إغلاق
الثلاثاء 28 رمضان 1431 - 07 سبتمبر 2010م

alittihad.ae | جريدة الاتحاد

الرئيسية
  ليبرمان يؤكد أنه سيمنع تمديد قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية        عباس يهدد مجددا بالإنسحاب من المفاوضات المباشرة ما لم تمدد إسرائيل قرار تجميد الاستيطان        نتانياهو يرى إمكانية التوصل لاتفاق سلام في غضون عام رغم الخلافات الكبيرة بين الجانبين        الوكالة الدولية تتهم إيران بمنع دخول مفتشيها وإنتاج اليورانيوم عالي التخصيب        ائتلافا التحالف الوطني يبحثان تقديم مرشح واحد لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة        والدا شاليت يرفضان إنهاء اعتصامهما أمام منزل نتانياهو        حكومة الجنوب في السودان تدعو مواطنيها للعودة من أجل إتمام عملية الإستفتاء        بترايوس يحذر من عواقب حرق المصحف على الوجود الأمريكي في أفغانستان         لبرادعي سيدعو إلى مقاطعة الانتخابات إذا لم تستجب الحكومة لمطالبه      
أختر المدينة

رمضان.. عادات وأذواق.. بين الأمس واليوم

ما هي الطريقة الأنسب لإخبار الزوجة الأولى بالزواج الثاني؟

الدكتور جمال محمد الكعبي،، يرد على اسئلتكم

التعدد.. هل يشكل حلاً لـظاهرة "تأخر سن الزواج"؟

"كرة القدم" هل تلعب دور الضرة؟

ارتفاع رسوم المدارس الخاصة

غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج

رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج،، ترد على اسئلكم

الكابتن اسماعيل مطر،، يرد على أسئلتكم

زواج الإماراتيات من غير إماراتيين

المسألة العنصرية في أميركا

تاريخ النشر: الجمعة 30 يوليو 2010

على خلفية ما يثار اليوم في أميركا من انتقادات متكررة لتنامي النزعة العنصرية في أوساط المحافظين و"الجمهوريين"، لاسيما بين الناشطين في تنظيم "حفلات الشاي" المعادية لإدارة أوباما ولأجندة "الديمقراطيين" عموماً، نعرض هذا الكتاب "وراءه كلب الجحيم: تعقّب مارتن لوثر كنج الابن وملاحقة قاتله دوليّاً" لما له من علاقة قوية بالخلفيات التاريخية للنزعة العنصرية في أميركا. وليس أدل على هذه النزعة من استهدافها لمارتن لوثر كنج، قائد حركة الحقوق المدنية، الذي تحوّل إلى رمز وضمير حي لأمته، وساهم مساهمة كبيرة في تحريرها من عُقد ماضيها وآلامها الناشئة عن التمييز العنصري بين مواطنيها.

وقبيل اغتياله كان كنج منشغلاً بقيادة "حملة الفقراء" المعنية بالتصدي لقضايا العدالة الاقتصادية في عام 1968. وقد تصاعدت تلك الحملة حتى وصلت إلى تنظيم موكب احتجاج سلمي في واشنطن، طالب بتوفير المساعدات الاقتصادية للفئات الأميركية الفقيرة. ولكي تحقق تلك الحملة أهدافها ومراميها، جاب كنج الولايات الأميركية طولاً وعرضاً على أمل تنظيم موكب أكبر متعدد الأعراق، قصد له أن يبدأ احتجاجاً مدنيّاً سلميّاً حول مبنى الكونجرس، وهو ما حدث بالفعل وأرغم الكونجرس على تشريع قانون خاص بمساعدة الفقراء الأميركيين. وعلى رغم النجاح النسبي الذي حققته تلك الحملة، فإنها لم تكن نهاية المطاف لطموحات كنج الهادفة إلى تحقيق تغيير اجتماعي أكثر عدالة ومساواة وإنسانية بين البيض والسود. فلم يكف كنج حينها عن انتقاد ما وصفه بالكرم الفياض في الإنفاق على ميزانيات الدفاع والحروب من قبل الخزانة العامة، مقابل التقتير والشح والبخل إزاء المواطنين الفقراء. وكان يرى أن الكونجرس لم يفعل سوى ذر الرماد في عيون الفقراء والمحرومين بتخصيصه لمساعدات اقتصادية طفيفة لا تسمن ولا تغني من جوع لفئات المحتاجين من المجتمع. وعليه فقد كان طموحه أكبر، ومتجاوزاً لهذه الإصلاحات الترقيعية الجزئية، ليصل إلى تغيير ثوري يقوم على نقض مفاهيم التمييز العرقي بين الناس بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية في معناها الأشمل والأرحب. وذلك هو ما عبر عنه في خطابه التاريخي الشهير "لديّ حلم".

وفي يوم 29 مارس 1968 ذهب كنج إلى ممفيس بولاية تنيسي لمساندة إضراب عمال النظافة السود، الذي بدأ هناك منذ الثاني عشر من ذات الشهر، للمطالبة بزيادة الأجور والمعاملة الكريمة اللائقة للعاملين. وكان التمييز حينها واضحاً بين عمال النظافة السود والبيض، فعندما يكون الطقس سيئاً في يوم ما، يصرف العمال ويتقاضى العاملون السود أجر ساعتين فحسب، بينما يتقاضى زملاؤهم البيض أجر يوم عمل كامل غير منقوص ولا دقيقة واحدة.

عندها كان كنج يقيم في الغرفة رقم 306 في "لورين موتيل" بمدينة ممفيس. ولكن كان هناك من يتعقبه ويقف له بالمرصاد دون أن يدري. وبعد السادسة مساءً بدقيقة واحدة من يوم الرابع من أبريل -أي بعد يوم واحد من إلقاء كنج لخطابه "لقد صعدت إلى قمة الجبل" الذي أبدى فيه ثقة كبيرة بنجاح حركة الحقوق المدنية التي يقودها في ممفيس- دوت طلقة رصاص اخترقت جسد قائد الحقوق المدنية الرمز أثناء وقوفه في إحدى شرفات الطابق الثاني الذي كان يقيم فيه.

كان ذلك القاتل سجيناً هارباً عرف ابتداءً باسم 416-J واتخذ لنفسه سلسلة من الأسماء المستعارة حتى تبين أخيراً أن اسمه الحقيقي هو "جيمس إريل راي". وكان القاتل هو أول سجين يتمكن من الهرب من سجن ولاية ميزوري، المعروف بكونه قلعة حصينة يصعب الإفلات منها. وقد هرب "راي" في عام 1967 وكانت تعتمل في ذهنه فكرة أشد عدوانية وشرّاً من جريمة النهب المسلح التي سجن بسببها. فقد كان هدفه هذه المرة اغتيال الفكرة وصاحبها معاً. ولعل هذا ما دعا مؤلف الكتاب إلى وصفه بكونه "كلب الجحيم". وعاش "راي" بعد ارتكاب جريمته الدموية تلك ملاحقاً طوال حياته إلى أن ألقي القبض عليه أخيراً في لندن بمساعدة من المحققين البريطانيين. وقبل إلقاء القبض عليه تمكن القاتل من الهرب إلى كندا ثم البرتغال ثم إنجلترا التي كانت محطته الأخيرة التي أودع بعدها في قلعة أمنية لم يتمكن من الفرار منها.

وبذلك تبقى الإشارة المهمة -قياساً إلى ما يقال عن تنامي النزعة العنصرية في أميركا اليوم- إلى أن قاتل لوثر كنج لم يكن يتحرك بمفرده، وأنه لم يخطط لجريمته وحده على حد ما كشفت عنه الوقائع القانونية اللاحقة لاعتقاله. فعندما عاد من المكسيك إلى مدينة لوس أنجلوس في عام 1967، كانت نوازعه العنصرية الخاصة قد قوي عودها كثيراً بالحملة الرئاسية العنصرية الصارخة التي كان يقودها المرشح جورج دالاس آنئذ. وكما نعلم جميعاً، يقول الكاتب، فقد صاحبت حملة أوباما الرئاسية وإدارته الحالية حملة معادية لم تخف أهدافها ولا أساليبها كما رأينا. وهذا مما يثير قلق الكثيرين داخل أميركا وخارجها.

عبدالجبار عبدالله

الكتاب: وراءه كلب الجحيم: تعقّب مارتن لوثر كنج الابن

المؤلف: هامبتون سايدس

الناشر: مجموعة "نبوف دبلداي"

تاريخ النشر: 2010

 إضافة كمرجع  تعليق  عودة طباعة
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
العمر
ذكر   أنثى   الجنس
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
    • العدد 12847
    • العدد 12847
    • العدد 12847
    • العدد 12847
    • العدد 12847

هل من "بارقة" أمل في المباحثات المباشرة لحل القضية الفلسطينية بشكل جذري؟

حملات تفتيشية على الأسواق والمحال التجارية

بلدية الشارقة تحظر بيع الألعاب النارية والمفرقعات

بلدية الشارقة تحظر بيع الألعاب النارية والمفرقعات

استمرار فرض الغرامات على المخالفين

«مواقف» من دون رسوم خلال العيد

«مواقف» من دون رسوم خلال العيد

يوميات

ليلة القدر بين الملائكة والبشر

ليلة القدر بين الملائكة والبشر