار من أموال المساعدات الكندية، وتضمنت المساعدات تمويل «الصندوق العالمي»، الذي يقدم مساعدات للدول النامية لمكافحة السل والأيدز وتوفير لأدوية المضادة لهما، وتدعم كندا أيضاً الجهود الرامية لمكافحة الملاريا. وحسب الكاتب، قدمت كندا ما يزيد على 130 مليون دولار لمواجهة وباء «إيبولا»، الذي انتشر في سيراليون وغينيا وليبيريا. ومن دون وجود صحفيين قادرين على مراقبة مسار أموال المساعدات من الصعب على الجهات المانحة والوكالات التي تقدم المساعدات تحقيق الغرض الذي تسعى إلى تحقيقه.

«ذي كوريا هيرالد»

في تقريرها المنشور أول أمس الاثنين، وتحت عنوان «الموالون لبارك يطلبون من الرئيسة التنحي»، نوّهت «ذي كوريا هيرالد» الكورية الجنوبية بأن أعضاء كبارا من حزب «ساينوري» الحاكم ومعروفين بولائهم للرئيسة بارك جوين هي، قرروا قبل يومين مطالبة الرئيسة بالانحناء أمام الفضيحة التي طالت أحد أقرب أصدقائها، وهي السيدة «شوي شون سيل» المتهمة باستغلال صداقتها مع «بارك» من أجل تحقيق مكاسب مالية. الصحيفة قالت: أثناء اجتماع مغلق أوصى النائب «سوي شونج يون» الذي يُعد ضمن جناح موالي للرئيسة الكورية داخل حرب «ساينوري» الحاكم نظراءه في الحزب بدعوة «بارك» إلى الاستقالة من أجل مصلحة الوطن ومن أجل مصلحتها أيضاً. وحسب الصحيفة، جاءت خطوة النائب «يون» بعد يوم واحد من إجماع قيادات سياسية سابقة ورموز دينية بضرورة استقالة الرئيسة الكورية الجنوبية خلال فترة لا تتجاوز أبريل المقبل، ومن بين هؤلاء الساسة رئيس البرلمان الكوري الجنوبي الأسبق.

إعداد: طه حسيب

   
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا